رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
إتصالات مكثفة بين قوى الإطار التنسيقي لحسم مرشح رئاسة الوزراء


المشاهدات 1299
تاريخ الإضافة 2026/04/15 - 9:42 PM
آخر تحديث 2026/04/17 - 8:12 AM

بغداد/ الزوراء
تواصل قوى الاطار التنسيقي اتصالاتها لحسم مرشح منصب رئيس الوزراء قبل المدة المحددة 15 يوما من قبل رئاسة البرلمان، فيما اعلن امس عن تأجيل اجتماع كان مقررا للاطار التنسيقي بسبب تفاهمات جديدة على ان يعقد يوم السبت المقبل .
وكشف النائب كاظم الشمري، عن وجود اجتماعات مكثفة تجريها قوى الإطار التنسيقي للوصول الى اتفاق نهائي بخصوص شخصية رئيس الوزراء المقبل، مشيرا الى ان الساعات المقبلة قد تشهد انعقاد اجتماع حاسم.
وقال الشمري في تصريح صحفي، ان “قوى الإطار التنسيقي دخلت في سلسلة من اللقاءات المعمقة والتشاورات المكثفة بهدف الوصول الى إجماع وطني وسياسي حول المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء “. مبينا ان “الهدف هو الخروج بموقف موحد”.
واضاف ان “الاجتماعات الحالية تمهد لعقد اجتماع موسع يضم قادة الكتل المنضوية في الإطار من أجل حسم الملف وفق التوقيتات الدستورية وتطلعات الشارع”، لافتا الى ان “هناك حرصا كبيرا على اختيار شخصية تحظى بقبول وطني وقادرة على مواجهة التحديات الراهنة”.
من جانبه، أكد عضو تيار الحكمة سامي الجيزاني، أن قوى الإطار التنسيقي لديها الرغبة في انهاء ملف رئاسة الوزراء، وهذا ما أكد عليه السيد الحكيم باعتبار ان البلد يمر بظروف استثنائية وان هنالك ضاغط اقتصادي وأحداث امنية وحرب في المنطقة.
وأضاف الجيزاني في تصريح صحفي: أن “العامل المساعد في انهاء انتخاب رئيس الجمهورية أن الاطار التنسيقي وضع أكثر من آلية، والالية التي تعتمد عن حصول اي مرشح لاكثر عدد من الأصوات والبالغة 12 صوتا على عدد الاعضاء، وان هنالك جدية من قبل جميع قوى الاطار وان يحظى بمقبولية داخل الاطار، ونعتقد ان الساعات المقبلة ستكون منتجة”. 
الى ذلك، كشف النائب حسين صاحب، عن استمرار الاجتماعات المكثفة داخل أروقة الإطار التنسيقي بهدف التوصل الى اتفاق نهائي حول تسمية مرشح رئاسة الوزراء، مبينا ان اللجوء الى أسماء بديلة بات خيارا مطروحا كحل وسط.
وقال صاحب في تصريح صحفي: ان “قوى الإطار التنسيقي في حالة انعقاد دائم وتشاور متواصل من أجل الوصول الى مرشح يحظى بقبول جميع الاطراف المنضوية فيه”، مشيرا الى ان “هناك حرصا على الخروج بموقف موحد يضمن المضي في تشكيل الحكومة المقبلة”.
واضاف ان “الاجتماعات ناقشت الاسماء المطروحة حاليا في الساحة السياسية”، مستدركا بالقول ان في حال عدم التوصل الى اتفاق نهائي حول تلك الاسماء فان هناك قائمة بأسماء بديلة أُعدت لتكون بمثابة حلول وسطية لتقريب وجهات النظر بين قادة الكتل”.
واوضح ان “المرحلة الراهنة تتطلب السرعة في حسم ملف المكلف برئاسة الوزراء لاستكمال الاستحقاقات الدستورية”، لافتا الى ان “قوى الإطار تسعى الى تقديم شخصية قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي وتلبية تطلعات المواطنين في المرحلة القادمة”
 


تابعنا على
تصميم وتطوير