رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ملاعب بغداد


المشاهدات 1135
تاريخ الإضافة 2026/05/06 - 9:09 PM
آخر تحديث 2026/05/07 - 2:09 PM

 ملاعب الرياضة في بغداد ليس مجرد أماكن لعب، وإنما جزء حي من تاريخ المدينة وثقافتها الشعبية، فيها قصص جماهير، وأصوات هتاف، وذكريات أجيال كاملة.
هذه جولة بين ملاعب الرياضة في بغداد وتاريخها عبر العصور.
ملعب الشعب الدولي
يعد القلب النابض للرياضة العراقية.
* تأسس بين 1960–1966 وافتتح رسمياً سنة 1966 
* كان أكبر ملعب بالعراق، واستوعب عشرات الآلاف من الجماهير.
* احتضن مباريات تاريخية للمنتخب العراقي وبطولات عربية مهمة.
* لم يكن ملعبا فقط، بل كان رمزا وطنيا… كل عراقي لديه ذكرى فيه.. هذا الملعب ارتبط بالفرح الجماهيري، من تصفيات كأس العالم إلى البطولات العربية، وحتى لحظات الحزن.
ملعب الكشافة
 ذاكرة أقدم… وروح بغداد القديمة.
* تأسس ببداية ثلاثينيات القرن الماضي. 
* كان أشهر ملعب ببغداد قبل إنشاء ملعب الشعب.
* احتضن مباريات دولية ومحلية مهمة، منها لقاءات عربية بارزة.
* اليوم يعاني من الإهمال رغم قيمته التاريخية ورغم ان هذا الملعب يمثل الجيل الأول  من الرياضة المنظمة بالعراق، وذكراه بعده حاضرة عند كبار السن.
ملعب أمانة بغداد
يعد من ملاعب الجيل الحديث نسبيًا.
* افتتح عام 2010.
* سعته تقارب 5000 متفرج. * يستخدم لمباريات الدوري المحلي وتدريبات الفرق .
* يمثل انتقال بغداد نحو تحديث البنية التحتية الرياضية، رغم بساطته مقارنة بالملاعب الكبيرة.
ملعب المصافي
احد من ملاعب الأندية التي تخدم    الفرق المحلية.
* سعته بحدود 5000 متفرج.
* يعكس طبيعة الملاعب المرتبطة بالمؤسسات والشركات.
المعنى الأعمق: ذاكرة الملاعب
ملاعب بغداد تمثل في عقول العراقيين.
ذاكرة جماهيرية: هتافات، أعلام، وأهازيج.
طفولة أجيال.. أول مباراة، أول هدف، أول حلم..
هوية وطنية خاصة ملعب الشعب.
كما يمثل تحولات الزمن : من مجد الكشافة إلى حداثة ملاعب  اليوم
خلاصة
ذاكرة ملاعب بغداد هي ذاكرة مدينة كاملة… من أيام البساطة والملعب الترابي، إلى زمن المدرجات الحديثة. بعضها ما زال حيا، وبعضها صار ذكرى  تحتاج  الى إحياء.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير