
بغداد / صلاح عبد المهدي- احمد سعيد
عدسة / ياسر الصالحي
اكد المدرب المساعد لفريق الزوراء حسام فوزي في المؤتمر الصحفي عقب نهاية مواجهة الزوراء والوصل: لقد حققنا انتصاراً مهما في مباراة صعبة، ويُحسب للاعبين الروح العالية والانضباط داخل الملعب .
واضاف: الوصل فريق جيد ويمتلك عناصر مميزة، وقدم مباراة قوية، ولاعبونا كانوا على قدر المسؤولية ونفذوا التعليمات بالشكل المطلوب طوال اللقاء.
وبين: كنا نأمل أن تكون النتيجة أكبر في ظل الفرص التي سنحت لنا، لكن الأهم هو تحقيق الفوز ومواصلة المشوار بثقة.
وقطع الزوراء نصف الطريق نحو الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا الثاني أثر فوزه الصعب على ضيفه الوصل الاماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي ضيّفها البيت الكروي الابيض أول أمس الثلاثاء بانتظار مباراة الأياب المقرر ان تقام في دبي يوم الثلاثاء المقبل التي سيخوضها ممثل الكرة العراقية بفرصتي التعادل والفوز .
فوز جدير ومستحق
الفوز الزورائي جاء جديرا ومستحقا بدلالة لغة الأرقام التي اشارت الى تفوق الزعيم في الاستحواذ بنسبة 65 % الى 35 % وكذلك في التسديدات على المرمى بواقع 14 تسديدة مقابل اربع وكذلك الحصول على 11 ركلة ركنية مقابل ركنيتين فقط للوصل، ناهيك عن حصول الفريق على ركلة جزاء صريحة تم الغاؤها بعد العودة لتقنية الفيديو، وازاء ذلك يمكن القول ان الوصل كان محظوظا عندما خرج خاسرا بفارق هدف واحد لاسيما وان الفريق خاض المباراة منقوصا منذ الدقيقة 28 بعد طرد مدافعه المغربي سفيان بوفتيني.
أول خسارة للوصل
شاءت قرعة دور الـ 16 للبطولة ان يشهد ملعب الزوراء أول خسارة للوصل في نسخة العام الحالي من دوري ابطال آسيا الثاني بعد ان سبق للفريق ان خاض ست مباريات في اطار منافسات مرحلة المجموعات وتحديدا في المجموعة الأولى التي ضمت الى جانبه فرق الاستقلال الايراني والمحرق البحريني والوحدات الأردني لم يتعرض خلالها لأية خسارة تذكر، حيث فاز بأربع مباريات وتعادل في اثنتين ليتبوأ قمة المجموعة عن جدارة واستحقاق جامعا 14 نقطة تاركا الوصافة للفريق الايراني على بعد ست نقاط، وهكذا تمكن المدرب المصري عماد النحاس من التفوق على منافسه البرتغالي روي فيتوريا في أول مهمة للأخير مع الوصل، علما ان الرجلين على معرفة ببعضهما، إذ سبق ان اشرف فيتوريا على قيادة المنتخب المصري قبل سنتين.
بغداد تجمع القارات
كما شهد ملعب الزوراء الذي يقع في قلب عاصمتنا الحبيبة بغداد تجمعا كرويا يمثل 15 دولة من أربع قارات هي آسيا وافريقيا وأوربا وأمريكا الجنوبية، حيث نشير أولا الى طاقم التحكيم الذي قاد المباراة والقادم من طاجكستان يتقدمه الدولي سادول غلمورودي، كما نجد في الزوراء المدرب المصري عماد النحاس، وسبعة محترفين هم الثلاثي الكاميروني ابراهيم توميو وكيفن مفيدي وكلارسن بياتنغ و الاردنيان عبد الله نصيب وعامر جاموس والكولومبي برايان رياسكوس والبرازيلي ماثيوس سيلفا .
توليف عالمية بالأصفر
أما فريق الوصل الاماراتي الذي خاض المباراة بقيادة المدرب البرتغالي روي فيتوريا ( أول مهمة له مع الأمبراطور )، فقد ضم بأغلبه محترفين من مختلف دول العالم بينهم الخماسي البرازيلي هوغو الفيس وادريلسون وغابريل فريتا ورودريغو اوليفيرا وجواو الفيس بجانب البرتغاليان بيدرو مالهيرو وريناتو والكولومبيان ميغيل بورخا وبراهيان بالاسيوس والمغربي سفيان بوفتيني والبيروفي ريناتو تايبا والمالي سياكا سيديبي والسوري مالك جانكير، فضلا على سرجينهو من الرأس الاخضر والثنائي الاماراتي المجنس ونعني البرازيلي الاصل فابيو ليما والارجنتيني الاصل نيكولاس خمينيز .
مثل الزوراء في المباراة اللاعبون : جلال حسن وميثم جبار وسجاد محمد مهدي (ضرغام اسماعيل) وآكام هاشم وكاظم رعد (يوسف عزيز) وحسين فلاح ومحمد قاسم ( ماثيوس فييرا) وعامر جاموس (كيفن مفيدي ) وحسن عبد الكريم وابراهيم توميو ( مراد محمد) وبرايان رياسكوس. ومثل الوصل اللاعبون: محمد الوالي (خالد السناني) وسفيان بوفتيني وهوغو غونسالفيس وادريلسون وبيدرو مالهيرو وسياكا سيدبي وعلي صالح (غابريل فريتا) وميغيل بورخا (سرجينهو ) وفابيو ليما (براهيان بالاسيوس ) ورناتو تايبا ونيكولاس خيمينيز ( ريناتو جونيور ) .