رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
قصة اعتزال ليلى مراد التي حيرت جمهورها


المشاهدات 1059
تاريخ الإضافة 2026/02/16 - 10:09 PM
آخر تحديث 2026/02/17 - 1:10 AM

تحل اليوم في 17 فبراير ذكرى ميلاد الفنانة ليلى مراد، إحدى أبرز أيقونات الغناء والسينما في العالم العربي، والتي شكّلت مسيرتها الفنية حالة استثنائية، خصوصًا بعد قرارها الابتعاد عن الأضواء في أوج نجاحها، تاركة إرثًا ما زال حاضرًا في وجدان الجمهور.
ارتبطت بدايات فكرة الاعتزال بسلسلة تحولات شخصية وفنية شهدتها مطلع الخمسينيات، إذ تشير روايات متداولة في الصحافة الفنية إلى أن عام 1951، الذي شهد انفصالها عن الفنان أنور وجدي، كان نقطة مفصلية في حياتها، فقد غادرت مصر لفترة قصيرة بحثًا عن الراحة، بعد ضغوط نفسية وصحية رافقت تلك المرحلة.
وخلال تلك الفترة، أحاط الجدل باسم ليلى مراد، مع انتشار شائعات طالتها على نطاق واسع، ما انعكس على حضور أعمالها في بعض الدول العربية.
إلا أن الفنانة عادت إلى القاهرة لتفنيد ما أثير، مؤكدة تمسكها بهويتها وانتمائها، في خطوة أعادت الاستقرار إلى مسارها الفني.
لاحقًا، استعادت ليلى مراد نشاطها الفني، وحققت نجاحات لافتة، كان من أبرزها فيلم “الحياة الحب”، الذي جاء بعد زواجها من المخرج والموسيقار فطين عبد الوهاب، وهي مرحلة شهدت عودة قوية لها إلى الساحة الفنية.
ورغم ذلك، واجهت تحديات جديدة، من بينها محدودية بث أعمالها الحديثة إذاعيًّا مقابل استمرار حضور أغانيها القديمة، وهو ما عُدّ آنذاك مصدر إحباط دفعها إلى تقليص نشاطها الفني تدريجيًّا.
وشكّل رحيل شقيقها المنتج إبراهيم مراد منعطفًا إنسانيًّا صعبًا في حياتها، إذ كان يمثل دعمًا أساسيًّا لها. ومع تراكم العوامل الشخصية والمهنية، مالت ليلى مراد إلى العزلة والابتعاد عن الوسط الفني.


تابعنا على
تصميم وتطوير