
تشارك خمسة أفلام عراقية في الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للسينما لمناهضة العنف الذي يقام في إسبانيا.وقال جبرائيل أبو بكر، مخرج فيلمين من الأفلام المشاركة: “ان خمسة أفلام عراقية في الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للسينما لمناهضة العنف في إسبانيا؛ وهو مهرجان مستمر منذ عام 2012 ويُعد أحد أهم الأحداث السينمائية والإنسانية في العالم”.وأضاف: يجمع هذا المهرجان سنوياً نخبة من أفضل الأفلام العالمية التي تتمحور مواضيعها حول السلام، مناهضة العنف، حماية حقوق الإنسان، العدالة الاجتماعية، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم المشترك.وقال أبو بكر: إن مشاركة هذه الأفلام الخمسة ليست مجرد نجاح فردي للمخرجين والفرق الفنية، إنما هي مؤشر واضح على التطور والتقدم الذي شهدته السينما خلال السنوات القليلة الماضية. تنقل هذه الأعمال بلغة فنية قصة الإنسان، وآلام وآمال وأحلام المجتمع الكردستاني إلى المشاهدين ولجان التحكيم في العالم، كما أنها تشكل خطوة مهمة لتعريف الهوية والثقافة الكوردية على المستوى الدولي”.وتحدث المخرج عن جهوده المستمرة في إرسال الأفلام إلى الخارج قائلاً: أحاول باستمرار مساعدة صناع الأفلام في كردستان لتصل نتاجاتهم إلى الصالات والمهرجانات والمحافل السينمائية العالمية. كما أن الهدف لا يقتصر على المشاركة في المهرجانات فحسب، بل إن الأهم من ذلك هو أن تصل قصص وحياة شعب كردستان العراق بأسلوب فني وعالمي إلى الجمهور العالمي والنقاد والمتخصصين في مجال السينما، من أجل تعزيز حضورنا السينمائي وتوطيد مكانتها عالمياً.
وأشار أبو بكر إلى أن الأفلام الخمسة التي تمثل السينما كردستان العراق في هذه الدورة من المهرجان هي: “البجع” للمخرج هيرش عبد الوهاب حاجي، “سلم إلى السماء” للمخرج عبد الخالق جودت، “بحر الأمل” و”الرمانة الممزقة” من إخراجي، و”الجبل الصامت” للمخرج سامي كاكه.وأعرب عن أمله في أن تجذب هذه الأعمال أنظار الجمهور والمحكمين والخبراء السينمائيين في أحد أهم محافل السينما الإنسانية في العالم، وتسجيل نجاح جديد للسينما الكوردية.ومن المقرر أن تنطلق الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للسينما لمناهضة العنف في الثاني من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 في إسبانيا، وتستمر فعالياتها لمدة 9 أيام.