رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أنقرة تتفق مع بغداد على إعادة أكثر من 180 سجيناً من داعش ....مستشارية الأمن القومي: بقاء الدواعش المنقولين من سوريا ليس دائمياً وسنعيدهم لبلدانهم


المشاهدات 1060
تاريخ الإضافة 2026/02/22 - 10:58 PM
آخر تحديث 2026/02/23 - 1:36 AM

بغداد/الزوراء
أعلنت مستشارية الأمن القومي عن نجاح عملية نقل الدواعش من سوريا من دون أي خطأ، فيما أكدت أن بقاء هؤلاء ليس دائمياً وستتم إعادتهم لبلدانهم.
وقال مستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي في تصريح صحفي إن «موضوع نقل سجناء داعش جاء بمطلب للأمن القومي، وهناك ظروف استثنائية حصلت في سوريا حيث ان السجون تعرضت الى إرباك أمني، بعضها فُتح وهرب سجناء منها، فكان يجب نقلهم الى العراق بالعدد المعلن عنه رسمياً، ووضعهم بسجون رصينة». 
وأضاف أن «العراق أخذ كافة الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، وأيضاً بمتابعة مجلس القضاء الأعلى، حيث تم النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب والأمور تمت بنجاح ولا يوجد أي خطأ»، مبيناً أن «مستشارية الأمن القومي وخلال خمس سنوات حذّرت من السجون في سوريا التي تهدد الأمن العراقي».
وتابع ان «وجود سجناء داعش في العراق وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وإدارة القضاء العراقي أفضل، والتعامل معهم بهذا الشكل أفضل من التعامل ببيئة مفتوحة ومنفلتة حتى لا يكون هناك أي اشتباكات مستقبلاً». موضحاً ان «بقاء المساجين الدواعش ليس دائمياً في العراق، والحكومة تعمل على عودتهم لدولهم، وكل الذين وصلوا الى العراق ينتمون الى أكثر من 67 دولة».
من جانبه صرح السفير التركي لدى العراق، أنيل بورا إينان، بوجود تفاهم جيد بين بغداد وأنقرة لإعادة سجناء داعش الذين يحملون الجنسية التركية والمحتجزين حالياً في السجون العراقية.
وأشار السفير التركي إلى أن عدد سجناء داعش الذين يحملون الجنسية التركية يتجاوز 180 شخصاً، مضيفاً أن اجتماعاً سيعقد الشهر المقبل في بغداد لتحديد الخطوات النهائية وآلية تنفيذ إعادتهم.
جاءت تصريحات أنيل بورا إينان خلال مشاركته في منتدى بعنوان (دعم مستقبل العراق.. الاستقرار والتعاون الاقتصادي) في بغداد.
وقال السفير التركي في بغداد إن إعادة المواطنين الأتراك والأطفال الذين معهم، خطوة رئيسية لمعالجة تداعيات مرحلة ما بعد داعش وتخفيف الضغط على النظامين الأمني والقضائي في العراق.
غالبية المسلحين هم من السوريين، حيث يبلغ عددهم 3,544 عنصراً، يليهم العراقيون بـ 460 عنصراً، ثم التونسيون بـ 234 عنصراً.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير