رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
تفاقم الخلافات في الجيش وكاتس يستحضر خطاب التطهير لصدام


المشاهدات 1134
تاريخ الإضافة 2026/08/04 - 11:13 PM
آخر تحديث 2026/08/07 - 12:41 AM

كشف خلاف علني بين وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وقيادة الجيش عن تصاعد التوتر داخل المؤسسة الأمنية، عقب إعلان الوزير استبدال قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوت، باللواء ددو بار كاليفا، في خطوة قال الجيش إنها لم تُنسق مع رئيس هيئة الأركان.
وبدأت الأزمة بعد مقابلة أجراها كاتس مع القناة الإسرائيلية «14»، أعلن خلالها تعيين بار كاليفا خلفًا لبلوت، ما أثار استفسارات داخل مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ورفض كاتس تحميله مسؤولية القرار، مؤكداً أن رئيس هيئة الأركان، إيال زامير، هو من أوصى منذ أشهر بتعيين خليفة لبلوت، وأن تصريحاته أُسيء تفسيرها باعتبارها إعلانًا عن إقالة قائد المنطقة الوسطى.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن تصريحات الوزير لم تُنسق مع رئيس الأركان، مشدداً على أن بلوت يحظى بثقة القيادة العسكرية، وأنه لا توجد نية لإجراء تغييرات في المناصب القيادية خلال المرحلة الحالية.
ويأتي الخلاف في ظل تباين بين كاتس وبلوت بشأن إدارة الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، إذ قال الوزير إن قائد المنطقة الوسطى اعترض أمام القضاء على قرار الإفراج عن المستوطن طال يانون درديك، المتهم بتنفيذ اعتداءات بحق فلسطينيين، وهو ما عمّق الخلاف بين الطرفين. ويشغل بلوت منصب قائد المنطقة الوسطى منذ يوليو/تموز 2024، بينما تستمر ولاية شاغل المنصب عادة ثلاث سنوات. 
وزاد الجدل بعدما نشر كاتس عبر منصة «إكس» مقطعًا من خطاب ألقاه صدام عام 1979، وعلق عليه بأن أساليب الإقالة في الماضي كانت مختلفة عما يحدث اليوم، في إشارة أثارت انتقادات واسعة، نظراً لارتباط الخطاب بما عُرف بـ«قاعة الخلد»، التي شهدت اعدام صدام قيادات حزب البعث.
ويعكس السجال العلني بين الوزير وقيادة الجيش اتساع الخلافات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في وقت تواجه فيه تحديات أمنية متزايدة على أكثر من جبهة.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير