رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الولايات المتحدة لا تستورد النفط الخام العراقي للأسبوع الرابع على التوالي ......النفط: لم نلغ أي عقد مع الشركات الأجنبية واعتماد منافذ برية لتصدير الفوائض النفطية


المشاهدات 1080
تاريخ الإضافة 2026/07/26 - 10:12 PM
آخر تحديث 2026/07/27 - 12:44 AM

بغداد/الزوراء
أكدت وزارة النفط عدم إلغاء أي من عقود الشركات الأجنبية بسبب التوترات التي تشهدها المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، إن «غالبية الشركات الأجنبية العاملة في المحافظات العراقية (باستثناء إقليم كردستان) لم تنسحب بالكامل عند بدء الحرب، بل اكتفت بتقليص عدد موظفيها، والآن بدأت بالعودة بعد تحسن الأوضاع».
وأضاف الركابي أنه «لم يتم إلغاء أي عقد مع الشركات الأجنبية في ظل هذه الظروف، لأن الوزارة أضافت فقرة في مضمون العقود تمنع الشركات من فسخها».
وفيما يتعلق بالتزام الشركات بالجداول الزمنية ونسب إنجاز أعمالها، أوضح المتحدث باسم الوزارة أن «هناك جداول زمنية لتنفيذ العقود، وأي انحراف عن هذا الجدول دون مبرر، تترتب عليه غرامات مالية أو إجراءات أكثر صرامة قد تصل إلى إلغاء العقد وإدراج الشركة في القائمة السوداء».
وحول كميات الإنتاج، ذكر الركابي أن الإنتاج والتصدير غير مستقرين، بعد أن كان الإنتاج قبل الحرب يبلغ حوالي 4 ملايين و300 ألف برميل يومياً.
اما بشأن تأثير التوترات في المنطقة على قطاع النفط العراقي، قال الركابي إن «الاضطرابات أثرت على كميات الإنتاج ودفعت معظم الشركات إلى سحب جزء من موظفيها المتخصصين»
ويعد العراق أحد أكبر منتجي النفط في العالم، ويعتمد بشكل كبير على إيراداته لتمويل موازنته.
وأعلنت شركة مصافي الجنوب، ان الإنتاج اليومي من البنزين يصل الى 6 آلاف متر مكعب، فيما أشارت الى اعتماد منافذ برية لتصدير الفوائض النفطية بالتنسيق مع شركة تسويق النفط (سومو).
وقال مدير عام شركة مصافي الجنوب، حسام حسين ولي، في تصريح صحفي: إن «شركة مصافي الجنوب تواصل إنتاج نحو 250 ألف برميل يومياً من المشتقات النفطية، مع استمرار تجهيز السوق المحلية بالكامل، فيما تقتصر تأثيرات الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج العربي على تصدير الفوائض من مادتي زيت الوقود والنفثا، ولا تشمل البنزين».
وأضاف، أن «الوحدات الإنتاجية الثلاث العاملة حالياً تنتج نحو 6 آلاف متر مكعب من البنزين يومياً، الأمر الذي يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية والحفاظ على استقرارها».
وأوضح، أن «الطاقة التصميمية لمصفى البصرة تبلغ 280 ألف برميل يومياً، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف استدعى خفض معدلات التشغيل إلى نحو 250 ألف برميل يومياً، حفاظاً على استقرار الوحدات الإنتاجية وكفاءتها التشغيلية».
وأشار إلى أن «الأحداث العسكرية في منطقة الخليج أثرت في عمليات تصدير الفوائض من زيت الوقود والنفثا عبر ميناء خور الزبير، ما دفع الشركة، بالتنسيق مع شركة تسويق النفط (سومو)، إلى اعتماد منافذ برية شمالية لتصدير جزء من هذه الكميات، وإن كانت بطاقات أقل مقارنة بالميناء».
وبيّن، أن «المصفى يشغل حالياً ثلاث وحدات إنتاجية بطاقة تقارب 180 ألف برميل يومياً، فيما يتم تشغيل وحدة رابعة عند زيادة تصريف الفوائض، لترتفع الطاقة التشغيلية إلى نحو 250 ألف برميل يومياً».
ولفت إلى أن «الشركة استوردت خلال الفترة الماضية كميات من البنزين وزيت الغاز نتيجة توقف إحدى الوحدات الإنتاجية وما رافقه من انخفاض في الخزين»، مؤكداً أن «السوق المحلية مستقرة وأن احتياجاتها مؤمنة من خلال الإنتاج المحلي والاستيراد».
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تستورد أي شحنات من النفط الخام العراقي خلال الأسبوع، وذلك للأسبوع الرابع على التوالي.
وبحسب البيانات، بلغت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام العراقي صفراً خلال الأسبوع المنتهي في 17 تموز، بعدما كانت قد سجلت 71 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 19 حزيران، قبل أن تتوقف الواردات الأميركية من العراق طوال الأسابيع الأربعة التالية.
وفي المقابل، تصدرت كندا قائمة موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة بواقع 3.635 ملايين برميل يومياً، تلتها فنزويلا بـ688 ألف برميل يومياً، ثم المكسيك بـ480 ألف برميل يومياً.
كما استوردت الولايات المتحدة 242 ألف برميل يومياً من البرازيل، و141 ألف برميل يومياً من كولومبيا، و103 آلاف برميل يومياً من الإكوادور، و8 آلاف برميل يومياً من ليبيا.
فيما لم تسجل أي واردات من السعودية أو العراق أو نيجيريا خلال الأسبوع الماضي، وفق البيانات الأسبوعية الأولية لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير