
قال الجيش الإيراني إن عملياته ستستمر حتى معاقبة العدو المعتدي بشكل كامل.وأوضح الجيش الإيراني في تصريحات: «عملياتنا ستستمر حتى معاقبة العدو المعتدي بشكل كامل».وأضاف أنه «وفي أول عملية هجومية ينفذها أطلقت عشرات المسيرات على الأراضي المحتلة والمصالح الامريكية والكيان الصهيوني». وأعلن حرس الثورة الاسلامية بدء عملية «الوعد الصادق 4» رداً على العدوان الأميركي الصهيوني على الأراضي الإيرانية، فيما أكد حرس الثورة الإسلامية في بيان استهداف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة في إطار عملية «الوعد الصادق 4». كما أكد البيان استهداف القواعد الأميركية في قطر والإمارات، إضافةً إلى المراكز العسكرية والأمنية في قلب الأراضي المحتلة...
ولفت حرس الثورة الإسلامية الى ان الهجمات الصاروخية والجوية للقوات المسلحة الإيرانية مستمرة وسيتم الإعلان لاحقاً عن المعلومات التفصيلية.
وأعلن حرس الثورة انه ردا على العدوان، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بالصواريخ والمسيرات تجاه الأراضي المحتلة.
وشنت اسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة هجمات على طهران وعدة مدن ايرانية اخرى.
وقد اعلنت منظمة الطيران المدني الايرانية اغلاق المجال الجوي الايراني حتى اشعار آخر.من جهته، كتب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ايراني ابراهيم عزيزي على صفحته الشخصية تعليقا على هذه الهجمات : «ان نهاية هذه الهجمات لن تكون بيدكم».
هذا وأعلن التلفزيون الإيراني، نقلاً عن حاكم ميناب في محافظة هرمزغان، أن الهجوم العسكري الأمريكي–الإسرائيلي على إيران استهدف مدرسة «الشجرة الطیبة» للبنات في ميناب، وأسفر عن مقتل 40 طالبة وإصابة 48 أخرى.
وفي وقت سابق، أعلن حاكم ميناب بمحافظة هرمزغان جنوب شرق إيران، السبت، أن «عدد شهداء الهجوم الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في المدينة ارتفع إلى 36 شخصًا».
وأوضح محمد رادمهر للتلفزيون الحكومي أن «مدرسة البنات «الشجرة الطيبة» في ميناب استهدفت صباح امس بشكل مباشر من قبل الاحتلال الصهيوني، ما أدى إلى استشهاد عدد من الطالبات»، مبينًا أن «الإحصاءات الأخيرة لدينا هي مقتل 36 طالبة».
وأضاف أن عمليات الإسعاف وإزالة الأنقاض في المدرسة مستمرة، مؤكدًا أنه على الرغم من هذا الهجوم، فإن الأوضاع في المدينة تحت السيطرة، والهدوء يسود باقي أنحاء المدينة.
واعلن قائد مقر خاتم الانبياء (ص) المركزي في ايران اللواء علي عبداللهي ان العمليات الايرانية ستستمر دون انقطاع حتى الحاق الهزيمة المؤكدة بالعدو.
وقال اللواء عبداللهي فی بیان: دكت ضربات الصواريخ الايرانية المدمرة كل انحاء الاراضي المحتلة (في فلسطين) وقواعد امريكا المجرمة في المنطقة ردا على العدوان الامريكي والصهيوني الغاشم على ايران الاسلامية، مؤكدا ان هذه العمليات ستستمر دون وقفة، حتى الحاق الهزيمة المؤكدة بالعدو.
واضاف اللواء عبداللهي انه نظرا للعدوان الذي شنه الجيش الامريكي والكيان الصهيوني على ايران الاسلام، سيتم استهداف الاراضي المحتلة وجميع القواعد والمصالح والموارد الامريكية في المنطقة وتعتبر اهدافا مشروعة للقوات المسلحة الايرانية.
ودعا اللواء عبداللهي الشعب الايراني الشجاع والبطل الى الحفاظ على هدوئه، مؤكدا ان القوات المسلحة الايرانية ستدافع بصلابة عن البلاد والشعب والمصالح الوطنية.
واعلن المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني في بيانه الاول حول العدوان الصهيو-امريكي على ايران، بدء الرد المدمر والمزلزل على افعال الاعداء الهمجية .
وجاء في البيان: أيها الشعب الإيراني الشريف، شنّت الادارة الأمريكية الهمجية، بالتعاون مع الكيان الصهيوني الفاسد، عمليات جوية على مراكز في البلاد. هذه المرة، نُفّذت هذه العملية الدنيئة خلال مفاوضات كما في السابق، ويظن العدو أن الشعب الإيراني البريء سيستسلم لمطالبه الدنيئة بهذه الأعمال الجبانة.
واضاف البيان: قد ردّت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ردًا ساحقًا على أعمالهم الدنيئة، وسنواصل إطلاع شعبنا العزيز على آخر المستجدات.
واشار البيان انه، وبحسب المعلومات الواردة من هذين النظامين الفاسدين، ستستمر عملياتهما في طهران وبعض المدن. لذا، يُرجى قدر الإمكان، مع الحفاظ على السلام، السفر إلى مراكز ومدن أخرى تُتيح لكم الأمان من شر هذين النظامين.
ولفت البيان الى هذه النقاط التالية:-أعدّت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع احتياجات المجتمع مسبقا، ولا داعي للقلق بشأن توفيرها.يُرجى من المواطنين تجنب الازدحام في مراكز التسوق لما قد يُشكّله ذلك من مخاطر.ستُغلق المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.ستبقى البنوك في خدمة الشعب الإيراني الكريم.ستعمل الدوائر الحكومية بنصف طاقتها الاستيعابية حاليا.
الى ذلك تصدت الدفاعات الجوية في طهران لأهداف معادية في الاجواء.وبدأت الدفاعات الجوية في طهران التصدي لأهداف معادية مع بدء العدوان الامريكي على ايران.
وشنت امريكا واسرائيل عددا من الهجمات على مناطق في طهران ومدن اصفهان وقم وكرمانشاه.
وبعد دقائق من هذا العدوان بدأت القوات المسلحة الايرانية هجماتها الصاروخية على اسرائيل واستهدفت حيفا وتل ابيب وعدد من القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة.
هذا وقال قائد مقرّ «خاتم الأنبياء» اللواء علي عبد اللهي انه على المعتدين أن ينتظروا ردًّا شديدًا جدًا، ساحقًا وحاسمًا من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
بدوره، دعا إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع عاجل لاتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجمات التي تتعرض لها إيران.
وقال بقائي، في تصريح للتلفزيون الإيراني إن القوات المسلحة الإيرانية “ستدافع عن البلاد بكل حزم وبكامل قدراتها”، معتبراً أن ما تواجهه إيران يمثل “معركة وطنية مفروضة”.
وحذر من أن استمرار الهجمات دون تدخل من المجتمع الدولي قد يشكل بداية نهاية فاعلية المؤسسات الدولية، داعياً إلى تحرك عاجل لاحتواء التصعيد ووقف الاعتداءات.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، أن أي قاعدة أو موقع يقدم دعماً للولايات المتحدة أو إسرائيل سيُعد هدفاً مباشراً للقوات المسلحة الإيرانية.
عراقجي: حرب نتنياهو وترامب غير مبررة
واكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ان حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية.
وقال عراقجي في تصريحات صحفية ان «حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية على الإطلاق».
واضاف عراقجي: «ترامب حوّل شعار «أميركا أولاً» إلى «إسرائيل أولاً» وهو ما يعني دائماً «أميركا أخيراً، مؤكدا ان «القوات الايرانية المسلّحة الجبارة على أهبّة الاستعداد لهذا اليوم، وستلقّن المعتدين درساً قاسياً يستحقونه».
عمان: تقويض المفاوضات بين طهران وواشنطن
وأكد وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي، أن المفاوضات بين طهران وواشنطن تم تقويضها مرة أخرى.
وقال البو سعيدي: إن «أنا مستاء جداً، ولقد تم تقويض المفاوضات النشطة والجادة مرة أخرى».
وأضاف أن «هذه الأفعال لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي بشكل جيد»، حاثاً «الولايات المتحدة على عدم الانغماس أكثر في هذا النزاع والحرب».
قطر تدعو للحوار
أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها لاستهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية.
وذكر بيان للوزارة: «ندين استهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية باليستية، وتعد انتهاكاً صارخاً للسيادة»، مؤكداً أنها «تحتفظ بحقها في الرد على استهداف أراضيها وفقاً للقانون الدولي بما يتناسب مع طبيعة الاعتداء».
ولفت الى أن «الاستهداف لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة»، مؤكدة أنها «تدين انتهاك سيادة الكويت والإمارات والأردن والبحرين في العدوان الإيراني».
ودعت الخارجية القطرية، للوقف الفوري «لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة».
الأردن: لن نكون طرفاً في أي تصعيد
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن الأردن لن يكون طرفًا في أي تصعيد إقليمي، وشدد على «أن موقف المملكة ثابت في حماية أمنها واستقرارها بعيدًا عن الانخراط في النزاعات».
وأوضح المومني أن «القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجباتها على أكمل وجه في حماية حدود المملكة وأجوائها، مؤكدًا قدرة الأردن على التعامل مع مختلف الأزمات بكفاءة واقتدار».
ودعا المومني المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المتوترة والتطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح السبت، هجوما واسعا على إيران وردت طهران باستهداف قواعد ومصالح واشنطن في المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العملية ستنهي التهديد الأمني للولايات المتحدة وتمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.
وقال البنتاغون إن الضربات الأمريكية ضد إيران أطلق عليها اسم «ملحمة الغضب».
سوريا: سقوط صاروخ إيراني بالسويداء
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بمقتل 4 أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح جراء سقوط صاروخ إيراني على بناء في المنطقة الصناعية داخل مدينة السويداء.
البحرين: إجلاء مواطنين ومقيمين من الجفير
قالت وزارة الداخلية في البحرين إنها بدأت في إجلاء المواطنين والمقيمين من منطقة الجفير، وبحسب بيان رسمي انه تم اجلاء المواطنين والمقيمين الى مناطق متفرقة من دون ذكر المزيد من التفاصيل .
لبنان: لن نقبل الدخول في أي مغامرات
حذر رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، من أن بلاده لن تقبل الدخول في أي «مغامرات» تهدد «أمنها»، في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران.وقال سلام، في منشور على منصة إكس: «أمام ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللبنانيين أن يتحلوا بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب».
وأضاف: «أكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها».
من جهته، أكد رئيس الجمهورية، جوزف عون، أن «تجنيب لبنان كوارث وأهوال الصراعات الخارجية، وصون سيادته وأمنه واستقراره، هما أولوية مطلقة».
وقال بيان صادر من مكتبه إنه أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء وقائد الجيش والسفير الأمريكي في ضوء التطورات الاقليمية الراهنة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن شن غارات على مناطق جبلية في جنوب لبنان.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أنهى حرباً استمرت لما يزيد على عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصاً على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.
السعودية تلغي الرحلات الجوية
قالت الخطوط الجوية السعودية إنها ألغت عددا من الرحلات تطبيقا لمعايير الأمن والسلامة الجوية.
إسرائيل تغلق مطار بن غوريون
أفادت وسائل إعلام صهيونية أن مطار بن غوريون سيظل مغلقاً حتى يوم الاثنين المقبل.
وفي السياق ذاته، دعا الجيش الصهيوني سكان الكيان المحتل الى «ضرورة البقاء على مقربة من الأماكن المحمية من أجل سرعة اللجوء إليها عند وقوع الهجمات الصاروخية».
وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست عن مصادر، فإن إيران أطلقت 125 صاروخا باتجاه إسرائيل، دخل منها نحو 35 صاروخا المجال الجوي الإسرائيلي.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: يتم تعزيز قطاعات الجيش البرية والبحرية والجوية واستدعاء مزيد من قوات الاحتياط.
كيف كانت ردود الفعل الدولية؟
وفي أعقاب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وردّ طهران، استمعنا إلى تصريحات من قادة العالم:
دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين جميع الأطراف إلى ضبط النفس إلى أقصى حد، وحماية المدنيين، والاحترام الكامل للقانون الدولي».
وأعرب مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، عن تضامنه مع الشعب الإيراني، مؤكداً استمرار مطالبته باحترام الحقوق المدنية والسياسية.
وأضاف المكتب أن ميلوني ستتشاور مع الحلفاء والقادة الإقليميين لدعم الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوتر.
في غضون ذلك، وصفت وزارة الخارجية الروسيّة تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها «متهورة»، مؤكدةً أنها تنتهك القانون الدولي. ودعت روسيا إلى العودة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية.
وفي وقت سابق، صرّح متحدث باسم الحكومة البريطانية بأن بلاده «لا ترغب في رؤية المزيد من التصعيد إلى صراع إقليمي أوسع»، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لحماية مصالحنا».
ماكرون يدعو لعقد اجتماع عاجل
دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وقال ماكرون في تصريحات صحفية»ندعو لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي»، مشيراً الى أن «اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة و (إسرائيل) وإيران يحمل عواقب خطيرة على السلم والأمن الدوليين». وأضاف أن «التصعيد الحالي يعد خطيراً على الجميع ويجب أن يتوقف».
روسيا: العدوان على إيران غير مبرر
كما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن العدوان المسلح المتهور للولايات المتحدة و(إسرائيل) على إيران غير مبرر .
وذكرت الخارجية في بيان أن «الولايات المتحدة و(إسرائيل) هاجمتا إيران تحت غطاء استئناف عملية التفاوض»، مشيرة إلى أن «المسؤولية عن دوامة العنف تقع بالكامل على واشنطن وتل أبيب اللتين تحاولان القضاء على القيادة الإيرانية».
وأضافت أن «دوافع الولايات المتحدة و(إسرائيل) تجاه إيران لا علاقة لها بنظام عدم انتشار الأسلحة النووية»، مبينة أن «المغامرة الأمريكية و(الإسرائيلية) الخطيرة تقرب الشرق الأوسط من كارثة إنسانية واقتصادية وإشعاعية».
وأوضحت الخارجية أن «الولايات المتحدة و(إسرائيل) تجران الشرق الأوسط إلى هاوية التصعيد غير المنضبط، وتشجعان الدول على الحصول على وسائل فعالة لمواجهة التهديدات»، مؤكدة أن «العدوان المسلح المتهور للولايات المتحدة و(إسرائيل) على إيران غير مبرر».
القواعد الأمريكية في الخليج: ماذا نعرف عنها؟
دوت أصوات انفجارات بالقرب من القواعد الأمريكية في عدد من الدول الخليجية من بينها قطر، البحرين، الإمارات، والكويت، وذلك بالتزامن مع تهديدات إيرانية بـِ «رد بلا خطوط حمراء» بعد بدء إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات على إيران.
وأعلن مركز الاتصال الوطني في البحرين تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي والموجود في المملكة لهجوم صاروخي. فيما أعلنت قطر اعتراض صاروخ إيراني في أجوائها بالقرب من قاعدة العديد الأمريكية الواقعة على أراضيها، وفي الإمارات قُتل شخص جراء سقوط شظايا بإحدى المناطق السكنية في أبو ظبي على إثر اعتراض صواريخ إيرانية. وأفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض.
وعقب بدء الغارات الأمريكية الإسرائيلية، أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، وأعلنت طهران أن القواعد والمراكز التي تُستَخدم للهجوم عليها ستكون هدفا لها.
وأكدت القيادة الوسطى الأمريكية خلال ردّها على استفسارات لبي بي سي، على أن أعداد الجنود الأمريكيين في المنطقة تتغير صعوداً ونزولاً «وفقاً لمتطلبات المهمة ووفقاً للاحتياجات في المنطقة».
تُعد قاعدة العديد الواقعة إلى الجنوب الغربي من العاصمة الدوحة، أضخم منشأة لسلاح الجو الأمريكي خارج الولايات المتحدة، وفقا للخارجية الأمريكية.
أنشئت القاعدة التي تُسمى أيضاً مطار أبو نخلة عام 1996، عادة ما توصف بأنها القاعدة الأمريكية الأكبر في الشرق الأوسط.
ووفقاً لبيانات محدثة حتى العام 2022 نشرها موقع أكسيوس، فإن عديد القوات الأمريكية في قاعدة العُديد يصل إلى 8 آلاف.
وبحسب خدمة أبحاث الكونغرس، فإن القوات الأمريكية الموجودة في قطر شاركت في العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
وفي بداية العام 2024، نقلت وكالة رويترز عن مصدر لم تسمه، أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع قطر لتمديد وجود القوات الأمريكية في قاعدة العُديد الجوية لعشر سنوات إضافية. ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع الأمريكية التي اطلعت عليها بي بي سي، فإن عدد المباني والمنشآت التي تملكها القوات الأمريكية في القاعدة تراوح صعوداً ونزولاً بين 500 و600 منشأة ومبنى بين الأعوام 2022، و2024.
قالت القيادة الوسطى الأمريكية لبي بي سي نهاية 2024، إن لديها نحو 15 ألف جندي في كل من البحرين والكويت والإمارات. مع إعادة التأكيد على أن هذه الأرقام تتغير.
وقّعت البحرين والولايات المتحدة اتفاقية تعاون دفاعي في عام 1991 تم تجديدها لـ 15 عاماً في 2017، وتوفّر البحرين بموجب هذه الاتفاقية إمكانية الوصول والتمركز والتحليق، لتسهيل العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
أما الكويت، ووفقاً لنشرة معلومات أصدرتها الخارجية الأمريكية محدثة حتى بداية 2025، تُضيّف أكثر من 13 ألف جندي أمريكي، معظمهم في معسكر عريفجان إلى الجنوب من العاصمة الكويت وفي قاعدة علي السالم الجوية إلى الشرق منها، وتضع هذه الأرقام الكويت في المرتبة الرابعة من حيث عدد الجنود الأمريكيين الذين تُضيّفهم دولة أجنبية، بعد كلّ من ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية.
وتتمركز قوات أمريكية كذلك في قاعدة أحمد الجابر الجوية وقاعدة المبارك الجوية المحاذية لمطار الكويت الدولي وفقاً لبيانات وزارة الدفاع الأمريكية.
لدى الجيش الأمريكي أيضاً نحو 700 منشأة ومبنى في «معسكر بيوري» الواقع في منطقة نائية نسبياً إلى الشمال الغربي من مدينة الكويت، ويضم المعسكر مدرج طيران.
وبحسب خدمة أبحاث الكونغرس، فإن الوجود العسكري الأمريكي للكويت يتيح للولايات المتحدة القدرة على نشر قواتها البرية بشكل سريع في المنطقة.
في الإمارات، تتمركز القوات الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية قرب أبو ظبي، إضافة إلى منشأة بحرية في الفجيرة شرقي البلاد، كما أن ميناء جبل علي غرب دبي قادر على التعامل مع حاملات الطائرات الأمريكية، وفقاً لخدمة أبحاث الكونغرس.
بحسب نشرة معلومات أصدرتها الخارجية الأمريكية محدّثة حتى بداية 2025، فإن قاعدة الظفرة الجوية تُضيّف 3500 عسكري أمريكي، كما توفر الموانئ الإماراتية دعماً لوجستياً «ضرورياً» للبحرية الأمريكية و»تُضيّف مجتمعةً سفناً بحرية أمريكية أكثر من أي ميناء خارج الولايات المتحدة».
بحسب منظمة «المشروع الأمني الأمريكي» فإن القاعدة البحرية في الفجيرة تقع على ساحل خارج مياه الخليج، أي قبل عبور مضيق هرمز، وتوفر ممراً برياً لوجستياً لميناء جبل علي في حال إغلاق مضيق هرمز.
أعلنت السعودية في منتصف عام 2019، موافقتها على «تضييّف قوات أمريكية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة» وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، تبعه إعادة نشر قوات أمريكية، خاصة في قاعدة الأمير سلطان الجوية.
ووفقاً لخارطة محدّثة حتى نهاية 2021 نشرتها منظمة «مشروع الأمن الأمريكي»، فقد تم نشر 1800 فرد من جناح الاستطلاع الجوي رقم 378 في القاعدة نهاية 2019، كما تحتوي القاعدة على بطاريات باتريوت وعلى نظام «ثاد» المضاد للصواريخ البالستية.