رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
فاضل القزاز قامة أكاديمية وفنيةتركت بصمة في مسيرة معهد الفنون


المشاهدات 1057
تاريخ الإضافة 2026/04/18 - 11:45 PM
آخر تحديث 2026/04/19 - 4:39 AM

الفنان المسرحي والمعلم المتفاني الراحل فاضل القزاز قضى حياته الفنية استاذًا في معهد الفنون الجميلة لمادتي التمثيل والديكور والسينوغراف، من مواليد بغداد عام 1936، ومن الذين نهلوا علومهم المسرحية العالية من معهد (موسكو) ليعودوا ويغدقوا بعلومهم على طلبة المسرح بالعراق، له أكثر من خمسين عملا مسرحياً كمصمم للديكور، وقدم أدواراً فنية في الكثير من الأعمال التلفزيونية والمسرحية العراقية ونتاجات سجلت له حضورا بارزا في المشهد الثقافي العراقي... 

حينما يشار الى المدرسة الأخلاقية بالمسرح العراقي ولأجيال مختلفة لابد أن يذكر، ففاضل القزاز او معلم المسرح العراقي، كونه مربيا فاضلا، رسخ مبادئ احترام المسرح واعتباره شيئا مقدسا في الحياة، ولأنه تعلم من رواد المسرح الكبار، ونقلها الى طلابه في الانضباط واحترام الواجب والانصياع لأوامر المعلم والمخرج على حد سواء، والالتزام بكامل قواعد العمل في المسرح، لذلك يعد الفنان الأستاذ فاضل القزاز من جيل شذب الشوائب وسعى الى مسرح أخلاقي لأنه من المتخصصين في الإخراج والديكور والتمثيل المسرحي.. له علاقة وثيقة بالحركة الفنية، ولاسيما الحركة المسرحية التي انتعشت بسبب اهتمامه بالمسرح الطلابي الجيل الناهض بمسؤوليته اتجاه بلده، فغرز روح الوطنية عبر الاعمال التجريبية التي كانت تقدم على مسرح قاعة معهد الفنون الجميلة.. لذلك فنحن جيل درسنا وعلمنا وهذبنا الفنان المعلم فاضل القزاز كما هو، كذلك الفنان الراهب بهنام ميخائيل في أصول بناء الشخصية الإنسانية من خلال المسرح، جيل يفخر بأنه تتلمذ على يديه فعلمه دروس الثقافة والمهنية والتعلم.. هذا الانسان والفنان الكبير الذي لازم معهد الفنون الجميلة معلما ومخرجا ومهندسا للديكور، وفي كل ما يطرح من قيم شريفة وكريمة في مسرحنا العراقي، غيّبته الاوجاع والحاجة والفقر في سنواته الأخيرة على حين غفلة.. فما زلنا بحاجة الى جهاديته في عالم المسرح بعد ان سادته فوضى متعمدة وقسرية وتغيب واهمال وابعاد كل من لا يمدح او يغني للدكتاتور..
بدأت عملية التغيير لواقع تدريس مادة الديكور في المسرح بعد عودة الدارسين بالخارج ، فكان القزاز قد بدأ مبتدئا من طلبة الصفوف الاولى من الطالبات والطلاب، وتوصيل نظرتهم للمسرح وواقع ايمانهم واحترامهم لهذه الخشبة وما يعرض عليها  الى ذويهم وعوائلهم من خلال دعوتهم لحضور عروض المسرح التجريبية في معهد الفنون الجميلة، ما خلق جمهورا واعيا ومثقفا ومثمنا دور المسرح كونه فعلا محركا للتغيير والتجديد نحو الافضل، فتوطدت علاقة المجتمع بالعروض المسرحية ومتابعاته المستمرة لهذه العروض، وذلك يعود الى بناء القاعدة الاساسية في محاضرات المعلم المخرج فاضل القزاز في حث الطلبة على التعرف بأخلاقية المسرح التعليمية والعمل على صقل مواهب المتقدمين من هؤلاء الطلبة والراغبين في دراسة فنون المسرح وبإشرافه المباشر مما سهل الكثير على انتاج العروض المسرحية للأساتذة الكبار من أمثال ابراهيم جلال، وجعفر السعدي وجاسم العبودي وجعفر علي وبدري حسون فريد واخرين في الاستعانة بطلبة القزاز في عروضهم المسرحية الناجحة والمتخرجين من مدرسة  هذا الاستاذ المربي راهب المسرح بهنام ميخائيل . 
وكما هو معلوم فإن السينوغرافيا في السياق العراقي الحديث تتجاوز «الديكور» (الذي يقتصر غالباً على ما يوضع على الخشبة) لتشمل تصميم الفضاء، الإضاءة، والكتل لخدمة النص الدرامي. 
وشهد المسرح العراقي تطوراً نوعياً في فنون الديكور والسينوغرافيا، لذا يعد الفنان المسرحي فاضل القزاز احدى القامات الأكاديمية والفنية البارزة التي تركت بصمة واضحة في مسيرة معهد الفنون الجميلة في العراق، وارتبط اسم فاضل القزاز بجيل من العمالقة الذين أرسوا قواعد الفن الأكاديمي في العراق، وما زال طلابه (ونحن منهم)  يتذكرون حزمه الأبوي وحرصه الشديد على قدسية «خشبة المسرح» داخل أروقة المعهد.
لذلك يُنظر إلى فاضل القزاز كـ «معلم» (Master) قبل أن يكون ممثلاً فقط.. لم يلهث وراء الشهرة السطحية، بل ركز على قيمة الفن كرسالة تربوية وفكرية.. تميزت حياته بالابتعاد عن الأضواء والضجيج الإعلامي، مفضلاً التركيز على قاعات الدرس وخشبة المسرح كما انه هو واحد من الأسماء اللامعة والمؤثرة في تاريخ المسرح العراقي، ارتبط اسمه بالجدية، الأكاديمية، والقدرة العالية على تطويع أدوات الممثل.. شغل الفنان فاضل القزاز منصب عميد معهد الفنون الجميلة في بغداد خلال فترة السبعينيات، وهي الفترة التي تُعد «العصر الذهبي» للمعهد، حيث كان المعهد يرفد الساحة الفنية العراقية والعربية بأسماء لامعة في المسرح، التشكيل، والموسيقى.لم يكن القزاز مجرد إداري، بل كان فناناً مسرحياً يمتلك رؤية حداثية. تميزت فترة عمادته بالانضباط الأكاديمي: حرص على رفع معايير القبول والدراسة لضمان تخرج فنانين حقيقيين، ودعم المهرجانات مشجعا على إقامة العروض المسرحية الطلابية السنوية التي كانت تحظى بحضور جماهيري ونقدي واسع. كما شهد المعهد في عهده توطيد العلاقات بين المعهد والمؤسسات الفنية العالمية.
كان فاضل القزاز يرى في مسرح معهد الفنون الجميلة عالمه المدهش لا تعيش فيه الريبة ولا تتخلله التشنجات ولا يمارس فيه التسطيح ولا يغدو مكانا للضجر او يضج بالتهكمات.. هو مسرح لا يلهو فيه الانسان، مسرح يزاول فيه الطلبة الممثلون كل التفاهات.. انه يريده مسرحا ممتعا بكل ما تعنيه الكلمة من معان.. 
نعم، مسرح يرتقي بالمشاعر الانسانية ويصل بالإنسان الى اعلى درجات الاحساس والالم والفرح والانفعالات الحية.. انه يريده مسرحا يجيب عن أسئلة الحرية المتعددة بشقيها الذاتي والموضوعي.. الفردي والاجتماعي بكل ما يمنحه العالم للمسرح وابنائه من حرية الفن واستقلاليته التي تشكل في زمننا المعاصر سؤالا تصعب الإجابة عليه.
كما يعد القزاز من جيل الرواد الذين جمعوا بين الممارسة العملية والدراسة الأكاديمية الرصينة. عمل كأستاذ لمادة التمثيل في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، وتتلمذت على يديه أجيال من الفنانين العراقيين الذين أصبحوا نجومًا لاحقًا. كان معروفًا بدقته المتناهية في تدريس «منهج ستانسلافسكي» وكيفية بناء الشخصية من الداخل إلى الخارج.
بعيداً عن كرسي العمادة، فاضل القزاز هو ممثل ومخرج مسرحي من الطراز الرفيع، عُرف بدقته في الأداء واختياره للنصوص الرصينة. كان يؤمن بأن المعهد هو «المختبر الأول» لصناعة الذائقة الجمالية للمجتمع. فقد عمل فاضل القزاز لسنوات طويلة مدرساً في معهد الفنون الجميلة، وتتلمذ على يديه أجيال من الفنانين العراقيين الذين أصبح لهم شأن كبير لاحقاً. عُرف بأسلوبه الأكاديمي الرصين وحرصه على نقل أصول الرسم الكلاسيكي والحديث لطلبته.
وبالتأكيد كما بدأ الإخراج في المسرح العراقي بسيطا، كان بناء الديكور يجري فيه وفقا لتصورات عامة للأحداث والمواقف والشخصيات، وتطبيقا للملاحظات التي كان بعض المؤلفين يضعونها على النص. وكان الرواد الأوائل من المسرحيين العراقيين مثل حقي الشبلي وصفاء مصطفى وجعفر السعدي يفعلون كل شي: من كتابة النص أو إعداده، وتمثيله وديكوره، وكل ما يتعلق بالعرض من تفاصيل.
ولم يكن هناك تصور كافٍ لكيفية بناء الديكور أو إدراك للعلاقة الحيّة والتلازم الضروري بينه والكلمة والحركة. إذ كانت الحركة تتم غالبًا وفق تصور ميكانيكي يميل إلى المبالغة والافتعال. وكان جعفر السعدي يقول إننا كنا نكتفي بأن نقول للممثل قف هنا، وللآخر تحرّك هناك، وبعد ذلك يبدأ التمثيل. أي أن المخرج، في حالة وجوده، كان يعتمد على فهم الممثل واستعداده الخاص وقدرته على التقليد لتقمّص الدور الذي يجسّده، حتى مرحلة متأخرة نسبيا.
وفي سنوات الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي كان هناك عاملان أثّرا، كما نعتقد، على تطور الديكور المسرحي والحركة الإخراجية في العراق خاصة بعد عودة حقي الشبلي بعد دراسته لفن الإخراج في فرنسا ومحاولته تطبيق بعض التقنيات التي تعلمها هناك على بعض الأعمال التي أخرجها للمسارح العراقية. لقد كان الشبلي ممثلا ومخرجا صاحب تجربة أخذها من عمله في المسارح العراقية والمصرية، ولكن دراسته في فرنسا بلورت هذه التجربة وصقلتها، وأطلعت صاحبها، من دون شك، على التقنيات والمناهج الحديثة المتبعة في عالم التمثيل، والإخراج، وتصميم الديكور، والملابس. وقد حاول الشبلي أن ينقل إلى الوسط المسرحي العراقي آنذاك ما تعلمه، سواء عبر المسرحيات التي أخرجها أم عبر معهد الفنون الجميلة الذي كان الشبلي مدرسا لمادة التمثيل فيه.. وقد كان الشبلي يصنع بنفسه، كما هو معروف، أغلب تصميمات ديكورات مسرحياته. وكان يهتم اهتماما خاصا بالمظهر الخارجي للشخصية المسرحية، ويعد ذلك من العوامل المهمة في تكوين نظرة المتفرج عنها، ويشدّد على تحديد وقفة الممثل وطريقة مشيه، وجلوسه، ونوع الملابس التي يرتديها. وكان يرفض أن يعطي الممثل ظهره للجمهور أثناء أدائه للدور. وهي أمور ما كان الشبلي يعيرها الاهتمام نفسه في بدء حياته المسرحية حيث كان يمنح نفسه الكثير من الحرية في تمثيل الدور على الطريقة الشائعة في ذلك الوقت.
وبعد ثورة تموز عام 1958 شهدت الحركة المسرحية ولادة جيل جديد من المؤلفين والمخرجين ومصممي الديكور والاضاءة الذين حاولوا أن يجدوا لهم مكانا على الخشبة والملاحظة العامة التي يجب تسجيلها على أكثر هؤلاء جميعا هي عدم ثبات مواقفهم بين التأليف على الطريقة التقليدية من الدراما ومسرح بريخت الملحمي، وغير ذلك من المدارس الحديثة من جهة أخرى.
وفي الاحوال كافة، يلاحظ الدارس لتطور فن الديكور أنه صار أكثر أهمية في العرض المسرحي مما كان عليه الحال في مرحلة تاريخية سابقة، بحيث لم يعد من الممكن أحيانا الحديث عن الأعمال الدرامية المعدة أو المؤلفة دون التعرض لكيفية إخراجها.
ومن الملاحظ أن الأثر الأوروبي في أعمال مصممي الديكور والمنفذين له هو على العموم أكثر وضوحا مما هو عند المؤلفين الدراميين، وذلك بسبب من أن اغلب هؤلاء المخرجين درسوا المسرح في الخارج (وفاضل القزاز منهم)، واتيح لهم أن يتصلوا بشكل مباشر بالثقافة الدرامية الاوروبية وبفن الإخراج بشكل خاص. فالأثر الأوروبي بفن الديكور وعلاقته الرصينة مع الفكرة في الاعمال المسرحية المعروضة سيتعدد بتعدد البلدان الأوروبية التي درس فيها هؤلاء المخرجون.
كان الفنان فاضل القزاز الذي تخصص بالديكور في موسكو قامة فنية كان يحتاجها المسرح العراقي، فقد ارتبط اسمه بشكل وثيق بمعهد الفنون الجميلة في بغداد، ليس فقط كطالب تخرج منه، بل كأستاذ ترك بصمة واضحة في مسيرة التعليم الفني.
وعندما يتحدث «القزاز» بالفصحى، تشعر وكأن الكلمات تخرج منه بعفوية تامة، دون ذاك الجمود أو التكلف الذي قد نراه عند غيره. هو فعلاً من القلائل الذين جعلوا اللغة العربية «لغة حية» وممتعة للأذن، وليست مجرد نصوص تاريخية معقدة.
تميز القزاز ببحّة صوتية وقورة وقدرة عجيبة على مخارج الحروف، مما أعطى لشخصياته في المسلسلات التاريخية (سواء العراقية أو العربية المشتركة) مصداقية عالية جداً.
الأستاذ والفنان فاضل القزاز تمتد علاقته بالمسرح منذ الدراسة في معد الفنون الحميلة نهاية الخمسينيات حين كان طالبا في القسم المسائي ومعه المرحوم الفنان صديقه خالد سعيد وَعَبَد الوهاب الدايني والمرحوم قاسم محمد وقاسم حول والمرحوم كامل القيسي والمرحوم عبدالله جواد، وكان ضمن دفعته المرحوم عبد المرسل الزيدي والمرحوم وجدي العاني وكريم عوّاد وازداد وهي صاموئيل ومحد علي الشلاه وثامر الزيدي ومحمد وهيب ومولود المعيني وَعَبَد القادر شكور مع اخرين في القسم الصباحي اصغر سنا من طلبة المسائي، وننظر إليهم كأشقاء كبار عمرا وتجربة.
غادر فاضل قزاز برفقة استاذنا الراحل الكبير قاسم محمد الى موسكو وعبد الله جواد وَعَبَد الوهاب الدايني الى إيطاليا، وقد قدر لهم فرصة ان تلتقي هذه النخبة بعد تخرجهم مجددا كأعضاء في الهيئة التدريسية بمعهد الفنون الجميلة وفِي قسم الفنون المسرحية والسينمائية حصرا إبان النصف الثاني من الستينيات، ثم شارك فاضل القزاز في المهرجان الاول ليوم المسرح العالمي (الذي نظمه المركز العراقي للمسرح عام١٩٧١) باسم فرقة اتحاد الفنانين بمسرحية كان عنوان «حدث في حي كوبليس».. كان القزاز من أجمل خصائله الاجتماعية انه يلتقي مع أصدقائه طه سالم وسامي تيلا وَعَبَد الوهاب الدايني في نادي المالية بموعد ثابت يمارسون علاقتهم الرائعة ببعض، الذي كان الفنان فاضل القزاز أحد مبدعيه ومن صانعي المناظر المسرحية سواء بالمعهد او مع الفرق المسرحية الاهلية،  حيث انتقل من الأساليب التقليدية المعتمدة على رسم المناظر إلى مفاهيم سينوغرافيا شاملة توظف الفضاء المسرحي كمنظومة علامتيه متكاملة. 
تميز القزاز بحضور مسرحي طاغٍ، وكان ركنًا أساسيًا في الفرقة القومية للتمثيل. من أبرز خصائصه: اللغة العربية الفصحى: كان بارعًا في نطق المسرحيات الشعرية والكلاسيكية. التنوع وكممثل قدم أدوارًا تراوحت بين الشخصيات التاريخية المهيبة، والشخصيات الاجتماعية المعاصرة المعقدة. فشارك في العديد من الملاحم المسرحية العراقية، مثل مسرحية «قمر من دم»، ففي أرشيف المسرح والدراما العراقية الذي يمتد لعقود. وإذا أردنا تسليط الضوء على عمل تجلى فيه ذكاء فاضل القزاز الأدائي وثقافته التي ذكرناها، فلا بد من التوقف عند محطتين بارزتين: في التلفزيون: شخصية «المحامي» في ثلاثية عيون المدينة، وفي مسلسل «النسر وعيون المدينة» (تأليف عادل كاظم وإخراج إبراهيم عبد الجليل)، قدم القزاز أداءً رصيناً يعكس قدرته على تجسيد الشخصية «الأرستقراطية» أو «المثقفة» ببراعة. وفي المسرح: مسرحية «قمر من دم» التي قدمت على مسارح بغداد العريقة كمسرح الرشيد والمنصور. هنا نجد القزاز في ملعبه الحقيقي (المسرح الأكاديمي)، هذه المسرحية تعد من الكلاسيكيات التي أظهرت قدرته على تطويع اللغة العربية الفصحى.وقد يتساءل كثيرون لماذا تركت هذه الأعمال أثراً .. فالجواب : السر يكمن في «الصدق الأكاديمي».. فاضل القزاز لم يكن يبحث عن «الإفيه» أو التصفيق السريع، بل كان يبحث عن: بناء الشخصية: كان يدرس الأبعاد النفسية والاجتماعية للدور قبل حفظ النص. الانضباط: يظهر في أعماله احترام شديد للنص والمخرج، وهو ما جعل أدواره، وإن كانت ثانوية أحياناً، تسرق الأضواء من الأدوار الرئيسية.
وفي يوم 6 تموز عام 2016 رحل الفنان فاضل القزاز عن عمر ناهز 80 عاماً في بغداد بعد صراع مع المرض دام طويلا، وقد قضى الراحل حياته الفنية أستاذا في معهد الفنون الجميلة لمادة الديكور . 


تابعنا على
تصميم وتطوير