رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الفياض: الحشد الشعبي قوة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة


المشاهدات 1181
تاريخ الإضافة 2026/06/14 - 11:28 PM
آخر تحديث 2026/06/15 - 8:39 PM

بغداد/ الزوراء
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، أن الحشد الشعبي قوة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وضد الطائفية ومع جميع العراقيين، مشيراً إلى أن بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة الأولى للدفاع عن العراق.
وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، في كلمة له خلال الحفل الرسمي لجمهورية العراق بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لتأسيس الحشد الشعبي، وتابعته “الزوراء”: “يشرفني أن أقف اليوم مستذكراً موقف الملبّين لفتوى المرجعية الدينية العليا، الذين انتفضوا دفاعاً عن العراق”.
وأوضح الفياض، أن “سلوك القوات الأجنبية في البلاد أدى إلى الكثير من المشكلات والتحديات”.
وأضاف، أن “الشهداء، ولا سيما القادة، رسموا بتفانيهم خطاً لا يعبره الغزاة الذين يريدون شراً بالبلد”، مؤكداً أن “العراقيين انتفضوا ضد تنظيم داعش الإرهابي استجابة لنداء المرجعية الدينية العليا للدفاع عن البلد”.
وأشار إلى، ن “بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة الأولى للدفاع عن العراق، إذ إن أصل وجود الحشد الشعبي جاء لتعرية خرافة عصابات داعش الإرهابية، وسيبقى قوة حافظة للاستقرار”.واستدرك بالقول: إن “الحشد الشعبي سيبقى حافظاً للعهد والأمانة، وهو قوة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، وضد الطائفية ومع جميع العراقيين”.وأكد الفياض: “التزام الحشد الشعبي بجميع القوانين”، داعياً القائد العام للقوات المسلحة إلى “توفير معسكرات لائقة لقوات الحشد الشعبي لوجوده خارج المدن”.وأشار إلى، أنه “في حقبة اجتياح داعش للعراق، انتفض العراقيون استجابةً لفتوى الدفاع الكفائي، دفاعاً عن الوطن ومقدساته”، مبيناً أن “قادة النصر رسموا بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة ملامح النصر وصنعوا صفحاتٍ مشرقة في تاريخ العراق”.
وبين، أن “فتوى المرجعية الدينية العليا كانت نوراً ربانياً أنقذ العراق من أخطر تهديدٍ وجودي واجهه في تاريخه الحديث”، منوهاً بأن “العراق اجتاز حقبة الإرهاب المتمثلة بعصابات داعش والقاعدة بفضل تضحياتٍ جسيمة وبطولاتٍ عظيمة قدّمها أبناؤه”.
واستدرك بالقول: إن “الحشد الشعبي، استطاع أن يكسر شوكة داعش ويحقق النصر على الإرهاب، في معركةٍ عجزت عن حسمها قوى دولية كبرى”.وأردف: “ننعم اليوم بالأمن والاستقرار، ونمتلك عوامل القوة والمنعة بفضل التضحيات الجسيمة التي قدّمها أبناء الحشد الشعبي وسائر القوات الأمنية”.
ولفت إلى، أن “رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، يرسم اليوم معالم مرحلةٍ جديدة في العراق، تستند إلى البناء والاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة”.
وأكد الفياض: “ماضون في ترسيخ هوية الحشد الشعبي بوصفه قوةً رسميةً خاضعةً للقائد العام للقوات المسلحة، ومدافعةً عن دولة العراق وسيادتها”.وشدد بالقول: إن “الحشد الشعبي يبقى وفياً للعهد، ثابتاً في ترسيخ القانون وتعزيز الهوية الوطنية، ومدافعاً عن إرث هذا البلد وسيادته ووحدته”.
واختتم الفياض كلمته قائلاً: إن “تضحيات الشهيدين الحاج أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني تُلهم المقاتلين لمواصلة السير على نهجهما والثبات على طريقهما”.
من جانبه، شارك رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، في الحفل المقام بمناسبة ذكرى تأسيس الحشد الشعبي.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته، أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، شارك في الحفل الاستذكاري الذي أقامته هيئة الحشد الشعبي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لتأسيس الحشد”.
وأضاف، أن “الحضور استذكر تضحيات المجاهدين شهداء الحشد الذين ارتقوا خلال التصدي لعصابات داعش الإرهابية، وكذلك بطولات الجرحى، والوقفة الشجاعة للمقاتلين الذين لبّوا نداء الواجب واستجابوا لفتوى المرجعية الدينية العليا في الجهاد الكفائي، وانخرطوا مع إخوتهم من باقي صنوف وتشكيلات قواتنا المسلحة في الدفاع عن أرض العراق، وتحرير محافظاتنا الكريمة من دنس الإرهاب”.


تابعنا على
تصميم وتطوير