
تمكنت السلطات في ولاية أوريغون الأمريكية من حل لغز جريمة تعود إلى أكثر من نصف قرن، بعدما ساعدت تقنيات حديثة في علم الأنساب الجيني على تحديد هوية رجل عُثر على رفاته عام 1972.
وقالت شرطة مقاطعة كوس وفقًا لصحيفة “بيبول”، إن الرفات وُجدت على جانب الطريق السريع 101 بالقرب من مدينة باندون، وكانت تحمل مؤشرات على تعرّض صاحبها لجريمة قتل، لكن التحقيقات في ذلك الوقت لم تتمكن من تحديد هوية الضحية أو كشف ملابسات وفاته.وبعد مرور أكثر من 50 عامًا، أعادت السلطات فتح القضية بالتعاون مع مجموعة أوريغون للتحقيق في القضايا القديمة (OC3)، وهي مبادرة تطوعية تعتمد على التقنيات الحديثة وأساليب التحقيق الجديدة للمساعدة على حل الملفات العالقة.
نسقت المجموعة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) لإجراء اختبارات علم الأنساب الجيني الجنائي، وهي تقنية تعتمد على تحليل الحمض النووي وتتبع الروابط العائلية للوصول إلى هوية الأشخاص المجهولين.