
افتتح الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في مقره بالعاصمة بغداد فعاليات الأسبوع الأدبي الرابع سمبوزيوم أدب الذي خُصِّص منهاج يومه الأول للاحتفاء بالثقافة التركمانية بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأكد أمين الشؤون الثقافية في الاتحاد الشاعر منذر عبد الحر قبل انطلاق الجلسة الصباحية أن الثقافة التركمانية تمثل واحدة من الثقافات العريقة والأصيلة في العراق ولها حضور مؤثر في نسيج الهوية الوطنية والثقافية العراقية.
من جانبه أشار الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي في كلمته إلى أن الاتحاد يواصل عبر الأسبوع الأدبي ترسيخ حضوره الثقافي من خلال المشاركات الفاعلة والبرامج المتنوعة مبيناً أن وصول الفعالية إلى دورتها الرابعة يمثل تكريساً مهماً للتجربة الثقافية ولاسيما أنها تنطلق من مكوّن أساسي في المجتمع العراقي هو الثقافة التركمانية.
وتضمنت الفترة الصباحية جلسة قراءات شعرية أدارتها الإعلامية كلزار ابلا بمشاركة الشعراء إيـهان أوانقاي ونافع كومبتلي ومراد آغا وفلاح فتاح وعز الدين ده ده وآريان داوودي حيث قدم المشاركون نصوصاً شعرية عكست تنوع التجربة الأدبية التركمانية وحضورها في المشهد الثقافي العراقي.
وشهدت الفعالية إقامة جلسة ثانية بعنوان تجارب سردية تركمانية أدارها الناقد الدكتور جاسم محمد جسام بمشاركة القاصين الدكتور محمد عمر قزانجي ومحمد عبدالله أربيللي وأحمد يعقوب إذ تناولت الجلسة مسارات القصة القصيرة وتحولاتها منذ نشأتها حتى اليوم ودورها في إثراء الثقافة العراقية.
وأشار جسام في افتتاح الجلسة إلى أن الأمهات التركمانيات أسهمن في نقل الحكايات والقصص الشعبية عبر الأجيال مما شكّل جزءاً مهماً من الذاكرة الثقافية التركمانية مبيناً أن مجلة الإخاء كان لها دور بارز في بروز عدد من الكتّاب التركمان من بينهم محمد خورشيد داقوقلي ورشيد كاظم وموسى زكي مصطفى.
واختتمت فعاليات اليوم الأول بتوزيع نسخ من العدد الجديد من مجلة الكاتب التركماني الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد وسط إشادة بالحضور الثقافي والتنوع الإبداعي الذي عكس مكانة الثقافة التركمانية ضمن المشهد الأدبي العراقي.