
بغداد/ الزوراء
تستعد الرياضة العراقية للمشاركة في دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية التي ستقام في مدينة سانيا الصينية من 22 إلى 30 نيسان المقبل. ويشارك العراق بثلاث ألعاب هي، ألعاب القوى، التك بول، والجوجتسو.
ويواصل منتخب التك بول استعداداته للمشاركة في الدورة، حيث دخل في سباق مع الزمن لتحضير لاعبيه وقدرتهم على المنافسة وتحقيق النتائج المشرفة. وقال رئيس الاتحاد صفاء صاحب إن الدورة تمثل امتحاناً حقيقياً لمعرفة مدى التطور وتقدم لعبة التك بول على المستوى القاري .
واختار اتحاد ألعاب القوى أفضل العدائين لتمثيل العراق في الدورة، حيث تم تحضيرهم عبر معسكر النجف والمشاركة في بطولة دولية في الهند.
من جهته، قال رئيس اتحاد الجوجتسو الدكتور مخلص حسن إن المنتخب سيشارك بأفضل لاعبين في الدورة، وإنهم يمتلكون الإصرار والعزيمة على تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل والتحضير المسبق. وتهدف الجوجتسو إلى تعزيز الجاهزية البدنية والفنية وتحقيق أفضل النتائج ورفع اسم العراق عالياً .
وتؤكد اللجنة الأولمبية الوطنية أن دعمها المستمر للاتحادات الرياضية يسهم بشكل كبير في تحفيز اللاعبين على تحقيق نتائج متميزة في مختلف المنافسات. ويأتي هذا الدعم ضمن خطة تهدف إلى تطوير الرياضة والارتقاء بمستوى الأداء لدى الرياضيين.
كما أن المتابعة المستمرة من قبل الدكتور عقيل مفتن، واعضاء المكتب التنفيذي، كان لها دور مهم في تعزيز العمل داخل الاتحادات الرياضية، وتوفير البيئة المناسبة للاعبين من أجل تحقيق أفضل الإنجازات ورفع اسم الرياضة العراقية في المحافل المحلية والدولية.بما يسهم في تعزيز مسيرة الرياضة وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وتعود المشاركة الأولى للعراق في هذه الدورات القارية إلى النسخة الأولى عام 2008 في بالي، حيث كانت المشاركة متواضعة، وهو ما عزته أوساط رياضية آنذاك إلى جملة التحديات والصعوبات التي كانت تواجه الرياضة العراقية في تلك الفترة.
وتنطلق في الثاني والعشرين من نيسان (نيسان) عام 2026، فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في نسختها السادسة، والتي تستضيفها مدينة سانيا الساحلية في الصين، بعد انتظار طويل دام ست سنوات، إثر التأجيل المتكرر للدورة التي كانت مقررة في العام 2020 بسبب جائحة كورونا.
وتُعد الدورة، التي ينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA)، واحدة من أبرز الدورات الرياضية القارية، حيث انطلقت فكرتها لأول مرة عام 2008 بهدف جمع الرياضات الشاطئية والمائية إلى جانب الألعاب التقليدية في مشهد تنافسي يجمع بين المشاركين في الحدث الآسيوي الكبير .
وشهدت دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسيرة حافلة منذ انطلاقتها، حيث استضافت العاصمة الإندونيسية بالي النسخة الافتتاحية الاولى عام 2008، تلتها العاصمة العمانية مسقط في عام 2010. وفي 2012، احتضنت مدينة هايانغ الصينية النسخة الثالثة، قبل أن تنتقل إلى جزيرة فوكيت التايلاندية في النسخة الرابعة عام 2014، ثم حلت مدينة دانانغ الفيتنامية ضيفة على النسخة الخامسة 2016 .
ومع اقتراب موعد دورة سانيا 2026، تأمل الأوساط الرياضية والجماهير العراقية أن تسجل هذه الرياضات الشاطئية العراقية حضوراً مشرفاً، وتحقيق إنجازات جديدة تُضاف إلى سجل الرياضة العراقية ، خاصة مع توفر الوقت الكافي للتحضير والإعداد الجيد للمشاركة في هذا المحفل القاري الكبير .