
بغداد/ الزوراء
واصل قادة الكتل السياسية مباحثاتهم فيما بينهم لاستكمال الكابينة الحكومية واختيار وزراء اكفاء لما تبقى من الوزارات، فيما كثف سفراء عدد من الدول لقاءاتهم مع قادة ووزراء الحكومة لبحث العلاقات الثنائية وعدد من المشاريع.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته «الزوراء»: ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل رئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي، وجرت خلال اللقاء مناقشة الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على أهمية تكامل العمل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية للمضي بتشريع القوانين الداعمة لتنفيذ اولويات البرنامج الحكومي، وتحقيق تطلعات ابناء الشعب العراقي.
واضاف، ان الجانبين شددا على ضرورة وحدة الصف الوطني وإدامة الحوارات والتفاهمات بين القوى السياسية وتغليب المصلحة الوطنية العليا، لاستكمال التشكيلة الحكومية وتمكين الحكومة من تأدية مهامها الدستورية، لتعزيز مسار الإصلاح والتنمية وتوفير الخدمات، وبما يلبي متطلبات المرحلة الراهنة.
من جانب اخر، أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، ضرورة استكمال الكابينة الحكومية واختيار وزراء أكفاء.
وذكر المكتب الإعلامي للتحالف في بيان تلقته «الزوراء»: أن «رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، استقبل في مكتبه ببغداد رئيس تحالف الأساس، محسن المندلاوي، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الوطنية المهمة».وأكد السيد الحكيم خلال اللقاء، بحسب البيان، «دعم حكومة رئيس الوزراء، علي الزيدي، وضرورة استكمال الكابينة الحكومية بما يحقق متطلبات المرحلة الحالية»، مشدداً على «أهمية اختيار وزراء أكفاء قادرين على إدارة مؤسسات الدولة وتعزيز مستوى الخدمات والاستقرار».
وشدد على «أهمية وحدة الإطار التنسيقي والعمل على مأسسته، بما يسهم في تعزيز مكانته ودوره في دعم المسار السياسي وترسيخ الاستقرار الوطني»، مبيناً أن «الإطار التنسيقي مثّل نموذجاً مهماً في إدارة المرحلة ودعم العملية السياسية».
وأشار الى «ضرورة إدامة الحوارات والتفاهمات بين القوى السياسية لمعالجة الإشكالات العالقة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا بما يخدم تطلعات الشعب العراقي».
كذلك، استقبل الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في مكتبه ببغداد السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إينان، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية التركية وسبل تطويرها ومناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وقدم السفير التركي، بحسب بيان لمكتب العامري، التهنئة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مجددا حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع العراق بشأن القضايا الثنائية والملفات ذات الاهتمام المشترك.وتناول اللقاء عددا من الملفات المهمة في مقدمتها المياه والطاقة والنفط والاقتصاد والاستثمار فضلا عن التفاهمات القائمة بين بغداد وأنقرة وسبل تعزيز التعاون المشترك في هذه القطاعات بما يخدم المصالح المتبادلة بين البلدين.
كذلك، استقبل وزير النقل وهب الحسني ، في مقر الوزارة ، السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إينان ، حيث جرى بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النقل والبنى التحتية والمشاريع الاستراتيجية بين البلدين.
وشهد اللقاء، بحسب بيان لوزارة النقل، مناقشة آفاق التعاون المشترك في مشروع طريق التنمية بوصفه أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز الربط الإقليمي ودعم الحركة التجارية والاقتصادية بين العراق ودول المنطقة .
من جانبه ، قدّم السفير التركي تهانيه إلى وزير النقل وهب الحسني بمناسبة تسنمه مهام عمله وزيراً للنقل ، متمنياً له التوفيق والنجاح في إدارة الوزارة والارتقاء بقطاع النقل في العراق.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية استمرار التواصل والتعاون المشترك بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي بين البلدين.
كما استقبلت وزير البيئة سروة عبد الواحد، في مقر الوزارة، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى العراق إيلبروس كوتراشيف، لبحث آفاق التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات البيئية والمناخية.وفي مستهل اللقاء، قدم السفير الروسي تهاني وتبريكات حكومة بلاده إلى سروة عبد الواحد بمناسبة تسنمها مهام عملها وزيراً للبيئة، متمنياً لها التوفيق والنجاح في إدارة هذا الملف الحيوي، ومؤكداً حرص موسكو على فتح آفاق جديدة من العمل المشترك ودعم جهود العراق في مجالات حماية البيئة والتنمية المستدامة بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
من جانبها، أعربت الوزير عن شكرها وتقديرها لتهاني الجانب الروسي، مؤكدةً أن وزارة البيئة تحرص على مد جسور التعاون مع المجتمع الدولي والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات المتقدمة، لا سيما الروسية منها، في معالجة الملفات البيئية الملحة، وفي مقدمتها مكافحة التصحر، إدارة الشحة المائية، والحد من تأثيرات التغيرات المناخية التي باتت تشكل تحدياً كبيراً للمنطقة.وجرى خلال اللقاء مناقشة آليات تفعيل مذكرات التفاهم المشتركة، وتبادل الخبرات الفنية، فضلاً عن سبل بناء القدرات للملاكات البيئية وتطوير أدائها بما يخدم المصلحة العامة.