
بغداد/الزوراء
بحثت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، مع جمهورية التشيك، آفاق التعاون وتبادل الخبرات بمجال مشاريع تصفية وتحلية ا لمياه.
وذكر بيان للوزارة، تلقته «الزوراء» أن «وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة ممثلاً عنها مدير عام المديرية العامة للماء، عمار عادل حسين، استقبلت الوزير المفوض في سفارة جمهورية التشيك لدى بغداد، ميخال سفوبودا».
وأضاف، أنه «جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال مشاريع تصفية وتحلية المياه والتقنيات الحديثة المرتبطة بها، وبحضور ممثل عن وزارة الخارجية العراقية».
وأكد مدير عام مديرية الماء، توجه «الحكومة ووزارة الإعمار نحو تعزيز التعاون الدولي والانفتاح على الشركات العالمية الرصينة، وبناء شراكات فاعلة تسهم في نقل التكنولوجيا وتطوير قطاع المياه في العراق».
وأشار إلى «تطلع المديرية العامة للماء للاستفادة من الخبرات التشيكية المتقدمة، لاسيما في مجالات تنفيذ وتشغيل وصيانة مشاريع المياه، والأتمتة، وكفاءة الطاقة، واستخدام الطاقة الشمسية، والمعدات والتجهيزات ذات المناشئ الأوروبية المعتمدة، بما يُسهم في رفع كفاءة المشاريع واستدامة خدماتها».
من جانبه، أكد الوزير المفوض التشيكي، «استعداد بلاده لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات العراقية المختصة، فيما وجّه دعوة إلى الوزارة والمديرية للمشاركة في ملتقى الأعمال المزمع عقده منتصف شهر تشرين الأول المقبل، للاطلاع على إمكانات وخبرات الشركات التشيكية وبحث فرص التعاون في قطاع المياه».
وبشأن متصل أكد وزير الموارد المائية، مثنى التميمي السعي للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة لتعزيز القدرات الوطنية وتأمين الأمن المائي للعراق.
وقالت الوزارة في بيان ،تلقته «الزوراء» إن «وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، التقى سفير أستراليا لدى بغداد، غلين مايلز، والوفد المرافق له لبحث واقع الموارد المائية في البلاد وآفاق تعزيز التعاون الثنائي في هذا القطاع الحيوي».
وأضافت، أن «اللقاء ناقش آليات تفعيل التعاون المشترك عبر إشراك الشركات الأسترالية في تطوير قطاع الموارد المائية بما يتوافق مع التوجهات الحديثة للوزارة».
وأشار التميمي، خلال اللقاء، إلى «أبرز التحديات المائية التي يواجهها العراق» ،لافتاً إلى «وجود تشابه بين الظروف المناخية المحلية والتجربة الأسترالية في التعامل مع الجفاف وشح المياه ما يعزز فرص الاستفادة من الخبرات الأسترالية المتراكمة في هذا ا لمجال».
وأكد على «سعي الوزارة للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة وبناء شراكات استراتيجية مع الدول ذات التجارب المماثلة بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتأمين الأمن المائي للعراق».
من جهته، أكد السفير الأسترالي «استعداد بلاده لتقديم الدعم الفني والخبرات المتقدمة لا سيما في مجالات إدارة الموارد المائية وتقنيات الري الحديث وترشيد الاستهلاك إضافة إلى معالجة ملوحة المياه وهي الحلول التي اعتمدتها أستراليا للتكيف مع بيئتها الجافة».