
رغم مذاقه الحلو، يُعدّ التمر من الأطعمة التي يمكن أن تساهم في دعم استقرار مستويات السكر في الدم عند تناوله باعتدال، بفضل احتوائه على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
كما يتميز بتنوع طرق تناوله، سواء طازجًا أو مجففًا أو ضمن وصفات صحية مختلفة.
ويُعد التمر الطازج خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة، إذ يحتوي على نسبة رطوبة أعلى تجعله أكثر طراوة وأسهل هضمًا، مع سعرات حرارية أقل مقارنة بالتمر المجفف. أما التمر المجفف فيمنح طاقة مستدامة لاحتوائه على الألياف، إضافة إلى معادن وفيتامينات مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم و»فيتامين ب6».
ومن الطرق الصحية للاستفادة من التمر استخدام معجونه في إعداد المخبوزات والحلويات بدلًا من السكر الأبيض، إذ يضيف نكهة طبيعية ويحتوي على مضادات أكسدة وألياف غذائية.