رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الحشد الشعبي: المقار الوهمية لا تمت إلى الهيئة بأي صلة ....الداخلية: انشأنا بنك معلومات لحصر السلاح وأغلقنا 71 مقراً وهمياً يدعي الصلة بالحشد


المشاهدات 1118
تاريخ الإضافة 2026/08/10 - 11:20 PM
آخر تحديث 2026/08/11 - 1:45 PM

بغداد/الزوراء
أعلنت وزارة الداخلية، عن إنشاء بنك معلومات لـ 6 ملايين قطعة سلاح، فيما أشار الى إغلاق 71 مقراً وهمياً يدعي الصلة بالحشد الشعبي.
وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية اللواء مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي ان «اللجنة الخاصة بحصر وتنظيم السلاح بيد الدولة تشكلت وفق قرار مجلس الامن الوطني رقم 21 لسنة 2018، وانطلقت بتنفيذ مراحل للسياسة الوطنية المعدة لتنظيم السلاح، وباشرت اعمالها في كانون الثاني 2023».
واضاف ان «عمل اللجنة يتضمن اربع مراحل، الاولى اعداد قاعدة البيانات وانشاء بنك المعلومات، والثانية تسجيل اسلحة المواطنين، والثالثة الضبط والتفتيش، والرابعة تحقيق الامن والتنمية المستدامة»، مبيناً ان «هذه المراحل من المفترض ان تنتهي بحلول عام 2030».
واوضح ان «اللجنة تعمل برعاية رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، وتترأسها وزارة الداخلية ممثلة بوكيل الوزارة بحكم الاختصاص، ويترأس الفريق التنفيذي ممثل عن مجلس القضاء الاعلى، الى جانب ممثلين عن الجهات الامنية والوزارات المدنية ودواوين الأوقاف والهيئات المستقلة وشبكة الاعلام العراقي».
واشار الى ان «مهمة اللجنة تتمثل بتنظيم الاسلحة، ومنع المظاهر المسلحة، وتحقيق الامن والتنمية، وحماية الازدهار الاقتصادي»، لافتاً الى ان «اللجنة تعقد مؤتمراً كل ثلاثة اشهر لتنظيم اعمالها».
وتابع ان «اللجنة ولاول مرة تعلن ان بنك المعلومات لديها يتضمن 6 ملايين قطعة سلاح في عموم البلاد».
وفي ما يتعلق بنشاطات اللجنة واحصائياتها، قال ميري ان «اللجنة اغلقت حتى الان 71 مقراً وهمياً تدعي انتماءها الى هيئة الحشد الشعبي، كما اغلقت 119 محلاً لبيع الاسلحة ومحال منتهية الاجازة».
واضاف ان «عدد اجازات حمل الاسلحة للمواطنين واجازات الحيازة الممنوحة من المديرية العامة للهويات واجازات السلاح بلغ 160 الفاً و759 اجازة، فيما تم سحب 55 الفاً و264 قطعة سلاح بذمة الوزارات المدنية الى ذمة وزارة الداخلية».
واشار الى «متابعة 143 الفاً و309 اسلحة مسروقة، فضلاً عن متابعة اسلحة 134 شركة امنية خاصة وضبط 21 الفاً و224 قطعة سلاح، الى جانب تعقب 2668 قطعة سلاح مسروقة».
ولفت الى ان «اكثر من نصف مليون قطعة سلاح تم تسجيلها ضمن طلبات تسجيل اسلحة المواطنين».
وبين ان «اللجنة تابعت اسلحة الصحوات البالغ عددها 461 قطعة، كما تم تتبع اسلحة مفقودة من وزارة الداخلية والعثور عليها لدى شركات امنية وضبط 947 قطعة سلاح، فضلاً عن تتبع 1960 قطعة سلاح مفقودة من وزارة الداخلية والعثور عليها لدى شركات خاصة».
وتابع ان «اللجنة تتبعت 9089 قطعة سلاح من جميع الجهات الامنية التي تم الاستيلاء عليها، فضلاً عن متابعة 277 الفاً و278 قطعة سلاح سلمتها قوات التحالف الى الجانب العراقي».
واوضح ان «عمل اللجنة لا يقتصر على تنظيم الاسلحة، وانما يشمل كل ما يتعلق بالسلاح، بما في ذلك الاسلحة البيضاء والالعاب النارية والمفرقعات واسلحة الصيد وغيرها».
ونوه ان «اللجنة تابعت ورصدت الاصابات الناجمة عن الالعاب النارية، والتي بلغت خلال عام 2025 نحو 324 اصابة».
واضاف ان «هيئة المنافذ الحدودية، وهي عضو في اللجنة، ضبطت بنادق صوتية وهواية بواقع 32 الف قطعة»، مبيناً ان «اللجنة تابعت ايضاً ملف 53 دكة عشائرية».
ولفت الى ان «اللجنة ضبطت 49 طائرة مسيرة خلال العام الحالي».
واكد ان «القضاء يتعامل مع اي طائرة مسيرة لم تدخل او تقم بواجباتها ضمن الظروف الرسمية والاعتيادية والطبيعية معاملة الارهاب، وبالتالي فان حائزي الطائرات المسيرة يعاملون وفق قانون مكافحة الارهاب في حال حيازتهم طائرات مسيرة لاغراض غير سلمية او بطرق غير قانونية».
وفي ما يتعلق بمدة تسجيل الاسلحة، ذكر ان «مدة التسجيل الحالية، ما لم يتم تمديدها، هي حتى 31 كانون الاول 2026».
ودعا المواطنين الى «الاسراع في تسجيل اسلحتهم قبل نهاية المدة المقررة»، محذراً من انه «في حال انتهاء المدة وعدم تمديدها، فان اي سلاح غير مسجل سيعامل على انه سلاح خارج عن القانون، وستتخذ الاجراءات القانونية بحقه».
من جانبها أكدت هيئة الحشد الشعبي، أن المقار الوهمية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية لا تمت إلى الهيئة بأي صلة.
وقالت الهيئة في بيان، تلقته «الزوراء» إن «المقار الوهمية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، والتي ادّعى القائمون عليها انتسابها إلى هيئة الحشد الشعبي، لا تمت إلى الهيئة بأي صلة».
وأضافت، أن «إجراءات إغلاق هذه المقار ومتابعتها نُفذت ضمن عملية نفذتها المديرية العامة للأمن والانضباط في هيئة الحشد الشعبي، في إطار أعمال اللجنة الدائمة لحصر السلاح، المُشكَّلة من قبل القائد العام للقوات المسلحة».
وأكدت الهيئة «استمرارها في متابعة ومعالجة مثل هذه الحالات، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق كل من يحاول انتحال صفة الهيئة أو استغلال اسمها بأي شكل من الأشكال».
وبشأن اخر أعلنت وزارة الداخلية، القبض على 132 مخالفاً لشروط الإقامة من العمالة الأجنبية في جانب الرصافة ببغداد، فيما أكدت مواصلة إجراءات تنظيم ملف العمالة.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، العقيد محمد علي الحسون، في تصريح صحفي: إن «الوزارة، وضمن توجيهات الوكيل الأقدم، حسين العوادي، تواصل جهودها وإجراءاتها الأمنية والقانونية الرامية إلى تنظيم ملف العمالة الأجنبية، والتأكد من مدى التزام المقيمين بالضوابط والشروط القانونية النافذة».
وأضاف، أن «قيادة شرطة بغداد – الرصافة نفذت، ضمن هذا السياق، ممارسة أمنية واسعة في جانب الرصافة، شملت تدقيق أوراق الإقامة الخاصة بالعمالة الأجنبية المنتشرة ضمن قواطع المسؤولية، حيث أسفرت الممارسة عن إلقاء القبض على (132) مخالفاً لشروط الإقامة من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية».
وأوضح، أن «هذه الممارسات تأتي في إطار الخطط والتوجيهات التي تعتمدها وزارة الداخلية لتعزيز الأمن والاستقرار، ومتابعة المخالفين للأنظمة والقوانين، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة، ولاسيما مديرية الإقامة».
وبين، أن «وزارة الداخلية مستمرة في دعم وتعزيز الجهد الأمني وتكثيف عمليات التدقيق والمتابعة، بما يسهم في فرض النظام وتطبيق القانون، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مخالفته لشروط الإقامة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحافظ على سلامة المجتمع»
 


تابعنا على
تصميم وتطوير