رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ربات البيوت يصنعن معجون الطماطة


المشاهدات 1162
تاريخ الإضافة 2026/07/02 - 1:26 AM
آخر تحديث 2026/07/02 - 8:51 PM

في ذاكرة العراقيين، كان موسم الطماطم يعني بداية صناعة ربّ الطماطم (المعجون) في البيوت، وهي عادة متوارثة ما زالت موجودة في بعض المناطق، وإن كانت أقل انتشارًا من الماضي.
كانت الطريقة التقليدية تمر بعدة مراحل:
* اولها شراء كميات كبيرة من الطماطم عندما ينخفض سعرها في ذروة الموسم.
* غسلها وتقطيعها ثم طبخها في قدور كبيرة حتى تلين.
* تصفيتها لإزالة القشور والبذور.
* إعادة غلي العصير حتى يزداد تركيزه.
* ثم يُسكب في صحون أو أوعية واسعة ويُعرَّض لأشعة الشمس عدة أيام، مع تغطيته بالشاش لحمايته من الغبار والحشرات، ويُحرَّك بين حين وآخر حتى يصبح كثيفًا.
* بعد ذلك يُحفظ في أوانٍ زجاجية أو فخارية، ويُضاف أحيانًا قليل من الزيت على سطحه للمساعدة في حفظه. وكانت هذه العملية تُعرف في اللهجة العراقية باسم  المعجون  أو عصارة الطماطة ، وكانت تُعد استعدادًا لفصل الشتاء، عندما تقل الطماطم أو ترتفع أسعارها.
ولدى كثير من العراقيين ترتبط هذه الذكرى بمشاهد جميلة مثل:
* القدور النحاسية الكبيرة في فناء الدار.
* الصحون المصفوفة على السطوح تحت الشمس.
* تعاون أفراد العائلة، خاصة النساء، في إعداد الرب.
* الرائحة المميزة التي كانت تملأ الأزقة خلال موسم الصيف.
هذه العادة كانت جزءًا من ثقافة المونة العراقية ، إلى جانب تجفيف البامية والباذنجان والفلفل وتحضير المخللات، لضمان توفر المؤن المنزلية على مدار العام.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير