رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
جمعية الموسيقيين تحتفي بعازف الكمان نوري الجبوري


المشاهدات 1179
تاريخ الإضافة 2026/06/14 - 11:17 PM
آخر تحديث 2026/06/15 - 8:54 PM

يُعد الموسيقار وعازف الكمان نوري الجبوري أحد أبرز صناع الجمال وصياغة الهوية السمعية للأغنية العراقية والعربية الحديثة على مدى عقود حافلة. فقد استطاع هذا الفنان المبدع، الذي انطلق بشغفه من مراكز الشباب البغدادية، أن يصقل موهبته الاستثنائية ويطوع آلة الكمان لتصبح عنوانا لمسيرته وبصمته الراسخة، متوجا مشواره الطويل برفقته الموسيقية الوثيقة للقيصر كاظم الساهر وعزفه الإبداعي مع كبار رواد ونجوم الفن العربي.
وأقامت جمعية الموسيقيين العراقيين، بالتعاون مع اللجنة الثقافية في نادي العلوية، جلسة احتفائية بالموسيقار الجبوري، بحضور نخبة من الفنانين والموسيقيين والمثقفين، إلى جانب عدد من أصدقائه ومحبيه.
وأدارت الجلسة، الفنانة والإعلامية بشرى سميسم، بمشاركة الفنان، كريم الرسام، والباحث حيدر شاكر، فيما شهدت مداخلات عديدة من الحاضرين الذين استذكروا محطات مهمة من مسيرة المحتفى به الفنية، مؤكدين دوره البارز في إثراء المشهد الموسيقي العراقي والعربي.
وتحدث الجبوري خلال الجلسة عن أبرز محطات رحلته الفنية، مستذكرًا علاقته الوطيدة بالفنان كاظم الساهر، التي أثمرت عن انضمامه إلى فرقته الموسيقية ليصبح أحد أبرز عازفيها، فضلاً عن تعاونه مع عدد كبير من الفنانين العراقيين والعرب، من بينهم ياس خضر، ورياض أحمد، وسعدون جابر، وحاتم العراقي، وماجد المهندس، ورضا الخياط، ووحيد علي، وسعدي الحلي، إضافة إلى راشد الماجد، وحسين الجسمي، وعبدالله الرويشد وغيرهم.
وأشار إلى أن بداياته الفنية انطلقت من مراكز شباب الطليعة في منطقة القاهرة ببغداد، حيث عمل على صقل موهبته الموسيقية، مبيناً أن الإعلامي ماجد سليم، كان له دور مهم في إدخاله إلى فرقة الإذاعة والتلفزيون، ومنها إلى فرقة الفنان حسن الشكرجي.
وأضاف أنه بدأ مشواره عازفًا للإيقاع قبل أن يلتقي الفنان علاء مجيد، الذي شجعه على الالتحاق بمعهد الفنون الجميلة والتخصص بآلة الكمان، التي أصبحت لاحقاً عنواناً لمسيرته الفنية وهويته الموسيقية.
وقال الجبوري “أشكر جميع الفنانين والأصدقاء الذين حضروا هذه الجلسة، التي تعني لي الكثير، إذ أشعر بسعادة كبيرة لأن هذا الاحتفاء يقام في بلدي العراق وبين أساتذتي وزملائي. فالتكريم المعنوي لا يقل أهمية عن التكريم المادي، لأنه يمثل تقديراً للجهد والعطاء الفني الذي قدمته على مدى سنوات طويلة”.وأضاف: “أعمل حاليا على مشروع إقامة حفل موسيقي كبير في بغداد يضم ثلاثين عازفاً وعازفة، إلى جانب أصوات شبابية وصوت نسائي، ويتضمن ثلاثة محاور رئيسة؛ الأول يقدم مؤلفاتي الموسيقية الخاصة، والثاني يتناول الموسيقى العراقية والعربية، فيما يخصص الثالث للأغاني الفولوكلورية بأصوات شابة واعدة. وما زلت أبحث عن جهة تتبنى هذا المشروع وتوفر الدعم اللازم لإقامته”.


تابعنا على
تصميم وتطوير