رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خطوة تهدف لتعزيز الصادرات وتنويع منافذ التصدير ....النفط: خط كركوك ـ جيهان عبر فيشخابور سيتم تفعيله قريباً


المشاهدات 1166
تاريخ الإضافة 2026/04/21 - 9:53 PM
آخر تحديث 2026/04/22 - 3:52 PM

 بغداد/ الزوراء
أكدت وزارة النفط قرب تفعيل خط (كركوك – جيهان) عبر فيشخابور، في خطوة تهدف إلى تعزيز صادرات العراق النفطية وتنويع منافذ التصدير في ظل التحديات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون، في تصريح صحفي: إن الخط سيُفعّل خلال أيام قليلة، بما يسهم في تصدير نحو 600 ألف برميل يومياً، وبطاقة تصميمية تصل إلى مليون و600 ألف برميل، مبيناً أن التصدير عبر ميناء جيهان من خلال الخط المار بإقليم كردستان يبلغ حالياً نحو 200 ألف برميل يومياً.
وأضاف أن الوزارة تعمل على استثمار جميع المنافذ المتاحة لتصدير النفط الخام، ضمن خطة شاملة تهدف إلى ضمان إنسيابية الصادرات، وعدم تأثرها بالمتغيرات الإقليمية، سواء عبر الأنابيب الناقلة أو من خلال النقل بالصهاريج. مشيراً إلى استمرار التصدير عبر ميناء بانياس باستخدام الشاحنات الحوضية للنفط الأسود، رغم محدودية الكميات المصدّرة عبر هذا المسار.
وأشار بزون إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر تطوير البنى التحتية المرتبطة بعمليات التصدير، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية، ويعزز قدرة القطاع النفطي على التعامل مع مختلف الظروف، لاسيما في ظل التحديات التي قد تواجه بعض المنافذ التقليدية.
وفي ما يتعلق بالمشاريع الإستراتيجية، أوضح: أن مشروع أنبوب (العراق – الأردن) باتجاه ميناء العقبة يمتلك طاقة استيعابية كبيرة، إلا أنه لم يُفعّل حتى الآن. مؤكداً أن العمل مستمر على هذا المشروع ضمن خطط بعيدة المدى لتوسيع شبكة التصدير، وفتح منافذ إضافية تدعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أشار عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية، النائب قيصر الجوراني، إلى أن الحكومة تمضي بتنفيذ حزمة من الخطط الإستراتيجية لتنويع منافذ التصدير وتعظيم الإيرادات، بما يضمن استدامتها وتقليل المخاطر المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، ولا سيما ما يتعلق بمضيق هرمز.
وبيّن الجوراني أن من بين هذه الخطط إعادة تأهيل الأنبوب القديم الواصل إلى ميناء جيهان التركي، الذي يمكن أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو مليون و500 ألف برميل يومياً بعد إكمال أعمال التأهيل، إلى جانب استمرار التصدير عبر الصهاريج إلى سوريا رغم محدودية الكميات. 
وأضاف أن الحكومة تعمل كذلك على إيجاد بدائل متعددة في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، من خلال فتح أكثر من منفذ تصديري للبلاد، بما يضمن استمرار تدفق الصادرات النفطية دون انقطاع.
وأشار إلى إمكانية إعادة تفعيل الخط الإستراتيجي بين العراق والمملكة العربية السعودية باتجاه ميناء ينبع على البحر الأحمر. مؤكداً أن هذه المشاريع مجتمعة تسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز الصادرات النفطية، فضلاً عن دعم استقرار الإيرادات العامة للدولة.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير