رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
مسؤولية القائد في إدارة كفة النقابة بدورتها الجديدة


المشاهدات 1309
تاريخ الإضافة 2026/01/31 - 9:59 PM
آخر تحديث 2026/02/04 - 1:06 AM

تستعد نقابة الصحفيين العراقيين لإجراء اوسع ممارسة ديمقراطية ألا وهي اجراء انتخابات مجلسها الجديد.. الانتخابات التي ستجري في السادس من شهر شباط عام ٢٠٢٦ ، وفي هذا الاطار تشهد النقابة حركة غير طبيعية حيث تتوافد على النقابة يوميا اعداد كبيرة من الصحفيين للترشيح للمجلس الجديد بعد الانجازات التي حققتها النقابة لأعضاء هيأتها العامة والتي تعد من انجح النقابات على المستوى العراقي والعربي، وتعمل تحت غطاء قانوني ملتزم بالدستور واللوائح الداخلية المعترف بها قانونيا، فقد حققت النقابة  مكاسب لأعضاء هيأتها العامة طالما كانت محفوظة في ملفات عفى عليها الدهر لكن النقابة وبهمة نقيبها الهمام مؤيد اللامي فتحت هذه الملفات وجعلتها حقيقة يلمسها الصحفي، لا اوراق محفوظة مهملة تتقاذفها الجردان فارتفع صيت النقابة واصبحت معلما يشار له بالبنان في كل المحافل العربية والدولية، خاصة بعد ان تبوأ نقيبها مؤيد اللامي مسؤولية رئاسة المؤسسات الصحفية العربية، فأصبح قائدا لهم ينير طريقهم الى طريق اكثر وضوحا وبرؤية علمية تخدم الاسرة الصحفية وبغض النظر عن كل الامور ورداً على المشككين بقدرات النقابة، نقولها وبكل صراحة وموضوعية ان القيادة  ليست بالامر الهين، فالقيادة ليست دورة تدريبية او ورشة عمل ينخرط بها من يسعى ليكون قائدا، فالقيادة موهبة ومهارة يكتسبها الانسان بالفطرة فلا يوجد خلاف في مبادئ القيادة الناجحة ولكن يوجد خلاف في آلياتها ونطاق تطبيقها، فالقائد الناجح يترجم بيان رؤيته وافكاره الى اهداف ترتكز على خطة عمل يرتبط عمله بالنتائج المتحققة، ويتابع مدى تمكنه على تحقيقها ولو تابعنا سيرة القادة العظام ممن اثبتوا حضورا في الساحة الاعلامية العراقية لوجدنا الكثير منهم ممن اثبتوا جدارة في قيادة النقابة، لكن مؤيد اللامي له شكل خاص وربما يخطئ القائد في تقدير  المسافة بينه وبين اسرته الصحفية خلال اتخاذه القرارات المصيرية، ولكنه يبقى في كل الاحوال هو القائد القادر على تقدير مسافة النجاح او الفشل فيما إذا اعتمد على الخبراء والمستشارين المحيطين به من دون ان تكون قراراته ملزمة وواجبة التنفيذ، وكم من قادة فشلوا بعد تعنتهم برأيهم والاصرار على تنفيذ ارادة النفس الامارة بالسوء، فيقعد ذلك القائد نادما مدحورا على سوء اتخاذه ذلك القرار الفاشل، والحمد لله فإن اكثر قرارات نقابة الصحفيين قد تجاوزت تلك المرحلة واغلب قراراتها خاضعة لإرادة مجلسها الموقر بالاستفادة من الرأي الناصح لقرارات نقيبها الهمام مؤيد اللامي الذي اسهم في تطوير النقابة وجعلها نقابة يشار لها بالبنان، وتحمل مواصفات لاتحملها بقية النقابات المحلية والعربية.. 
فمبارك لكل من ساهم في تطوير نقابته، ومبارك لكل المرشحين لمجلس النقابة الجديد، وشكراً لمن سيغادر النقابة وهو مرفوع الرأس بعد أن سجل اسمه في سجل الخالدين المتميزين.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير