
بغداد / جاسم الطائي ـ مهدي كريم
أعلنت وزارة الزراعة سعيها لتطوير مشاريع حقول الدواجن في العراق ووضع خطط فعالة للمساهمة في الحفاظ على توازن الأسعار وتوفير منتج محلي بأسعار مناسبة للمواطنين، فيما كشفت إتلاف إرسالية دجاج تركي المنشأ لعدم صلاحيتها للأستهلاك البشري.
وقال مدير عام دائرة البيطرة الدكتور محمد عزيز المياحي استناداً إلى توجيهات وزير الزراعة الدكتور عبد الرحيم الشمري تم اللقاء بعدد من أصحاب مجازر الدواجن والمنتجين، وتاكيد حرص الدائرة على إيجاد حلول عملية للمعوقات التي تواجه مراحل الإنتاج المختلفة، وبما يضمن استقرار الأسواق ودعم المنتج المحلي.
وأضاف المياحي أنه تم بحث تطوير قطاع الدواجن ومعالجة المعوقات التي تعترضه، والسعي إلى وضع دراسة متكاملة لهذه المعوقات بهدف معالجتها واقتراح أفضل السبل الكفيلة بتحقيق توازن في أسعار منتجات الدواجن المختلفة.
وشدد المياحي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص لتطوير هذا القطاع الحيوي، مؤكداً استعداد دائرة البيطرة لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمربين وأصحاب المشاريع بما يسهم في زيادة الإنتاج وتوفيره في الأسواق بأسعار مستقرة تخدم المواطن والاقتصاد الوطني.
وكشف المياحي عن إتلاف إرسالية من مادة مقطعات الدجاج ذات منشأ تركي في المحجر البيطري بمنفذ الوليد الحدودي، لمخالفتها المواصفات القياسية العراقية وقوانين الصحة العامة.مشيرا إن الملاكات البيطرية في منفذ الوليد الحدودي قامت بإتلاف إرسالية من مقطعات الدجاج بكمية 4 أطنان وذلك لانتهاء نصف مدة الصلاحية من تاريخ الإنتاج، وعدم اكتمال الموافقات الرسمية الخاصة بالاستيراد، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري وغير مطابقة للمواصفة القياسية العراقية رقم (1847) الخاصة بمدة صلاحية المواد الغذائية.
وأضاف المياحي أن قرار الإتلاف تم بموجب المواصفات القياسية العالمية الخاصة بالاستيراد، وبمحاضر رسمية أصولية، وبحضور وإشراف كل من هيئة المنافذ الحدودية، والهيئة العامة للكمارك، ومديرية منفذ الوليد الحدودي، وشعبة المحجر البيطري في المنفذ، وشرطة الكمارك، ومكتب جهاز المخابرات الوطني العراقي في المنفذ.
وأكد المياحي أن جميع الملاكات البيطرية والساندة في دائرته مستمرة بالعمل على مدار الساعة، وتقف سداً منيعاً للحيلولة دون دخول المواد الغذائية والحيوانية التالفة والفاسدة والمنتهية الصلاحية إلى البلاد، حفاظاً على صحة المواطن العراقي وتعزيزاً للاقتصاد الوطني.
وتزامننا مع الزيارة الأربعينية وللحد من الحمى النزفية أطلقت دائرة البيطرة حملة وطنية مجانية طارئة لرش وتغطيس الحيوانات ورش الحظائر حرصاً على صحة وسلامة الزائرين،
وقال المياحي، إن الدائرة تتابع بشكل مستمر الموقف الوبائي لمرض الحمى النزفية وأعداد الإصابات والبؤر المرضية، وعليه باشرت بتوزيع المبيدات البيطرية المضادة للقراد الوسيط الناقل لفيروس المرض إلى كافة المستشفيات البيطرية في المحافظات.
وأضاف المياحي أن الحملة الشاملة ستنطلق يوم الأحد 26 تموز الجاري وتستمر لمدة 15 يوم عمل، وتتضمن رش الحظائر والأرضيات وتغطيس الحيوانات بمبيد دلتا مثرين، وذلك بعد إكمال عملية الدعم اللوجستي للمستشفيات البيطرية كافة لضمان إنجاح الحملة الطارئة.داعيا» المربين إلى التعاون مع الفرق البيطرية المكلفة بالرش والتغطيس، والالتزام بالإجراءات الوقائية وتحصين حيواناتهم، مؤكداً أن نجاح الحملة يعتمد على التفاعل المباشر مع أصحاب الثروة الحيوانية.
وأكد المياحي أن دائرة البيطرة وجميع منتسبيها على أتم الاستعداد للنهوض بواقع الثروة الحيوانية من خلال تنفيذ الحملات الوقائية، والسيطرة على الأمراض الوبائية والمشتركة، بما يسهم في الحفاظ على صحة المواطن العراقي وحماية الثروة الحيوانية ودعم الأمن الغذائي.