
دمشق/ متابعة الزوراء
تُكثّف سوريا جهودها لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الصحافة المسؤولة، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية الذي أقرته الأمم المتحدة في 18 يونيو، من خلال سلسلة من الإجراءات المستندة إلى مدونة سلوك إعلامية جديدة. تهدف مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام، التي طُرحت في وقت سابق من هذا العام، إلى رفع المعايير المهنية، ومواجهة الخطاب التحريضي، وتعزيز احترام التنوع. يقول المسؤولون إن التنفيذ جارٍ بالفعل. وصرح عمر حاج أحمد، مدير الشؤون الصحفية بوزارة الإعلام السورية، بأن الوزارة تعمل على دمج مبادئ مدونة السلوك في السياسات التحريرية وتطوير آليات للكشف المبكر عن خطاب الكراهية. وأوضح أن هذا النهج يُعطي الأولوية للتوعية والتوجيه المهني على الإجراءات العقابية.
وقال محمود شهود، رئيس نقابة الصحفيين السوريين، إن النقابة ترجمت مدونة السلوك إلى التزامات مهنية ملزمة، تلزم الأعضاء بالتعهد بالالتزام بالمعايير الأخلاقية، بما في ذلك الرفض الصريح لخطاب الكراهية. وشدد على ضرورة المساءلة والتنظيم الذاتي المهني في هذا القطاع.
وقال أكرم الأحمد، رئيس ميثاق الشرف السوري للإعلاميين وعضو لجنة صياغة المدونة، إن المرحلة التالية ستركز على التنفيذ من خلال سياسات غرف الأخبار، وبرامج التدريب، وآليات تقديم الشكاوى.
وأضاف أن تعزيز الخطاب المسؤول أمر بالغ الأهمية، لا سيما في ظل سعي سوريا لإعادة بناء الثقة والتماسك الاجتماعي بعد سنوات من الانقسام، وأن النجاح سيعتمد على الوعي المهني والمشاركة المؤسسية.
(عن/صحيفة العرب)