رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
زينب العاني: التميز ليس بدور البطولة بل بمساحة التأثير


المشاهدات 1080
تاريخ الإضافة 2026/02/03 - 10:01 PM
آخر تحديث 2026/02/04 - 3:31 AM

قالت الفنانة زينب العاني ان عملي في مجال عروض الأزياء جاء بالصدفة ولم يستهويني كمهنة استمر فيها ،لكنني اتخذته كمحطة لا أكثر حينما كنت أدرس في كلية الفنون الجميلة، قسم السينما والتلفزيون، في حينها جاءتني كثير من الطلبات للعمل في عروض الأزياء من قبل كبار المحال التجارية المعروفة في بغداد وفعلاً عملت في هذا المجال ولاقيت ترحاباً وتشجيعاً من الجمهور لكنني لم أحب نفسي كعارضة أزياء كون كان لي هدف أسمى أتطلع له هو السينما والتلفزيون.واضافت انها بدأت العمل في التمثيل عبر اشتراكي في الأفلام السينمائية القصيرة ضمن مشاريع التخرج في الكلية التي شارك بعضها في المهرجانات، لكن أعد انطلاقتي الحقيقية في الدراما التلفزيونية، والظهور الأول في التلفزيون كان من خلال مسلسل (أحلام السنين) عام 2020 على الرغم من أنني لدي أعمال سبقت هذا المسلسل عرضت في اليوتيوب لكنها لم تنال الشهرة. وبينت ان أول من دعمني هم أساتذتي في أكاديمية الفنون الجميلة الذين وضعوني على بداية طريق الفن وما زلت أنهل من خبرتهم ومعلوماتهم وأواصل معهم وآخذ برأيهم في أعمالي الفنية، وعلى المدى البعيد ممكن ان أحدد عملاً ما، اما الان فطموحي أكبر لذا أنا في كل موسم درامي اختلف عن المواسم السابقة من حيث النضج والأداء وتطوير عطائي الفني، لكن لا أستطيع القول إنني وصلت الى المستوى المثالي، أحرص على مشاهدة أعمالي في الشاشة بعين الناقد وليس بعين الفنانة الفخورة بما تقدم لذا هناك أعمال قدمتها لم أكن راضية عليها.
ولفتت الى انها  لا تخفي سراً ،كانت تتقرب من الأدوار التي تشبهني في الواقع لكن اكتشفت ما أفعله غير صحيح كون تلك الشخصيات لم تدفعني الى تطوير ذاتي في التمثيل فما الفائدة من ممثل يمثل نفسه في الواقع؟! لذلك قررت الابتعاد ولن أكرر الأدوار التي تشبهني التي جسدتها سابقاً في الأعمال الدرامية، وعلى سبيل المثال، شخصيتي في مسلسل (الماس مكسور) كانت قريبة مني وبنفس ظروفي في الواقع،وكنت أصعد خلسة الى الطابق الرابع في بيتنا الذي يحوي المعدات العسكرية الخاصة بوالدي اللواء العسكري وكذلك جدي لواء في الجيش العراقي وأيضا أعمامي هم طيارون حربيون، لأرتدي الزي العسكري بالكامل وأتقمص الشخصية العسكرية وكنت أحلم ان أعمل في هذا المجال الذي هو مهنة أسرتي لكنني اتجهت الى الفن وكسرت المألوف في الأسرة وأصبحت فنانة.
واوضحت:” حينما كنت في عمر سنتين، أخذتني جدتي أم والدتي التي كانت تحبني حباً مفرطاً لأسكن معهم كوني أول حفيدة بالأسرة ومازالت والدتي على قيد الحياة، بعد وفاة والدتي لم أشعر بفقد حنان الأم بسبب حنية جدتي التي توفيت أيضا والتي عوضتني عن الفقد.


تابعنا على
تصميم وتطوير