
بغداد/ الزوراء:
أجرى رئيس الوزراء سلسلة اتصالات مع زعماء عرب واوروبيين بعد بدء الهجوم الاميركي الاسرائيلي على إيران، وأدان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس الفرنسي ماكرون التصعيد العسكري، مؤكدا ضرورة العمل على اعتماد الحلول الدبلوماسية،
كما اكد السوداني رفض العراق لاستمرار الحرب واتساع رقعتها.
كما أجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، امس السبت، مباحثات هاتفية مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تم خلالها استعراض التطورات الامنية والتصعيد الخطير الذي استهدف بلدان المنطقة بما فيها العراق وقطر، وعواقب ذلك على الأمن الأقليمي والدولي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، اهمية تنسيق الجهود المشتركة لوقف الحرب بالمنطقة.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته “الزوراء”: أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى مباحثات هاتفية مع عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
واضاف ان المباحثات تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية العمل على تنسيق جميع الجهود في سبيل وقف تداعيات الحرب بعد توسعها لتشمل عددا من بلدان المنطقة بما فيها العراق والأردن.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، ضرورة الركون الى الحوار والالتزام بما قررته المبادئ القانونية الدولية، ودعم الجهود وتكثيفها في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “السوداني، استقبل السفير البريطاني لدى العراق عرفان صديق وجرى خلال اللقاء بحث المستجدات الأمنية في المنطقة في أعقاب استهداف مواقع عراقية، والعمل العسكري على ايران، وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها الشامل”.
وفي وقت سابق من صباح يوم امس ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، فيما شدد على ضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية واللجوء الى الحوار، محذرا من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية.
وقال الناطق باسم القائد العام صباح النعمان في بيان تلقته “الزوراء”: أن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الارهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة.
واضاف ان السوداني اطلع على الموقف الأمني، بعد ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات، بجانب تطورات الأحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لافتا الى ان الاجتماع أكد موقف العراق، حكومة وشعباً، الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله، وحذر من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية، وأدّى الى ارتقاء عدد من الشهداء، وحدوث إصابات مختلفة. واشار الى ان الاجتماع استنكر الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يطال شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية، كما جدد الاجتماع التحذير من المساس بسيادة العراق وإجوائه وأراضيه، او توظيفها كممر أو منطلق للاعتداء على إيران، مثلما يرفض أن تكون أراضي بلادنا أو مياهها الإقليمية سبباً لزج العراق في الصراع، وستلجأ الحكومة الى كل الوسائل التي يتيحها القانون والأعراف الدولية لحماية أمنه واستقراره وسيادته
وتابع ان الاجتماع أكد موقف العراق بضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية، واللجوء الى الحوار، والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي، لحل المشكلات الدولية، وأشار الاجتماع الى أن المنطقة بأسرها ستكون عرضة للانزلاق في عواقب غير محسوبة، ووجوب أن تتحلّى الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، بروح المسؤولية، وأن تسهم بفاعلية في وضع الحلول بعيداً عن الخيار العسكري، كما أكد الاجتماع ان الموقف الثابت والمبدئي والدستوري الذي يلتزمه العراق، في رفض الوسائل غير السلمية في التعامل مع النزاعات والأزمات، هو موقف اختاره شعبنا بكل شرائحه وفئاته وأطيافه، وتوافقت على التزامه كل القوى الوطنية والسياسية.