
أعادت عمليات ترميم، نفذها نحاتون ومختصون، الحياة لجداريات تاريخية بارزة في الموصل العراقية، يبلغ عمرها مئات الأعوام، بعد أضرار وتخريب تعرضت له في الحروب خلال السنوات الماضية.
وخضعت جداريتان بارزتان في دير مار بهنام، أحد أقدم وأهم الأديرة المسيحية في العراق، لعمليات الترميم، نفذها نحاتان عراقيان بالتعاون مع مختصين في الحفاظ على الآثار والفنون التراثية.
وتُجسّد الجداريتان سيرة القديس مار بهنام وأخته سارة، وتحملان نقوشاً وكتابات تاريخية باللغتين العربية والسريانية، وتُعتبران من أبرز المعالم الدينية والتراثية في المحافظة العراقية.
وخضعت الجداريتان لعمليات ترميم وإعادة تأهيل للمرة الثالثة بعد ما تعرض له الدير من أضرار خلال فترات مختلفة في أحداث السنوات 2014 و2017”.
ويعود تاريخ تأسيسه إلى القرن الرابع الميلادي، ويستقطب الزوار والحجاج من مختلف المحافظات لما يمثله من قيمة دينية وتاريخية كبيرة”.
ويبعد دير مار بهنام حوالي 30 كم جنوب شرقي الموصل، ويرتبط بقصة القديس “بهنام” (ابن الملك الآشوري سنحاريب) وأخته “سارة” اللذين اعتنقا المسيحية على يد الناسك مار متي، وبعد استشهادهما مع أربعين من أتباعهما، ندم الملك وأمر ببناء الدير تكفيراً عن ذنبه.