
بغداد/الزوراء
أكدت وزارة النفط، أن الاكتشاف الجديد في النجف الأشرف المتعلق بالتوصل إلى مؤشرات هيدروكربونية واعدة لوجود نفط خفيف في رقعة «القرنين» الاستكشافية سيعزز إنتاج الخام الخفيف ويدعم منظومة الطاقة
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي في تصريح صحفي إن «أعمال الاستكشاف والتقييم في رقعة القرنين حققت نسبة إنجاز كبيرة ضمن الالتزامات الواجبة لمرحلة الاستكشاف الأولى»، مشيراً إلى «إنجاز المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد، فيما تتواصل حالياً أعمال معالجة وتفسير البيانات الزلزالية القديمة والجديدة تمهيداً للمراحل القادمة».
وأضاف، أن «البئر الاستكشافية الأولى أسفرت عن اكتشاف تواجد هيدروكربوني واعد من النفط الخفيف»، مؤكداً «البدء بالبرنامج التقييمي للمشروع عبر المباشرة بحفر أول بئر تقييمية من أصل ثلاثة آبار مخصصة لتحديد الخصائص المكمنية والإنتاجية بشكل دقيق».
وأوضح، أنه «لا يمكن الإفصاح عن حجم الاحتياطيات النفطية أو الطاقة الإنتاجية المستهدفة أو حجم الاستثمارات النهائية لشركة (Zhenhua Oil) في الوقت الحالي، لكون المشروع ما يزال في مرحلة التقييم الاستكشافي ولم يدخل بعد مرحلة التطوير والإنتاج التجاري»، مبيناً أن «تثبيت الاحتياطيات القابلة للاستخراج وإعداد خطة التطوير الشاملة سيتمان بعد استكمال برنامج التقييم وتقديم التقرير الفني المعتمد للإعلان عن الاكتشاف التجاري».
ولفت إلى أن «مرحلة التطوير المستقبلي ستشمل حفر آبار إنتاجية وتطويرية جديدة، فضلاً عن إنشاء المرافق والمنشآت اللازمة لمعالجة النفط والغاز ونقلهما بحسب متطلبات المكمن»، مؤكداً أن «نجاح هذا المشروع سيسهم بفاعلية في تعزيز الاحتياطي الوطني من الخام الخفيف، وزيادة الإنتاج المستقبلي ودعم استثمار الغاز المصاحب لتعزيز منظومة الطاقة في البلاد».
وأعلنت شركة المشاريع النفطية، استكمال استعداداتها الفنية والتنفيذية للمباشرة بمشروع أنابيب نقل الغاز (GMP) في حقل أرطاوي النفطي بمحافظة البصرة، مبينة أن أعمال التنفيذ ستنطلق خلال شهر آب الجاري.
وقال مدير هيئة مشاريع الجنوب في الشركة، عبد الحكيم قدوري، في بيان ، إن اجتماعاً مشتركاً عقد مع شركتي «توتال إنرجي» الفرنسية و(CPP) الصينية، بحضور ممثلي شركة غاز البصرة، لبحث المتطلبات النهائية وآليات المباشرة بالمشروع، إلى جانب الجوانب الفنية والتنفيذية المتعلقة بمسارات الأنابيب والمنشآت المساندة.
وأوضح أن المشروع يتضمن مد خطوط أنابيب بأقطار 10 و12 و24 إنشاً لنقل الغاز الحلو (Sweet Gas)، وإنشاء محطات الإرسال والاستقبال (Launching & Receiving Stations)، فضلاً عن مد خط بقطر 20 إنشاً لنقل الغاز الحامضي (Sour Gas) ضمن الرقعة WQ2 في حقل غرب القرنة/2.
وأضاف أن المشروع يأتي ضمن جهود وزارة النفط لتطوير منظومة استثمار الغاز المصاحب ومعالجة الكميات المنتجة من الحقول النفطية، بما يسهم في تقليل حرق الغاز وتعظيم الاستفادة من الثروة الغازية.
وأشار إلى أن المشروع سيعزز البنية التحتية لنقل ومعالجة الغاز ويرفع كفاءة استثماره، فضلاً عن دعم خطط تطوير الحقول النفطية والغازية وتحقيق قيمة اقتصادية أكبر من الموارد المنتجة.
وفي بيان آخر لشركة المشاريع النفطية، أكدت فيه أن الاجتماع تناول مراحل التهيئة وآليات المباشرة بالأعمال، فضلاً عن الجوانب الفنية والتنفيذية المتعلقة بمسارات الأنابيب والمنشآت المساندة.
وختمت حديثها بالقول إن المشروع سيعزز البنية التحتية لنقل ومعالجة الغاز ويرفع كفاءة استثماره، كما يمثل خطوة مهمة لشركة المشاريع النفطية في تنفيذ المشاريع التخصصية بالتعاون مع شركات الطاقة العالمية، بما يدعم خبراتها وقدراتها التنفيذية ويفتح المجال أمام مشاركتها في مشاريع مستقبلية لتطوير الحقول النفطية والغازية.