
بغداد/الزوراء
أعلنت دائرة البيطرة في وزارة الزراعة، تفاصيل خطة احتواء بؤر حمى القرم - الكونغو النزفية تزامناً مع حلول شهر محرم الحرام، وفيما أكدت اتخاذ إجراءات مشددة لمنع الذبح خارج المجازر الرسمية، أشارت الى التنسيق مع المواكب الحسينية لاعتماد اللحوم المختومة.
وقال مدير عام الدائرة، محمد عزيز المياحي، في تصريح صحفي إن «استمرار تسجيل الإصابات بمرض حمى القرم - الكونغو النزفية، لاسيما مع حلول شهر محرم الحرام، استدعى مفاتحة السلطات المسؤولة في بغداد والمحافظات لمنع ذبح الحيوانات خارج المجازر الرسمية، وفي حال عدم استيعاب هذه المجازر للأضاحي، يجب إقامة مناطق محددة يتم ذبح الحيوانات فيها»، مشدداً على «عدم الذبح العشوائي في المنازل أو الطرقات أو المواكب الحسينية، لمنع انتشار المرض».
وأكد على «منع تواجد الحيوانات والذبح العشوائي داخل المناطق السكنية وفق التعليمات رقم (33) لسنة 1983، التي تتضمن إجراءات منع الذبح العشوائي، وبالتعاون مع الجهات المختصة»، لافتا الى أن «الدوام الرسمي مستمر أثناء العطل خلال شهر محرم الحرام في المستشفيات البيطرية والمستوصفات التابعة لها، في حال ظهور إصابات بشرية جديدة بمرض حمى القرم - الكونغو النزفية».
وأردف بالقول: «لا يتم منح الشهادة الصحية الخاصة بحركة الحيوانات بين المحافظات إلا بعد التأكد من أنها قد رشت بمضادات القراد قبل 14 يوماً على الأقل».
وأشار إلى، أن «احتواء بؤر الإصابات البشرية الخاصة بالمرض يكون بقطر احتواء (3 - 20) كم، ويتم تحديد قطر نطاق الاحتواء من قبل المستشفيات البيطرية بالاعتماد على نوع المنطقة، حضرية أم ريفية، وكثافة الثروة الحيوانية فيها، إضافة إلى تحديد كثافة القراد، فضلاً عن إعادة عملية الرش والتغطيس في البؤر المرضية بعد مرور 14 يوماً من الرشة الأولى».
وفي حال حدوث إصابات بشرية بمرض حمى القرم - الكونغو النزفية في مناطق حضرية مع عدم وجود ثروة حيوانية في المنطقة، أوضح المياحي ،أنه «سيتم التعامل مع هذه الحالات من خلال اتباع التقصي الوبائي عن المرض لتحديد الأماكن التي تم شراء اللحوم أو الحيوانات منها، وتطبيق إجراءات السيطرة والاحتواء».
ولفت إلى، أنه «تم التنسيق مع أصحاب المواكب الحسينية من خلال فتح قنوات اتصال مباشرة مع هيئة المواكب لضمان تطبيق شروط السلامة، وهي إلزام أصحاب المواكب الحسينية بشراء اللحوم المختومة بختم المجازر الرسمية حصراً».
وتابع: «وكذلك إلزام أصحاب المواكب الحسينية والقصابين بحفظ اللحوم بالتبريد لمدة 24 ساعة قبل تقطيعها أو طبخها، إذ يعمل التبريد على تثبيط وقتل الفيروس داخل الأنسجة، مما يجعل اللحوم آمنة للاستهلاك والتقطيع».
وأكد، على «أهمية تنظيم حملة إعلامية واسعة عبر الأجهزة المسموعة والمقروءة والمرئية، ومراكز الإرشاد الزراعي والإعلام البيطر، لتثقيف وتوجيه المربين والقصابين وربات البيوت والمواطنين بصورة عامة حول خطورة المرض وكيفية الوقاية منه»، موضحا ان «أهم الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض، هي عدم إزالة حشرة القراد من جسم الأضحية باليد، والتأكد من وجود الختم الأحمر (ختم المجزرة)، وهو الضمان الوحيد لخلو اللحم من الفيروس، إضافة إلى التبريد، من خلال وضع اللحم في الثلاجة (وليس المجمدة) لمدة 24 ساعة بعد الذبح، لأن هذه العملية تعمل على تثبيط أو قتل فيروس الحمى النزفية إن وجد».
من جانب اخر، أكدت وزارة النقل، جاهزيتها الكاملة لخدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) خلال زيارة عاشوراء.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته «الزوراء» أنها «جاهزة لتنفيذ الخطة الخدمية الخاصة بنقل زائري الإمام الحسين (عليه السلام) خلال زيارة العاشر من المحرم الحرام لخدمة زائري كربلاء المقدسة».
وأضافت أن «الوزارة خصصت عبر الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود 200 حافلة لنقل الزائرين مع تهيئة 50 حافلة احتياطية تدخل الخدمة خلال أوقات الذروة، فضلاً عن تجهيز أربع ورش فنية متنقلة لإجراء الصيانة الميدانية الفورية، وتفعيل منظومة التتبع (GPS) لتحقيق أعلى درجات الانسيابية في النقل».
وتابعت، أنه «تم تخصيص 150 موظفاً من الملاكات الفنية والإدارية والتشغيلية لإدارة وتشغيل الحافلات وتنظيم حركة النقل، بما يسهم في تقديم خدمات متميزة للزائرين».
وأشارت إلى «تهيئة 10 آلاف مركبة للنقل الداخلي والخارجي، بإشراف ملاكات الشركة العامة لإدارة النقل الخاص في تنظيم الدخول والخروج وإشغال الساحات المخصصة القريبة من مدينة كربلاء المقدسة، بما يضمن استيعاب أكبر عدد ممكن من المركبات خلال أوقات الذروة».
وبينت، أنه «جرى التنسيق مع قيادة عمليات كربلاء المقدسة وقيادة شرطة كربلاء ومديرية المرور لتأمين انسيابية حركة الزائرين والمركبات».
ولفتت إلى أن «إدارة النقل الخاص وفرت ساحات إضافية لإيواء المركبات الناقلة للزائرين، بهدف الحد من الاختناقات المرورية وتسهيل حركة النقل».
وتابعت أن «الشركة العامة لسكك حديد العراق، جهزت 12 قطاراً، مع 4 قطارات إضافية احتياطية عند تصاعد أعداد الزائرين، لتأمين انسيابية حركة النقل ذهاباً وإياباً».
وأكدت أن «المطارات العراقية تواصل استقبال الزائرين القادمين عبر الخطوط الجوية العراقية والشركات الأخرى وتأمين خدمات متكاملة لنقلهم الى الأماكن المقدسة».