رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
طهران تعد بنك أهداف داخل إسرائيل وترامب يستبعد إتفاقاً قريباً


المشاهدات 1031
تاريخ الإضافة 2026/07/25 - 10:02 PM
آخر تحديث 2026/07/25 - 10:59 PM

اتسعت رقعة التوتر الإقليمي في ظل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب مراقبين حذورا من أن اقتران التهديدات في مضيقي هرمز وباب المندب قد يفاقم اضطراب الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة ويرفع أسعارها عالميا.كما أن هناك تأهباً عالي المستوى في إسرائيل حيث يتنظرون قرار الرئيس دونالد ترمب بخصوص مستقبل المواجهة مع إيران.
وبدأت شركات طيران أجنبية إلغاء رحلاتها من إسرائيل وإليها، وأولها الشركتان الإيطالية والنمساوية، وهذا ربما يكون مؤشرا على ما هو آت.وذكرت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: ان إيران تستخدم صواريخ خيبر شكن في هجماتها على القواعد الأمريكية بالمنطقة منذ تجدد القتال هذا الشهر.وتعتمد إيران مزيجا من مسارات الطيران والمناورات والسرعات المختلفة في محاولة لتضليل الدفاعات الأمريكية.وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: ضرباتنا المتواصلة والدقيقة ستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو.
بدوره، اشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الى ان البند الخامس من مذكرة التفاهم واضح وينص على أن إيران هي الجهة التي تحدد آلية عبور هرمز، وقيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم.
ولفت الى انه كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أو حذف أي ممر بهرمز ليصبح في إطار البند الخامس، بعد وقوع حالات اشتباك في هرمز قررنا خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب سوء الفهم، اتضح لنا أن المسألة تتجاوز سوء الفهم، ويبدو أن الطرف الآخر كان مصرا على إنشاء مسارات أخرى.
ونقل التلفزيون الإيراني عن عراقجي أن طهران لن تقبل بوقف إطلاق نارٍ مؤقت، مؤكدا أن هذا الموضوع لن يكون مطروحا ما لم تتحقق مطالب بلاده بشأن مضيق هرمز، في وقت تبحث فيه كل من باكستان والصين جهودا جديدة تتعلّق بوقف التصعيد، بينما يزور وفد دبلوماسي عُماني طهران لبحث إدارة مضيق هرمز.
وفي تصريحات تلفزيونية، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه من الطبيعي أن تكون هناك مناقشات مع باكستان بشأن مبادرات ومقترحات بصفتها وسيطا، موضحا أن المشكلة مع الولايات المتحدة الأمريكية ليست في غياب الوسيط وإنما في النهج الذي تتبعه.
وكشفت صحيفة غارديان أن إيران تمكنت خلال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط من تعزيز قدرتها على استهداف القواعد الأمريكية والمنشآت الحيوية في المنطقة، عبر مزيج من التطور التقني في برنامجها الصاروخي، والاستفادة من صور الأقمار الصناعية، وتبني تكتيكات عسكرية مستوحاة من التجربة الروسية في الحرب الأوكرانية.
وبينت الصحيفة: إن الهجمات الإيرانية الأخيرة أظهرت تصاعدا في مستوى الدقة والقدرة التدميرية، مما كشف عن نقاط ضعف محتملة في منظومات الدفاع الجوي الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
هذا وتسعى واشنطن إلى دفع الأمور نحو التصعيد وهي التي انتهكت الاتفاق وأوصلت الأمور إلى الوضع الراهن وفي خطوة تعكس -على ما يبدو- تحولا في الاهتمام الدولي من المواجهة العسكرية مع إيران إلى حماية التجارة العالمية، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا التحرك لبحث آلية دولية تضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تراجع الهجمات في المضيق، وتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية لإعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكشفت ثلاثة تقارير تحليلية نشرتها مجلات فورين بوليسي ونيوزويك وفورين أفيرز عن تعقيدات المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتقاطع الأسئلة العسكرية والسياسية والإستراتيجية حول مستقبل الصراع وحدود قدرة واشنطن على استخدام القوة لتحقيق أهدافها.
على صعيد آخر، تحولت بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان إلى أول اختبار عملي لاتفاق «المناطق التجريبية»، في تجربة لا تقتصر على انتشار الجيش اللبناني وعودة السكان، بل تمتد إلى منظومة متكاملة تتوزع فيها الأدوار بين المؤسسة العسكرية وآليات التحقق الدولية والجانب الإسرائيلي، تمهيدا لتوسيع التطبيق على مناطق أخرى.
ويقوم الاتفاق على مراحل متتابعة تبدأ بإجراءات أمنية وميدانية، ثم تنظيم عودة الأهالي، وصولا إلى إعادة الإعمار واختيار منطقة جديدة، وسط استمرار الخلافات السياسية داخل لبنان بشأن فرص نجاح هذا المسار، وتواصل الانتهاكات الإسرائيلية التي تلقي بظلالها على التنفيذ.ويواصل الجيش اللبناني انتشاره في البلدة لليوم الخامس، بينما دخل الأهالي لليوم الثاني على دفعات منظمة، في إطار خطة أمنية تهدف إلى تقليل المخاطر داخل منطقة لا تزال تعج بالذخائر غير المنفجرة.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير