رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
إيران: أرسلنا مذكرة تفاهم مع الوسيط الباكستاني وننتظر الرد


المشاهدات 1048
تاريخ الإضافة 2026/05/23 - 9:50 PM
آخر تحديث 2026/05/23 - 11:02 PM

كشف مسؤول إيراني عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الوسيط الباكستاني، لكنه قال إن طهران تنتظر الرد الأمريكي.وبشأن بنود المذكرة، أفاد أنها تشمل إنهاء الحرب ورفع الحصار وفتح هرمز ومغادرة قوات الولايات المتحدة منطقة الحرب، مبينا أنها لا تتضمن القضايا النووية لأنها معقدة وتحتاج إلى وقت كافٍ للتفاوض.وأشار إلى أنه بعد 30 يوما من الاتفاق يمكن فتح باب للمفاوضات النووية، لافتا إلى أنه كان مقررا أن يعلن قائد جيش باكستان عاصم منير عن مذكرة التفاهم في طهران لكنه غادر للتنسيق مع واشنطن.
وذكر المسؤول الإيراني أن دولة قطر كان لها دور أساسي في صياغة مذكرة التفاهم، موضحا أنه كان هناك تواصل للوسطاء مع واشنطن.
وأكد أنه ليس بإمكان إيران أن تقدم تنازلات أكثر مما تنص عليها مذكرة التفاهم.بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن مذكرة التفاهم تشمل 14 بندا لإنهاء الحرب، وإن التفاصيل تبحث خلال 30 إلى 60 يوما. وأشار إلى أن حضور الوفد القطري خلال الأيام الماضية كان لتسهيل بعض بنود مذكرة التفاهم.وجاء الكشف عن مذكرة التفاهم بعد تسارع المساعي الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد، حيث عقد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سلسلة لقاءات في العاصمة الإيرانية طهران في إطار جهود الوساطة.
وأجرى منير محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ثم غادر طهران «للتنسيق مع واشنطن»، وفق ما ذكره مسؤول إيراني للجزيرة.
وأكدت وكالة تسنيم الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى قائد الجيش الباكستاني مجددا، وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت أنهما التقيا، وبحثا خلال اجتماع الجهود والمبادرات الرامية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن عراقجي ومنير بحثا سبل تعزيز السلام والاستقرار والأمن في غرب آسيا، خلال الاجتماع الذي جرى في طهران واستمر حتى وقت متأخر.
وتكشف هذه التطورات أن الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران قد بلغت مرحلة حاسمة، تضع الطرفين أمام خيارين إما التأسيس لتفاهم يقود إلى اتفاق، أو الانزلاق إلى جولة حرب جديدة مع تصلب الطرفين أمام مطالبهما واشتراطهما.
وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، نشر صورا للقاء جمعه بقائد الجيش الباكستاني في طهران.
وقال قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: «لن نتنازل عن حقوق شعبنا أمام طرف ليس صادقا ولا نثق به»، وأضاف «كما دافعنا عن بلادنا في المعركة نسعى لتأمين حقوقنا بالدبلوماسية أيضا».
وأكد رئيس البرلمان الإيراني خلال اللقاء أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال الهدنة، وحذّر من أنه «إذا ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حماقة وعاد إلى الحرب فردنا سيكون أشد قوة وتدميرا» وفق تعبيره.
وكان قائد الجيش الباكستاني قد وصل إلى طهران، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن، وسط تقارير إعلامية متضاربة بشأن استئناف محتمل للضربات الأمريكية على إيران.وأعلن الجيش الباكستاني أن زيارة منير تأتي في إطار جهود الوساطة الجارية، كما أفادت وكالة إيسنا الإيرانية بأن الزيارة تأتي في إطار «الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب وحل التباين» في وجهات النظر بين الطرفين.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بحث في اتصال هاتفي مع  عراقجي جهود السلام في المنطقة.
وأوضحت الخارجية القطرية في بيان أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أكد خلال الاتصال مع عراقجي ضرورة تجاوب كل الأطراف مع هذه المساعي بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود.


تابعنا على
تصميم وتطوير