رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أوباما يشعر بقلق عميق بسبب حماس !


المشاهدات 1085
تاريخ الإضافة 2026/08/10 - 11:09 PM
آخر تحديث 2026/08/11 - 1:30 PM

لكن بايدن ومستشاريه تذكروا التشابكات الدبلوماسية والسياسية السابقة مع إسرائيل بشأن غزة. ففي عام 2014، رد الرئيس باراك أوباما على اشتباك بين إسرائيل وحماس بالقول إنه «يشعر بقلق عميق» إزاء القتل غير المتناسب للمدنيين الفلسطينيين. وبعد يومين من القتال، عرض أوباما علناً المساعدة في التوسط لوقف إطلاق النار، وبعد اثني عشر يوماً، ضغط على إسرائيل لإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد. وهاجمه الجمهوريون في الكونغرس، وبعض الديمقراطيين، لـ «مكافأته الإرهابيين»، وشن نتنياهو بتحد غزواً برياً استمر سبعة أسابيع على أي حال. وبلغ عدد القتلى الإسرائيليين ثلاثة وسبعين، بينما مات حوالي ألفين ومئتي فلسطيني. لذلك عندما اندلعت جولة أخرى من العنف في مايو 2021، اختار بايدن الإعراب علناً عن الدعم فقط لرد إسرائيل. ودمرت الضربات الجوية الإسرائيلية عشرات المباني المدنية، بما في ذلك العديد من الأبراج السكنية، وثلاث وخمسين مدرسة، وسبعة عشر منشأة طبية، ومكاتب كل من الجزيرة والأسوشيتد برس. وقُتل مائتان وستون فلسطينياً على الأقل، وقتلت الصواريخ من غزة ثلاثة عشر إسرائيلياً. لكن بايدن لم ينضم إلى الدعوات لوقف إطلاق النار حتى أشار القادة العسكريون الإسرائيليون إلى استعدادهم. وتفاخر مسؤولو البيت الأبيض دون ذكر أسمائهم للصحفيين بأن استراتيجية بايدن المتمثلة في «عناق بيبي» – «أنا لا أتفق معك، لكني أحبك» – أنهت القتال في أحد عشر يوماً، بشكل أسرع مما فعله توبيخ أوباما العلني. وبالنسبة لبايدن، كما أخبرني مسؤول رفيع في البيت الأبيض، عززت الحادثة الشعور بأن «وجود فجوة علنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن يكون في الواقع نتائجها عكسية».
وكان نهج «عدم وجود فجوة» جذاباً بشكل خاص للبيت الأبيض في الأشهر التي أعقبت 7 أكتوبر لأن نتنياهو ورون ديرمر، مستشاره القديم ومبعوثه إلى واشنطن، ظلا يؤكدان أنهما يتوقعان انتهاء القتال قريباً جداً. وكانوا يعدون مراراً قائلين: «فقط أسبوعان آخران». وكما قال لي أحد مسؤولي البيت الأبيض: «إذا كان الأمر يتعلق ببضعة أسابيع فقط، فلماذا ندخل في معركة ضخمة مع إسرائيل؟». وقال مسؤول آخر: «كنا نظن أن هذا يمكن، بل ويجب، أن ينتهي في ديسمبر».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير