
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار عن تشكيل لجنة وزارية عليا للإشراف على إطلاق فعاليات بغداد عاصمةً للثقافة في دول العالم الإسلامي 2026، فيما اكدت أن الاحتفالات ستنطلق في النصف الثاني من العام ضمن برنامج ثقافي شامل يعكس المكانة التاريخية والحضارية للعاصمة العراقية.
وذكر بيان ان وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني، رأس الاجتماع التحضيري الذي عُقد في مقر الوزارة، بحضور وكيلي الوزارة قاسم طاهر السوداني وفاضل محمد البدراني وعدد من المديرين العامين لبحث الاستعدادات الخاصة بتنظيم الفعاليات بعد اختيار بغداد لهذا اللقب في مؤتمر جدة لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي في شباط 2025.
وقال البدراني: أن الاجتماع يمثل حلقة متقدمة ضمن سلسلة لقاءات وتنسيقات سابقة مع منظمة الإيسيسكو، الجهة الشريكة والمشرفة على تنفيذ خطة الاحتفاء، مشيراً إلى أن وفوداً من المنظمة زارت بغداد سابقاً لوضع الأطر العامة وآليات العمل وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد عرضاً شاملاً للأفكار والمقترحات، تمهيداً لاعتماد البرنامج النهائي وإطلاق الأنشطة وفق رؤية استراتيجية متكاملة.
وأوضح أن تشكيل اللجنة الوزارية العليا بعضوية وكلاء الوزارة والمديرين العامين يأتي لضمان أعلى مستويات التنسيق والتنفيذ، بما يليق بحجم المناسبة وأهميتها على المستويين الوطني والإسلامي، مؤكداً أن الاحتفاء لن يكون حدثاً بروتوكولياً فحسب، بل مشروعاً ثقافياً متكاملاً يعكس هوية بغداد ودورها التاريخي كمركز للإشعاع الحضاري.
الى ذلك أصدر قسم النشر في دائرة الدراسات والبحوث والتدريب الآثاري بالهيئة العامة للآثار والتراث، ، كتاباً علمياً يوثق العمارة العثمانية في بغداد التاريخية.
كما اصدر كتاباً علمياً توثيقياً بعنوان (المباني الحكومية العثمانية في مركز بغداد التاريخي لمحلتي جديد حسن باشا والميدان حتى سنة 1331هـ 1913م تخطيط وعمارة) من تأليف، علي طه عبدالكريم”.ويأتي “ذلك يأتي تزامناً مع اختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية وبناء على توجيه وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار لشؤون الفنون ومدير عام دائرة الدراسات والبحوث والتدريب الآثاري في الهيئة العامة للآثار والتراث، قاسم طاهر السوداني”.
ويتناول الكتاب دراسة تحليلية معمقة للمباني الحكومية العثمانية في قلب بغداد التاريخي، مسلطاً الضوء على أسس التخطيط والعمارة لتلك المرحلة وما تمثله من قيمة تراثية ومعمارية في فهم تطور النسيج العمراني للمدينة وتعزيز مكانتها الحضارية”.
وقالت مدير قسم النشر، فيد سامي، أن “هذا الإصدار يأتي انسجاماً مع الاحتفاء العربي ببغداد ويعكس حرص دائرة الدراسات والبحوث والتدريب الآثاري على دعم المشاريع التوثيقية الرصينة التي تسهم في حفظ الذاكرة العمرانية للمدينة وتوفير مرجع علمي مهم للباحثين والمهتمين بالشأنين التراثي والمعماري”.