
بغداد/الزوراء
أكدت وزارة التجارة إحالة متلاعبين بأسعار المواد الغذائية ومخالفين للضوابط إلى القضاء، مشيرة الى أن الرقابة على أسعار المواد الغذائية مستمرة.
وقال وكيل وزارة التجارة ستار الجابري في تصريح صحفي: إن «الرقابة على أسعار المواد الغذائية مستمرة، ولكن بسبب الحرب في المنطقة هناك ارتفاع في كل العالم بأسعار المواد الغذائية وغيرها، وذلك بسبب تأمين النقل البري والبحري إضافة إلى أن المواد ارتفعت من منشأها بسبب المخاطر والطلب المتزايد على المواد».
وأشار إلى أن «وزارة التجارة ودائرة الرقابة التجارية والأمن الاقتصادي والجهات الرقابية الأخرى تجري جولات ميدانية مستمرة، وكان هناك ضبط للعديد من المخالفين وتجار الأزمات، وهناك معالجات لارتفاع الأسعار».وأضاف أن «هناك إجراءات صارمة والكثير من المخالفين تمت إحالتهم إلى القضاء، وهناك من تم إيقافه، وهناك من تم تكفيله والإجراءات صارمة يومية على أسواق الجملة والمفرد»، مبيناً أن» أعداد المخالفين بالمئات في عموم المحافظات والعقوبة بين التعهدات والتكفيل من القضاء بسبب المخالفات واستغلال الأزمات».وتابع أن «هناك العديد من اللقاءات والتوجيهات من وزارة التجارة الى التجار ورجال الأعمال لضبط أسعار السوق».وكشفت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة، عن تفاصيل الموسم التسويقي لمحصول الحنطة وتوقعات الإنتاج الكلي هذا العام، فضلًا عن حجم الحنطة المسوقة حتى الآن، فيما أعلنت توسيع الطاقات الخزنية بـ 1.6 مليون طن.وقال مدير عام الشركة، حيدر نوري الكرعاوي في تصريح صحفي إن «كميات الحنطة المسوقة لغاية الآن بلغت نحو 48 ألف طن، تم استلامها من ثمان محافظات جنوبية، مع انضمام محافظة بابل اليوم لتصبح تسع محافظات»، مشيرًا إلى أن «محافظة المثنى تصدرت الكميات بـ 36 ألف طن؛ نظرًا لارتفاع درجات الحرارة في مناطقها الصحراوية وبدء الحصاد المبكر فيها، فيما تراوحت كميات المحافظات الأخرى بين 700 إلى 3000 طن وعملية الحصاد مستمرة».وأضاف الكرعاوي، أن «الخطة المعتمدة حاليًا والمصادق عليها من قبل مجلس الوزراء تشمل زراعة 3 ملايين ونصف المليون دونم بالرش، ومليون دونم بالري السيحي، وهو ما يتوقع أن ينتج ما بين 4.2 إلى 4.5 مليون طن، بضمنها 300 ألف طن من إقليم كردستان»، لافتًا إلى أن «إقرار مجلس الوزراء لاستلام المحصول من المزارعين خارج الخطة قد يرفع سقف الإنتاج إلى 5 ملايين طن أو أكثر، على غرار العام الماضي».وبشأن القدرة الاستيعابية، أكد الكرعاوي، «أضفنا طاقات خزنية جديدة هذا العام تقدر بمليون و600 ألف طن؛ لضمان استيعاب أي كميات تصل إلى 5 ملايين طن»، موضحًا أن «الاستعدادات اكتملت في مختلف المحافظات، حيث يضم مجمع المثنى المخزني طاقة تصل لـ 200 ألف طن، وسايلو كربلاء 170 ألف طن، إضافة إلى إنشاء عشرات (البناكر) في نينوى والأنبار وصلاح الدين وكركوك بطاقات استيعابية ضخمة».