
بغداد/ الزوراء:
التقى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، المبعوث الخاص للرئيس الامريكي لدى سوريا توني باراك، فيما أكد خلال اللقاء، ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، من جانب آخر، كثف سفراء الدول لدى بغداد لقاءاتهم بقادة القوى السياسية قبيل حسم الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، في بيان تلقته “الزوراء”: إن “رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، استقبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة”.
وأكد المالكي، بحسب البيان، على “أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي”، مشددًا على “ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه”، مؤكدًا على “استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك”.
بدوره أشار باراك إلى “أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار ومحاربة الإرهاب”.
من جانب اخر، استقبل رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، في لقاءين منفصلين، كلاً من السفير المجري أسامة نفاع، والسفيرِ الجزائري جهاد الدين بلكاس وجرى، خلال اللقاء، مناقشة العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون البرلماني، وعددٍ من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
كما سلَّم السفير الجزائري رسالة تهنئة من رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي إلى رئيس مجلس النواب بمناسبة انتخابه رئيساً للدورة السادسة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان، أن “رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، استقبل في لقاءين منفصلين، كلاً من السفير المجري أسامة نفاع، والسفيرِ الجزائري جهاد الدين بلكاس”.
وأضاف البيان أنه “جرى، خلال اللقاء، مناقشة العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون البرلماني، وعددٍ من المواضيع ذات الاهتمام المشترك”.
من جانبه، “سلَّم السفير الجزائري رسالة تهنئة من رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بمناسبة انتخابه رئيساً للدورة السادسة”.
الى ذلك، أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية.
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، أن “مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل سفير جمهورية تركيا لدى بغداد، أنيل بورا إينان، حيث تناول اللقاء، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استمرار التعاون البناء”.
وأكد الأعرجي، أن “المنطقة تشهد توترات متصاعدة تنعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي ومسارات التنمية المستدامة”، مشدداً على “ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي بالتعاون مع دول المنطقة على خفض حدة التوترات وإعادة الهدوء والاستقرار”.وأشاد الأعرجي “بمستوى التعاون العراقي–التركي”، مؤكداً “أهمية إقامة علاقات دبلوماسية متوازنة مع جميع دول المنطقة والعالم، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين “.
وشدد، على “أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي، لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية”، داعياً الدول إلى “تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية من خلال سحب رعاياها من السجناء الذين تم تسليمهم إلى العراق مؤخراً”.
من جانبه، أكد السفير التركي “عمق العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص بلاده على تطويرها في مختلف المجالات ،بما يحقق مصالح الشعبين والبلدين الصديقين”.
وأشار إلى “استعداد حكومته لسحب رعاياها من السجون”، مشيداً بـ”الدور الدبلوماسي الذي يضطلع به العراق في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي “.
الى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء الأسبق، عادل عبد المهدي، في مكتبه ببغداد، سفير الجمهورية اللبنانية الجديد لدى العراق، خليل عبدالله محمد، بمناسبة تسلّمه مهامه الدبلوماسية.وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق ولبنان، وتطوير مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، بما يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين ويخدم مصالح شعبيهما.
وأكد عبد المهدي دعم العراق الكامل لوحدة لبنان ، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لحماية استقرار المنطقة وصون أمنها.
بدوره، نقل السفير تحيات كبار المسؤولين في لبنان، معرباً عن تقدير بلاده لمواقف العراق الداعمة للشعب اللبناني، ومؤكداً الحرص على ترسيخ العلاقات المتميزة بين البلدين وتعزيزها في مختلف المجالات.في غضون ذلك، استقبل رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، في مكتبه القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، جوشوا هاريس وجرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع في العراق والمنطقة، وانعكاساتها على دول المنطقة، فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة ويضمن احترام سيادة العراق ودعم استقراره.
كما استعرض اللقاء المباحثات الجارية بين القوى السياسية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المقبلة، بما يضمن قيام حكومة قادرة على تنفيذ برامج الإصلاح ومعالجة التحديات الاقتصادية والخدمية، وتلبية تطلعات المواطنين في الأمن والاستقرار والتنمية.