رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
العراق نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي


المشاهدات 1181
تاريخ الإضافة 2026/06/22 - 11:15 PM
آخر تحديث 2026/06/23 - 8:52 PM

مما لاشك فيه ان الاقتصاد يشكل العصب الأساسي للحياة الحديثة  للدولة للدولة  كما وانه يمثل اهم مقومات بناء الدولة وتقدمها ونهوضها واستقرارها  00 فالاقتصاد بالمفهوم العام هو الإطار العام الذي ينظم عمليات الإنتاج وتوزيع المواد والثروة والاستهلاك لتشمل الفرد والمجتمع والدولة على حد سواء 0 وتؤكد اغلب الدراسات والبحوث في هذا المجال على ان الاقتصاد يلعب  دورا أساسيا  ومباشرا في التأثير على حياة الفرد والمجتمع والدولة بشكل عام .. ومن هذا المنطلق فان الدولة التي تسعى الى التقدم والازدهار والبناء والاستقرار  لابد لها من التركيز على بناء اقتصاد قوي وحر .
ثم ان الحروب التي شهدها ويشهدها العالم في هذه المنطقة او تلك  القت بظلالها على الجوانب الاقتصادية وكانت مصادر الطاقة وتأثرها بتلك الحروب قد لعبت دورا سلبيا في اقتصاديات الدول كون الطاقة هي الركن الأساس في اقتصاد اي من البلدان . ولنا في الحرب الدائرة بين ايران وامريكا وغلق مضيق هرمز وتوقف صادرات النفط في دول  المنطقة التي تشكل ما نسبته 20% من صادرات النفط العالمية كيف اثر ذلك على أسعار الوقود في معظم دول العالم .
والعراق البلد الذي يمتلك من الثروات الطبيعية والموارد المتنوعة الأخرى ورغم كل الحروب والاحداث والتحديات التي شهدها هذا البلد داخليا وخارجيا الا ان المقومات الاساسية لاقتصاد الدولة بقيت في مأمن من الخطر الذي قد تلحقه تلك الحروب والإحداث وبالتالي فان المعالجات التي تسير عليها الحكومة الحالية وخاصة تلك التي تضمنها المنهاج الحكومي فأن هذا يؤكد عزم الحكومة الحالية وتأكيدها على انفاذ القانون والتأكيد على قوة الدولة  والتصدي لبؤر الفساد الذي ينخر بأقتصاد البلد وبالتالي تعطيل مشاريع الحكومة التي بدأت  بخطوات عملية الهدف منها الإصلاح الاقتصادي للعراق والحفاظ على ثروات الشعب والمال العام ولقد كان واضحا وبارزا للعيان ان حكومة رئيس الوزراء السيد الزيدي  تعمل وفق تلك المفاهيم الصحيحة  وهنا لابد لتلك الحكومة ان تعمل جاهدة من  تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في العراق خاصة وانها حققت نجاحات كبيرة وملموسة في الجانب الأمني الذي يعد الجدار الحصين والضمانة الأساسية لنهوض البلد وتقدمه .
ومن هذا المنطلق فلابد للمنصفين والخيرين في هذا البناء في الوقوف مع اجراءات الحكومة وتضافر الجهود من اجل إنجاح المنهاج الحكومي الذي من شأنه اذا ما كتب له النجاح من تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني  والحفاظ على مكتسبات الشعب وتحقيق غاياته في الحياة الحرة الكريمة .
 


تابعنا على
تصميم وتطوير