رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
“الأرض” ليوسف شاهين يرى النور مجدداً بنسخة مرممة


المشاهدات 1152
تاريخ الإضافة 2026/07/02 - 1:09 AM
آخر تحديث 2026/07/02 - 8:51 PM

أعلن مركز إحياء التراث السمعي والبصري بمدينة الإنتاج الإعلامي الانتهاء من ترميم فيلم “الأرض” للمخرج يوسف شاهين، أحد أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، وذلك في إطار جهوده المستمرة للحفاظ على التراث السينمائي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بأعلى جودة ممكنة. ويُعد فيلم “الأرض” علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية، إذ أُنتج عام 1970، وأخرجه يوسف شاهين عن رواية للكاتب المصري عبدالرحمن الشرقاوي، وشارك في بطولته نخبة من نجوم الفن المصري، من بينهم.
ويأتي ترميم الفيلم ضمن الدور الذي يقوم به مركز إحياء التراث السمعي والبصري بمدينة الإنتاج الإعلامي في إعادة ترميم روائع الأفلام القديمة التي تمثل علامات مضيئة في تاريخ السينما المصرية، وإعادتها للحياة مجددا بأعلى درجات الجودة للصورة ونقاء الصوت، بعد أن تعرضت نسخها الأصلية للتلف والتقادم.
وشملت أعمال الترميم معالجة التلفيات الفنية، وتصحيح الألوان، ورفع جودة الصورة إلى تقنية 4K، باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المتخصصة، بما يضمن استعادة النسخة الأصلية للفيلم بصورة تليق بقيمته الفنية والتاريخية.
وأكدت مدينة الإنتاج الإعلامي، استمرار جهودها في الحفاظ على كنوز السينما المصرية من الأفلام الروائية الكلاسيكية، من خلال دعم مركز إحياء التراث بأحدث الأجهزة العالمية وتوفير كوادر فنية مدربة على أعلى مستوى من الكفاءة.
ومن المنتظر، عرض النسخة المرممة من فيلم “الأرض” خلال شهر يوليو على شاشة، إلى جانب فيلم “الناس والنيل”، الذي تم ترميمه أيضًا بالمركز، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بمئوية المخرج يوسف شاهين.
يُعد فيلم “الأرض” أحد أبرز روائع السينما المصرية والعربية، ونموذجا فذا للواقعية الملحمية في الفن السابع. يصور الفيلم الكفاح المرير للفلاحين المصريين في ثلاثينيات القرن الماضي ضد استبداد الإقطاع وسلطة الرأسمالية التي تحاول انتزاع شريان حياتهم ومصدر رزقهم؛ وهي الأرض.
من خلال شخصية محمد أبوسويلم، التي جسدها الفنان محمود المليجي بأداء عبقري، يطرح الفيلم صراعا وجوديا يتجاوز مجرد النزاع على ملكية زراعية ليعبر عن قضايا الهوية، الكرامة، والتمسك بالجذور، متوجا مشهده الختامي الشهير كواحد من أقوى المشاهد التعبيرية في تاريخ السينما العالمية.


تابعنا على
تصميم وتطوير