
في فضيحة جديدة طالت شركة ميتا ... كشف تحقيق صحفي جديد عن أن نظارة الشركة للذكاء الاصطناعي Ray-Ban Meta Smart Glasses ، التي تحتوي على كاميرا ومايكرفون، قامت بالتجسس والتقاط بعض الصور ومقاطع الفيديو لمن يستخدمها وعوائلهم وإرسالها إلى موظفين ومتعاقدين مع الشركة !
الصور والمقاطع التي تم إرسالها تضمنت لقطات خاصة جدا في غرف النوم والحمامات ومحادثات شخصية سجلتها تلك النظارات بدون علم اصحابها !
خطورة هذه النظارات، ومشكلتها العميقة، أنها تسجل الحياة اليومية بشكل مباشر، وتنقلها الى خوادم شركة ميتا لمعالجتها، ما يعني اختفاء حدود حياة الانسان الخاصة وعرضها على الشركة بكل تفاصيلها .
هذا التحقيق يكشف، مرة اخرى، عن هشاشة الخصوصية وكذبتها في العالم الرقمي عمومًا، والأجهزة القابلة للارتداء خصوصًا، فكلما أصبحت الأجهزة أكثر ذكاءً وارتباطًا بحياتنا اليومية، زادت كمية البيانات التي تجمعها عن البشر، ما يتطلب من المستخدم الوعي، والتعامل الذكي مع هذه الأجهزة.