
بغداد/ نعيم حاجم
تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في مدينة آيتشي وناغويا اليابانية رسمياً في 19 أيلول الشهر الحالي وتستمر حتى 4 تشرين الأول المقبل، بمشاركة رياضيين من 45 دولة، في حدث يُعد ثاني أكبر حدث رياضي عالمي بعد الأولمبياد . وتسعى المشاركة العراقية إلى ترك بصمة مميزة في هذه النسخة، التي تشهد استحداث رياضات جديدة وتُقام في اليابان للمرة الثالثة في تاريخ الأسياد. وقد وضعت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية خطة إعداد مكثفة ركزت فيها على سبع رياضات تُعد الأكثر قدرة على المنافسة، وهي ألعاب القوى، ورفع الأثقال، والملاكمة، والمصارعة، والتك بول، والجوجتسو، والتجديف، وفقاً لمعايير فنية دقيقة لضمان مشاركة نوعية. وتتجه الأنظار نحو الأسماء التي راهنت عليها اللجنة الأولمبية في البطولة الآسيوية باليابان، أبرزها مصطفى كاظم داغر في رمي القرص، صاحب فضية آسيا 2018، والذي استفاد من معسكر خارجي في ألمانيا ويواصل تحضيراته حالياً من خلال معسكر تدريبي مقام في بيلاروسيا يستمر حتى انطلاق منافسات الدورة الاسيوية، وفرته اللجنة الأولمبية ضمن خطة الإعداد للآسياد .
وفي رفع الأثقال يعول على علي عمار يسر صاحب الخبرة الأولمبية في باريس 2024. كما وضعت اللجنة الاولمبية خطة إعداد شاملة لبقية الألعاب أيضاً، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية وتحقيق إنجازات تليق بالرياضة العراقية في المحفل الآسيوي. ولتحقيق هذه الطموحات، اعتمدت اللجنة الأولمبية نهجاً علمياً، فنظمت معسكرات تدريبية طويلة الأمد في دول متطورة كألمانيا وإسبانيا وتركيا، وتكفلت بجميع النفقات وتوفير الكوادر الفنية، لضمان وصول الرياضيين إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المنافسات.