رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
تصدعات داخل الإعلام الأميركي المحافظ المؤيد لحرب ترامب


المشاهدات 1044
تاريخ الإضافة 2026/03/09 - 9:52 PM
آخر تحديث 2026/03/10 - 12:00 AM

وكالات/ متابعة الزوراء:
كشفت الحرب على إيران عن تصدعات داخل الإعلام المحافظ المؤيد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما وجهت شخصيات بارزة كانت تدعمه مثل تاكر كارلسون وميغين كيلي، انتقادات لقراره شن الهجمات.
وركزت الانتقادات على ما اعتبروه تأثيرا إسرائيليا على قرار الحرب، إذ قال كارلسون إن الهجوم «مقزز وشرير»، بينما اعتبرت كيلي أن الجنود الأمريكيين «لا يجب أن يموتوا من أجل دولة أخرى».
كما أثارت تصريحات لوزير الخارجية ماركو روبيو جدلا بعدما قال إن الهجوم جاء استباقا لهجمات محتملة من إيران، وهو ما اعتبره بعض المعلقين دليلا على أن الولايات المتحدة تحركت استجابة لضغوط حلفائها.
ورغم هذه الانتقادات، تشير تقارير إلى أن معظم الإعلام المحافظ ما زال يدعم ترامب، خصوصا شخصيات بارزة في قناة فوكس نيوز، بينما يرى محللون أن الجدل يعكس خلافا داخل التيار المحافظ حول سياسة واشنطن في الشرق الأوسط.
ومنذ ولايته الأولى دخل ترامب في صدام مفتوح مع الإعلام تحول إلى مواجهة مؤسسية تمس جوهر العمل الصحفي وحدود حرية الوصول إلى المعلومات ويبدو استهداف الصحفيين في الولايات المتحدة اليوم جزءاً من مشهد سياسي وإعلامي مألوف تتصادم فيه السلطة التنفيذية مع غرف الأخبار في صراع مفتوح على الوصول والرواية، وحدود الدور الصحفي نفسه. كانت المواجهات بين الصحفيين وترامب في ولايته الأولى أقرب إلى ضجيج سياسي ومعارك خطابية يومية، لكنها تحولت في ولايته الثانية إلى صراع مؤسسي ممنهج.
 فلم يعد الخلاف محصوراً في توصيفات مهينة أو اتهامات متبادلة، حتى وإن وجُدت تحيزات إعلامية ضد ترامب، بل انتقل إلى مستوى السياسات العامة والإجراءات القانونية والتنظيمية التي تستهدف إعادة رسم المشهد الإعلامي الأمريكي نفسه. 
يُظهر ذلك مسعى لإعادة ضبط العلاقة بين السلطة التنفيذية ووسائل الإعلام، وإعادة تعريف من يملك شرعية تمثيل الإعلام أمام السلطة. وهو ما قد يقيد الوصول إلى المعلومة.
ووصف ترامب في ولايته الأولى في أبريل سنة 2019 في منشور على تويتر الصحافة بأنها «حقاً عدو الشعب»، قائلاً بأنها تفعل أقصى ما لديها لمحاربة حركته التي تحمل شعار «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً». يتبنى هذه النظرة «مشروع 2025»، وهو حزمة من الاقتراحات أعدتها مؤسسة «هريتيج» البحثية المحسوبة على التيار المحافظ لتكون جاهزة للتنفيذ فور. وبحسب القائمين على المشروع، يتعين على الرئيس المحافظ إصلاح الإعلام من التحيز الليبرالي وما يتبعه من قمع الآراء المحافظة.
 ويقترح القائمون على المشروع كذلك إعادة النظر في علاقة الإدارة بوسائل الإعلام عموماً، بما في ذلك العلاقة بين البيت الأبيض ورابطة مراسلي البيت الأبيض، وبحث ما إذا كان ينبغي منح الصحفيين مساحة داخل مجمع البيت الأبيض من الأساس.


تابعنا على
تصميم وتطوير