رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
طهران: لن نتفاوض بشأن قدراتنا حضور عربي وإقليمي في المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية


المشاهدات 1039
تاريخ الإضافة 2026/02/03 - 10:37 PM
آخر تحديث 2026/02/04 - 5:07 AM

الى ذلك صرح مسؤول إقليمي ، بأن أولوية المحادثات بين إيران والولايات المتحدة هذا الأسبوع في إسطنبول هي تجنب أي صراع وخفض حدة التوتر بين الجانبين، مضيفا أنه تم توجيه الدعوة أيضا إلى مجموعة من القوى بالمنطقة للمشاركة، بحسب رويترز.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن إطار المحادثات لم يتضح بعد لكن «الاجتماع الرئيسي» سيعقد يوم الجمعة، وأن من المهم بدء الحوار بين الطرفين لتجنب المزيد من التصعيد.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنه وجّه وزير الخارجية عباس عراقجي بدراسة إمكانية الدخول في مفاوضات «عادلة ومنصفة»، وذلك استجابة لطلبات عدد من الدول الصديقة في المنطقة، على خلفية مقترح قدّمه الرئيس الأمريكي لإجراء محادثات.
وقال بزشكيان في منشور على حسابه في منصة إكس، إنه أصدر تعليماته لوزير الخارجية بالتحرك في هذا الاتجاه في حال توافر أجواء مناسبة خالية من التهديد وبعيدة عن التوقعات غير المنطقية، مشدداً على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يستند إلى مبادئ العزة والحكمة والمصلحة.
وأكد الرئيس الإيراني أن أي مفاوضات محتملة ستُجرى حصراً ضمن إطار المصالح الوطنية الإيرانية، وبما يراعي ثوابت السياسة الخارجية للبلاد، دون تقديم تنازلات تمس السيادة أو الحقوق الأساسية لإيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والعلاقات بين طهران وواشنطن، وسط ترقّب لإمكانية فتح نافذة جديدة للحوار بين الطرفين.
هذا وتستمر الجهود الدبلوماسية المكثفة في الشرق الأوسط لتخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مع إشراك عدد من الدول الإقليمية في المفاوضات المرتقبة بتركيا الجمعة القادم.
ودُعيت السعودية وقطر والإمارات ومصر وباكستان وعُمان للمشاركة في محادثات إسطنبول بشأن إيران، وفقا لمراسل إيكونوميست ومصادر إقليمية لوكالة رويترز.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن مشاركة إسلام آباد في العملية الدبلوماسية المباشرة لتخفيف التوترات بين طهران وواشنطن، بعد تأكيدها استلام الدعوة الرسمية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر إندرابي أن باكستان سبق لها أن بذلت جهودا واسعة غير علنية لتسهيل الحوار، وأن مشاركتها الآن ضرورية لتحقيق الاستقرار الإقليمي. وسيُمثل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار بلاده في هذه المفاوضات.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن كل الأطراف على اتصال لمنع حصول تصعيد في المنطقة، مضيفا أن الهدف هو الخروج من حالة التوتر إلى حالة تفاوض بشأن ملف إيران.
في الأثناء، وصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، اليوم، إلى إسرائيل، لبحث الملف النووي الإيراني، والتطورات في قطاع غزة، وفق إعلام عبري.
وقالت القناة 12 العبرية الخاصة، إن ويتكوف وصل إسرائيل، دون تحديد جدول الأعمال، لكنها أفادت ، بأنه سيبحث مع مسؤولين إسرائيليين ملفي غزة والنووي الإيراني.
من جهة أخرى، أفادت وسائل الإعلام التركية بأن اجتماعا بين إيران والولايات المتحدة سيعقد في إسطنبول يوم الجمعة، بحضور ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالإضافة إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أن يترأس الجلسة الرئيس رجب طيب أردوغان، في قصر دولمة بهجة.
ووفقا لموقع أكسيوس، فقد دعا وزير الخارجية التركي عدة دول عربية لحضور الاجتماع بصفة مراقب، في محاولة لتسهيل المفاوضات.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن حضور وزراء خارجية الدول الإقليمية قد يساعد في تمهيد الطريق أمام المفاوضات المباشرة بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، في حين يسعى حلفاء واشنطن العرب وتركيا لتقييد نطاق المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني لإجبار طهران على الموافقة، مع البحث لاحقا عن حلول مبتكرة للقضايا غير النووية.
ومن الجانب الإيراني، أوضح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه أوعز بتهيئة الظروف لمفاوضات عادلة ومنصفة، تقوم على مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة العامة، في إطار المصالح الوطنية، شريطة توفر مناخ ملائم خالٍ من التهديدات والتوقعات غير المعقولة.
كما قال مسؤول في الرئاسة إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وأكد معاون الرئيس التنفيذي أن «كل الحروب غير جيدة، وليس كل سلام استسلاما».
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من المخاطر التاريخية لهذه المرحلة، مشددا على أن الإهمال أو سوء التقدير أو الخوف، كلٌّ قد تكون له تكلفة باهظة تمس الدين والشعب والأجيال القادمة، وقال «نحن الآن في المراحل الأخيرة من هذه الحرب متعددة الأوجه مع نظام الهيمنة، ومع تقدم العمل، تزداد الحاجة إلى العقلانية والدقة والنضال».
على الصعيد العسكري، قال مصدر عسكري إيراني لوكالة فارس إن أسطول حاملات الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، إلى جانب عدد من المدمرات والغواصات المرافقة، يتراجع نحو شرق جزيرة سقطرى جنوبي اليمن، على بعد حوالي 1400 كيلومتر من ميناء تشابهار جنوب شرقي إيران.
في حين شدد ترمب على أن الولايات المتحدة أرسلت «قوة ضخمة» إلى إيران، أكبر حتى من تلك التي أرسلتها إلى فنزويلا، وقال «أود أن أرى اتفاقا يتم التوصل إليه عبر المفاوضات، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك رائعا، وإذا لم يتم، فستحدث أمور سيئة».
كما أشار موقع أكسيوس إلى أن المسؤولين الأمريكيين متشككون بشأن احتمال موافقة إيران حتى على الاقتراب من الشروط التي حددها ترمب لأي اتفاق محتمل.


تابعنا على
تصميم وتطوير