رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ما الأعراض ومدى خطورة فيروس هانتا


المشاهدات 1148
تاريخ الإضافة 2026/05/11 - 9:27 PM
آخر تحديث 2026/05/12 - 1:53 PM

قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في جنوب أفريقيا، شيناز الحلبي، الأربعاء، إن تأكيد إمكانية انتقال فيروس هانتا المتفشي على متن سفينة سياحية من إنسان إلى آخر، لا يغيّر تقييم المخاطر الذي أجرته المنظمة، والذي لا يزال عند مستوى «منخفض». وأضافت: «لا، هذا لا يغيّر تقييم المخاطر؛ لأن الانتشار يحدث في المقام الأول عند ملامسة قوارض مصابة، وحتى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر يقتصر على حالات الاتصال الوثيق جدًّا جدًّا»، بحسب «رويترز».
كيف انتشر فيروس «هانتا» المرعب على متن السفينة السياحية؟
وفي وقت سابق، أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي أثار تساؤلات حول كيفية انتشار هذا المرض النادر.  والذي غالباً ما يكون مميتاً، بين الركاب والطاقم.
وتسود حيرة بشأن ما إذا كان سيستمر انتشار المرض واحتمالات إصابته نحو 150 شخصاً عالقين حالياً على متن السفينة، بعد وفاة 3 منهم بالفعل. ورغم أن العدوى تنتقل عادةً إلى البشر عن طريق ملامسة فضلات القوارض الملوثة، قال مسؤولو الصحة إنه من الممكن انتقال العدوى بين الأشخاص، وإن كان على نطاق محدود جدًّا، وهو ما قد يفسِّر جزئياً ما حدث في هذه الحالة.
يمكن أن يسبب الفيروس مرضين خطيرين: الأول هو متلازمة هانتا الرئوية (إتش بي إس)، وتبدأ عادة بالإرهاق والحُمى وآلام العضلات، ثم قد يتبعها صداع ودوخة وقشعريرة ومشكلات في البطن.
وقد تتطور لاحقاً أعراض تنفسية خطيرة وصعوبة شديدة في التنفس، وعندها يحتاج المريض إلى رعاية طبية عاجلة.
وهذا المرض هو الأكثر ارتباطاً بسلالة الأنديز، وتتراوح نسبة الوفيات جرّاء الإصابة به ما بين 20 و 40 في المئة.
كما أن فترة حضانة المرض معقدة؛ إذ قد تستغرق من أسبوع إلى ثمانية أسابيع قبل ظهور الأعراض.
أما المرض الثاني الذي يسبّبه الفيروس، فهو الحُمّى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (إتش إف آر إس)، والذي يبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا، ثم قد يؤدي إلى تلف الكلى وانخفاض ضغط الدم ونزيف داخلي وفشل كلوي حاد.
ينتقل فيروس هانتا بتلك الطريقة المعتادة التي تنتشر بها نزلات البرد أو الإنفلونزا، بل يرتبط غالباً بالقوارض والأماكن الملوثة بفضلاتها.
ففي كثير من الحالات، يُصاب الإنسان بالعدوى بعد استنشاق جزيئات دقيقة محمّلة بالفيروس تتطاير في الهواء من بول القوارض أو فضلاتها الجافة - خاصة في الأماكن المغلقة أو غير النظيفة.
كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر ملامسة اللعاب أو التعرّض لعضّات الفئران.
أما انتقال الفيروس بين البشر، فيُعد نادراً للغاية، ولم يُسجَّل إلا مع سلالة تُعرف باسم «الأنديز»؛ وحتى في هذه الحالات، لا يحدث الانتقال بسهولة، بل يحتاج إلى مخالطة عن قُرب ومطوّلة مع شخص مصاب تظهر عليه الأعراض. وعلى عكس الإنفلونزا أو كوفيد-19، لا ينتشر فيروس هانتا عبر الاحتكاك العابر أو المرور السريع بين الأشخاص.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير