رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أديب القليه جي رائد مسرحي عراقي ومؤسس الفرق المستقلة


المشاهدات 1138
تاريخ الإضافة 2026/05/02 - 10:02 PM
آخر تحديث 2026/05/03 - 3:38 PM

فنان مسرحي ومخرج وصحافي وباحث في شؤون المسرح العراقي.. أديب محمد علي القليه جي من مواليد مدينة الموصل العراقية في محلة (عبدو خوب) في الأول من كانون الثاني عام 1940.. كان والده محمد علي القليه جي معلماً ابتدائياً، درس في إسطنبول وتخرج من معاهدها في مطلع القرن الماضي... 

انتمى إلى فرقة شباب الطليعة للتمثيل في بغداد التي كان يرأسها الفنان الكبير بدري حسون فريد في نهاية عام 1960. في عام 1965 أُجيز له البرنامج التلفزيوني الدرامي (مسرح الخميس) ببغداد. صمم وأشرف على تنفيذ صالة الستين كرسي في بغداد، وغادر العراق في شهر كانون الثاني عام 1979، قاصدا بلغاريا التي فيها درس المسرح وحصل على الماجستير في الإخراج المسرحي عام 1986. قدمت مسرحيته (الكيمياوي) من تأليف بن جونسون على مسرح (اوجبن تياتر). مثل في بلغاريا ثلاثة أفلام. تناولته موسوعة (أعلام الموصل في القرن العشرين) للدكتور عمر الطالب.
الفنان والكاتب العراقي الراحل أديب القليه جي بدأ حياته في المسرح ممثلا في مسرحية ( عدالة الله ) من تأليف يوسف وهبي واخراج نعمان الانصاري التي قدمت على مسرح الاعدادية الشرقية في الموصل علم 1957 ، وكاتبا ومحررا في جريدة ( فتى العراق ) التي صدرت في مدينة الموصل عام 1957 التي كان من اهم كتابها: نجم الدين جلميران / سامي الجلبي/ أحمد سالم / شاذل طاقة ، واسس عدة فرق مسرحية منها فرقة الصداقة وفرقة المسرح الشعبي والستين كرسي. وقدم عشرات الاعمال مخرجا ومؤلفا، وتدرب على يديه عشرات الممثلين الشباب، وعمل مخرجا لمسرحية من اعداده ايضا عن (ملا عبود الكرخي)، وبنفس العنوان قدمت هذه المسرحية على مسرح دار السينما الوحيد في مدينة ( تلعفر).. وهكذا توالت ابداعاته في الاخراج والتمثيل في مدينته الموصل حتى أواسط عام 1960 حيث انتقل الى بغداد … في تلك الفترة ما بين الاعوام 1957- 1960 ساهم في مسرح المدينة مخرجا وممثلا في العديد من المسرحيات منها (رأس الشليله) و(حرمل وحبة سودة) ممثلا،  و(آني أمك يا شاكر) المسرحية الشهيرة التي ناهضت الاستعمار،  و( تؤمر بيكَ) مخرجا … وجميع هذه الاعمال كانت من تأليف الكبير يوسف العاني .. وغيرها من الاعمال المسرحية في مدينته التي ولد وترعرع فيها حتى عام انتقاله الى بغداد … 
وحال قدومه الى العاصمة بغداد انتمى الفنان أديب القليه جي الى (فرقة شباب الطليعة) التي كان يديرها وقتذاك الفنان الكبير بدري حسون فريــد … حيث ساهم في اغلب اعمالها المسرحية والتلفزيونية حتى بداية عام 1964 … حيث انتقل ولفترة وجيزة الى مدينة الناصرية جنوب العراق، وما ان وطئت قدماه حتى راح يبحث عن زملاء له، لينشط مسرحيا في هذه المدينة التي تعج وتزدهر بمبدعين يشهد لهم تاريخ الثقافة والفنون في العراق … وهناك قام بإخراج عدة مسرحيات ، منها ( داء النسيان ) للكاتب ماكس رينيه من المسرح العالمي، ومسرحية ( أحلام فارغة ) من تأليف زكي توفيق، حيث قدمت المسرحيتان على مسرح نادي الموظفين في الناصرية، ومثلت في هذه المسرحيات اربع من النساء ولأول مرة في تاريخ المدينة وقتذاك. …
في اواسط عام 1964 عاد الى بغداد ثانية، ليتنقل بين العمل الصحافي والكتابة وادارة تحرير بعض المجلات المتخصصة في الآداب والفنون .. وينشر دراساته عن المسرح هنا وهناك، بل تعدى ذلك الى مجلتي (الرأي) و (الفنون) البيروتيتين في لبنان، حتى أجيز له البرنامج التلفزيوني الدرامي (مسرح الخميس) في تلفزيون بغداد آنذاك، حيث كان يقدم اسبوعيا من اخراج محمد يوسف الجنابي. تزامنا مع كل هذا الابداع في المسرح كان للتلفزيون العراقي حصة من ابداعه، حيث ساهم ممثلا في الكثير من السهرات والمسلسلات، أشهرها (الحارس) التي تناوب على اخراج حلقاتها عبد الهادي مبارك وابراهيم الصحن، و(كنز السلطان) من اخراج الفنان خليل شوقي ..و( الدواسر) التي اخرجها ابراهيم عبد الجليل… 
في عام 1966 أسس ( فرقة الصداقة ) في بغداد وترأس ادارتها، واخرج اغلب اعمالها التي عرضت على مسرح الصداقة ومسرح بغداد والمسرح القومي وبعض المحافظات .. قدم مع هذه الفرقة العديد من الاعمال المسرحية كمسرحية ( الغضب) لعادل كاظم و( تراب ) لطه سالم  و(الحرباء) لمحي الدين زنكَنه و( المخاض) لمهدي السماوي و (صندوق الدنيا ) لعبد الصاحب ابراهيم .
 كان الفنان القليه جي قد تبنى ادارة فرقة مسرح الصداقة التابعة لـ (لمركز الثقافي السوفيتي) كمخرج ذي ميول حداثية في فن المسرح، فقدم من الأعمال الشابة التي  ارتقى بها القمم اخراجا ، فمسرحية (تراب) لطه سالم و(سيرة اس) لبنيان صالح و(الغضب) لعادل كاظم، وعدد من اعمال مختلفة لكتاب من بقاع الأرض، وكانت (اجراس الكرملين) عملا متميزا شاهدنا من خلاله لينين بشحمه ولحمه وقد تأبط شخصيته الكاتب المسرحي الدكتور نور الدين فارس الذي كان يمثل لأول مرة. ولعل للفنان الماكيير يوسف سلمان دورا في ترتيش ملامح لينين على وجه نور الدين فارس .
ولأديب القليجي الفضل في عدم توقف الاحتفاء بيوم المسرح العالمي في العراق عندما اعتذر المركز العراقي للمسرح عن احياء هذه الفعالية ، فما كان من القليه جي ومن خلفه اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي إلا ان يتبنوا احياء المهرجان، فظفر مسرح المركز الثقافي السوفيتي (فرقة مسرح الصداقة) بهذا السبق فقدموا مسرحية ( مفجوع رغم انفه) التي مثلها هادي الخزاعي وفارس الماشطة واخرجها الفنان اديب القليه حي .
في عام 1969 ساهم في تأسيس فرقة مسرح اليوم المعروفة في بغداد التي هي من أوائل الفرق المسرحية الجادة والمستقلة اداريا وماليا والتي كان يرأسها الفنان المبدع جعفر علي اضافة الى خيرة مبدعي العراق من الفنانين المسرحيين أمثال نور الدين فارس، علي فوزي، قاسم حول، ضياء محمد ناجي، فاروق اوهان.. ساهم في ادارتها واخراج وتمثيل اغلب اعمالها …
في عام 1974 اقترح على الفنان الكبير المرحوم جعفر السعدي إعادة الحياة لفرقة المسرح الشعبي التي كانت مسجلة باسمه، وتم انتخابه في اول دورة لها في تشكيلتها الجديدة سكرتيرا للفرقة، حيث ان الفرقة باشرت تقديم اعمالها على مسارح بغداد .. ومسرح الستين كرسي المعروف ابان السبعينيات في شارع السعدون في بغداد.
فرقة مسرح اليوم نشطت وتفاعلت رغم قلة أموالها وتمويلها فقدمت مسرحية ( أشجار الليمون الحلو) للكاتب الإيطالي لويجي بيرانلو، وكان مخرجها الفنان فاروق اوهان ومثلها الفنان علي فوزي. وكانت مساهمة فرقة المسرح الفني الحديث مسرحية (الصوت الانساني) لجان كوكتو واخرجها الفنان روميو يوسف ومثلتها الفنانة الرائدة الراحلة ناهدة الرماح.
إن هذا غيض من فيض كان قد جاد به هذا المبدع وزوجنه الفنانة وداد سالم. 
ولما حل شبح البعث على الثقافة العراقية، اجهضت ( فرقة مسرح الصداقة) عندما أمرت السلطات بإغلاق المركز الثقافي السوفيتي عام 1973 متزامنا هذا الانقلاب الثقافي في العراق مع الانقلاب الفاشي في تشيلي.. وكان لزامًا على القليه جي وزملائه من اعضاء الفرقة أن يجدوا حلا ، فانتقلوا الى فرقة المسرح الشعبي التي كانت متوقفة عن العمل، وكان للفنان الراحل الأستاذ جعفر السعدي ورئيس الفرقة وسكرتيرها الفنان اسماعيل خليل دور في انجاح مسعى القليه جي الذي كان يقف وراءه اتحاد الشبية الديمقراطي العراقي..  وجَند القليه جي خبراته الادارية والفنية  فقدموا من جديد مسرحية ( سيرة اس) على مسرح بغداد لمدة اسبوع ، وتتابع العمل فقدمت الفرقة مسرحية ( بهلوان آخر زمان) الذي أعدها الكاتب عبد الخالق جودت عن مسرحية لعلي سالم واخرجها المبدع عبد الوهاب الدايني ومثل فيها الفنانة وداد سالم والفنان منذر حلمي وعدنان الحداد وصبحي الخزعلي وسعدون يونس وحشد من الفنانين يقودهم الفنان جعفر حسن .. كانت هذه المسرحية إيذانا للعمل على مواجهة مع السلطة من نوع جديد، فبعد هذا العمل لم تتمكن الفرقة من ايجاد مكان لعروضها رغم الشعبية الهائلة التي اكتسبتها هذه الفرقة من لدن الجماهير. وفي يوم تفتق ذهن القليجه جي عن فكرة لإيجاد مكان بديل لعروض الفرقة، فكان مسرح الستين كرسيًا في عمارة الأخوان في شارع السعدون وسط بغداد.. استمر القليجي وهو سكرتيرا لفرقة المسرح الشعبي ومخرجا للعديد من اعمالها حتى مغادرته العراق مع زوجته واطفاله ميديا وياسر وتمارا، بعد أن دنا الخطر منهم ومن سواهم من المثقفين من قبل زوار الفجر الذين احكموا ادوات بطشهم عام 1979 ، إذ كان الرحيل في شتاء عام 1980 الى بلغاريا التي هي الآن مستقر الفنان اديب القليجي وزوجته الفنانة وداد سالم .
كان اديب القلية جي عضوا لنقابة الفنانين منذ تأسيسها وانتخب أكثر من مره لهيئاتها الادارية، ومحررا في النشرة التي اصدرتها النقابة (مسرحنا)، اضافة الى عضويته في المركز العراقي للمسرح التابع لليونيسكو وحتى مغادرته للوطن عام 1979لم يختر المنفى، ولكن الظروف السياسية عام 1979 وملاحقته كزملائه من المبدعين والفنانين اجبرته على مغادرة الوطن وهو في أوج عطائه وإبداعه، وكان إن حط رحاله في صوفيا العاصمة البلغارية، وهناك لم يضع وقتا، حيث استمر حال وصوله لينشط في المسرح والسينما .
درس المسرح في المعهد العالي للفنون المسرحية ( صوفيا ) وتخرج منه بدرجة ماجستير في الاخراج المسرحي عن اطروحته مسرحية ( الكيمياوي) من تأليف بن جونسون وتم عرض هذه المسرحية على مسرح ( اوجين تياتر ) المخصص لأساتذة المعهد المذكور حيث دام العرض لأكثر من ستة أشهر .. وبملاك من الممثلين والفنيين البلغار، حيث إشترك فيها أكثر من 22 ممثلا وممثلة. كما مثل وشارك في الكثير من الافلام السينمائية والأعمال المسرحية لعراقيين وبلغاريين وعرب في بلغاريا منها فلم (عرس فلسطيني) من اخراج صلاح قدومي وفلم ( أحداث ليوم واحد) من اخراج حسين السلمان، وفلم (سامر يتجه غربا) من اخراج حكمت داوود .. واستمر في نشاطه الابداعي المسرحي في اخراج ( اغنية التم) لتشيخوف.. ومثّل في مسرحية (الجرح المكابر)و ( القَسَم ) من اعداد واخراج الدكتور فاضل السوداني .. و(شهادات من زمن الفجيعة ) من اخراج حسين السلمان.. انتدبته الفنانة روناك شوقي الى سوريا (دمشق) عام 1988 ليقوم ببطولة مسرحية (انتيكّونا) من اخراجها ليشارك في مهرجان دمشق المسرحي مع فرقة بابل المسرحية العراقية. 
أما في المجال الاذاعي فكانت له مساهمات غير قليلة في القسم العربي لإذاعة صوفيا … مسلسلات وبرامج اذاعية حتى انتدبته اذاعة ( صوت الشعب العراقي ) المعارضة لنظام السلطة في العراق ليقدم من خلالها البرامج والمسلسلات والتمثيليات التي لا تخلو من التحريض ضد السلطة وجلاوزتها الى جانب شعبه في محنته من تسلط النظام، حيث أصبح مديرا لها فيما بعد.
كرمته رابطة الكتاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين عام 1986 مع مجموعة من المبدعين منهم: الفنانة زينب .. والفنانة ناهدة الرماح .. والفنانة وداد سالم .. والفنان قاسم حول .. والفنان منذر حلمي .. والفنان علي فوزي .. والفنان نور الدين فارس .. ونال درع الثقافة والابداع، حيث جاء في ديباجة التكريم ( نكرم الذين اعطوا داخل الوطن وفي المنفى للمسرح دمهم وجهدهم وشكلوا علامات مضيئة في مسيرة المسرح العراقي الديمقراطي).
أنجز الفنان أديب القليه جي ضمن مسيرته المسرحية الحافة بالابداع والخلق والرصد والمتابعة كتابين مهمين يؤرخان المسرح العراقي ورموزه ، وصدرا بعد جهد مضني في كتابتهما، مؤرخا ومقيما حقبة مهمة من تاريخ الثقافة العراقية ومبدعيها في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية وشخوصها ورموزها في الاذاعة والتلفزيون، واضعا خبرته ومشاهداته ومشاركاته وعصارة ذاكرته في هذا المجال لتكون مرجعا مهما الى الاجيال الحالية واللاحقة ، وكان عنوان كتابه الأول هو (97 عاما من مسيرة المسرح العراقي) يقع الكتاب بـ 415 صفحة من الحجم الكبير بعشرة فصول منذ التأسيس عام 1882 لغاية عام 1979 .. وكتابه الثاني بعنوان ( المسرح العراقي.. مؤسسون ورموز) بعشرة أبواب وبـ 525 صفحة من القطع الكبير ايضا ، ويحتوي الكتاب على سير ذاتية وفنية لأكثر من خمسين فنانا مسرحيا معززة بتوضيحات مهمة لتاريخ كل شخصية والظروف المحيطة بها ومن عدة زوايا، وما رافقها من أحداث ومآثر شخصية وعامة رافقت مسيرتهم الفنية والشخصية ونشاطاتهم الابداعية موزعة على حقب زمنية متفاوتة وملازمة لظروفها السياسية والثقافية ..
والفنان المسرحي القدير اديب القليه جي غني عن التعريف، فهو من رواد المسرح العراقي وأصبح بمساهماته الإبداعية أحد رموزه، ورغم ذلك عانى الفقيد في حياته من المضايقات والمطاردة بسبب افكاره وانتمائه السياسي ومعارضته للنظام الدكتاتوري، واستقر في الغربة لحين رحيله عنا.. ولكونه أحد مناضلي الحزب الشيوعي العراقي في الستينيات والسبعينيات، اضطر لمغادرة العراق العام ١٩٧٩، وعاش سنوات عديدة في بلغاريا والسعودية، وادى مناسك الحج والعمرة اكثر من مرة، وعاد بعد سقوط النظام السابق الى العراق ونشر كتابه المرجع في المسرح المعنون المسرح العراقي في 99 عاما.
لم يغب عن باله وعقله وضميره وطنه العراق للحظة واحدة ، طيلة منفاه وغربته، منذ أن غادر الوطن عام 1979 ولغاية الآن، بالرغم من ظروف الغربة والمهجر وعدم الاستقرار، وقساوة الحياة فيها ، والفارق الكبير في العادات والتقاليد الحياتية منها والفنية خصوصا، لما للفنان من حساسية خاصة عند خروجه عن بيئته ومجتمعه، وخاصة عندما تسير الأمور خارج إرادته وتفكيره وتخطيطه أيضا، فمنذ اللحظة الأولى حين وطأت قدماه المهجر راح يبحث عن منفذ يتواصل من خلاله مع شعبه ووطنه، من هنا كانت مساهمته في أكثر من موقع وتجمع ثقافي وفني لمعارضة وفضح السلطة الفاشية الحاكمة في بلده …العراق … ومن خلال ابداعه في المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون، وسعى الى تأسيس فرع رابطة الكتاب والفنانين والصحفيين الديمقراطيين العراقيين في بلغاريا، وانتخب سكرتيرا لها لعدة دورات متتالية، وكذلك المنتدى الثقافي العراقي في صوفيا الذي انتخب سكرتيرا له ولعدة دورات أيضا.
وفي يوم الخميس 4 ايار عام 2023 غيب الموت الفنان الصبور المجتهد أديب القليه جي، الذي رحل عن 82 عاما في العاصمة البلغارية صوفيا بعد صراع طويل مع المرض .. وبرحيل الفنان الرائد أديب القليه جي يكون عمود آخر من أعمدة مسرحنا العراقي قد تداعى وغادر تاركاً منجزه إرثاً بهياً ليسد بعض ثغرات مما يجرى من آلام يعاني منها المسرح آنذاك ، وكان المبدع القليه جي في كل هذه المحطات ناشطا فعالا، حريصا على تقديم الاعمال ذات المضامين الإنسانية والأفكار التقدمية التي تعالج مشاكل المجتمع بأساليب ومعالجات جمالية جادة .. وتوج عمله بكتابين مهمين أولهما (79 عاماً من مسيرة المسرح العراقي)، وثانيهما (المسرح في العراق : مؤسسون ورموز).


تابعنا على
تصميم وتطوير