رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
افتتاح الدورة 27 لمعرض بغداد الدولي للكتاب بمشاركة 600 دار نشر من 23 دولة


المشاهدات 1090
تاريخ الإضافة 2026/09/02 - 11:18 PM
آخر تحديث 2026/09/03 - 6:44 AM

بغداد/الزوراء
انطلقت في بغداد، فعاليات الدورة السابعة والعشرين من معرض بغداد الدولي للكتاب، على أرض معرض بغداد الدولي، بمشاركة 600 دار نشر تمثل 23 دولة عربية وأجنبية، ضمن برنامج ثقافي يتواصل حتى الثاني عشر من أيلول الجاري.
وتتوزع مشاركات المعرض بين دور نشر ومؤسسات ثقافية تقدم إصدارات أدبية وفكرية وعلمية متنوعة، إلى جانب ندوات وجلسات حوارية وأمسيات وفعاليات ثقافية ترافق أيام المعرض، فيما تستقبل بغداد خلال دورته الحالية كتّاباً وناشرين ومثقفين من دول مختلفة.
وأكد مشاركون وزائرون في الدورة السابعة والعشرين من معرض بغداد الدولي للكتاب، أن المعرض يمثل مساحة ثقافية واسعة تجمع القراء بدور النشر والكتّاب والمثقفين، وتتيح الاطلاع على إصدارات أدبية وفكرية وعلمية وأكاديمية متنوعة، فضلاً عن دوره في تعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على التجارب العربية  والأجنبية.
وأشار المشاركون إلى أن تنوع دور النشر والكتب والفعاليات المصاحبة للمعرض يوفر فرصة مهمة للقراء والطلبة والباحثين لاكتشاف إصدارات جديدة، والاستفادة من الندوات والجلسات الحوارية واللقاءات الثقافية والفنية التي تشهدها فعاليات الدورة الحالية.
وبين مدير معرض بغداد الدولي للكتاب، أحمد الراضي في تصريح صحفي إلى أن «الدورة الحالية تشهد برنامجاً ثقافياً وفنياً يمتد طوال أيام المعرض، مع استضافة شخصيات عربية من مجالات الأدب والفن والثقافة وصناعة المحتوى، وإقامة ندوات وجلسات حوارية ومحاضرات ولقاءات مباشرة مع الجمهور».
وتضم قائمة الضيوف المعلنين الفنان المصري بيومي فؤاد، والفنانين السوريين أيمن زيدان وعباس النوري وفايز قزق، والروائية السورية لينا هويان الحسن، والروائية اللبنانية نجوى بركات، والروائي الجزائري سعيد الخطيبي، والروائي والشاعر الأردني جلال برجس، وصانعة المحتوى المصرية إيمان صبحي، إلى جانب الدكتور إبراهيم العسال والطبيب النفسي المصري محمد إبراهيم، وعدد آخر من الشخصيات الثقافية والفنية العربية.
وتتنوع مشاركات الضيوف بين اللقاءات الجماهيرية والندوات والمحاضرات التي تقام على أرض معرض بغداد الدولي خلال أيام الدورة السابعة والعشرين، ومن المقرر إقامة عشرات الندوات والجلسات الحوارية.
من جانبه، قال إياد حسن من «منشورات نصوص» إن «هذه المشاركة تعد السابعة للمنشورات في معرض بغداد الدولي للكتاب، والعاشرة لها في معارض العراق عموما»ً، مؤكداً أن ««منشورات نصوص» تحرص على الحضور الدائم والقرب من الجمهور العراقي القارئ، عبر ما تقدمه من إصدارات مهمة ومتنوعة تشمل الفلسفة وعلم النفس ومختلف الأجناس الأدبية الأخرى».
وأكد حسن في تصريح صحفي أن «أهمية معرض بغداد الدولي للكتاب تكمن في حضوره الثقافي اللافت، وفي جمهوره الكبير والمتعطش للكتاب والقراءة، الأمر الذي يجعله محطة ثقافية مهمة للناشرين والكتّاب والقراء على حد سواء، لما يتيحه من مساحة للتواصل المباشر بين دور النشر والجمهور والتعريف بالإصدارات     المختلفة».
ومن جهته، قال علي حميد من دار «أكاد»  إن «الدار تواصل حضورها في معرض بغداد الدولي للكتاب، حاملة معها مساحة واسعة من المعرفة باللغة الإنجليزية، ومجموعة مختارة من الكتب التي تلبي اهتمامات القرّاء والراغبين في الاطلاع على أحدث الإصدارات العالمية».
وأضاف حميد أن «الدار تتميز بتخصصها في توفير الكتب الإنجليزية بمختلف اهتماماتها، لتكون وجهة للقراء والطلبة ومحبي الأدب والمعرفة والثقافة العالمية»، مشيراً إلى أن «المشاركة في معرض بغداد الدولي للكتاب تمنح الدار فرصة جديدة للقاء جمهورها والتواصل مع قرّاء يبحثون عن الكتاب المختلف والمعرفة التي تعبر اللغات والحدود».
من جانبه، يرى المواطن محمد واثق، أن «معرض بغداد الدولي للكتاب يمثل مساحة مهمة للقاء القراء بدور النشر والكتّاب، ويمنح الجمهور فرصة للاطلاع على إصدارات لا تكون متاحة بسهولة خلال بقية أيام السنة».
وقال إن «المعرض أصبح موعداً ينتظره كثير من القراء، خصوصاً مع تنوع الكتب ودور النشر المشاركة، إلى جانب الفعاليات والندوات التي تمنح الزائر فرصة للقاء كتّاب وفنانين ومثقفين من داخل العراق وخارجه».
وأضاف أن «وجود معرض بهذا الحجم في بغداد يسهم في تعزيز حضور الكتاب داخل الحياة الثقافية، ويشجع الشباب والطلبة على القراءة والبحث عن إصدارات جديدة، كما يمنح العائلات مساحة ثقافية يمكن زيارتها والاستفادة من برامجها      المختلفة».
وترى الطالبة الجامعية والباحثة منى علي أن «معرض بغداد الدولي للكتاب يشكل فرصة مهمة للطلبة والباحثين، خصوصاً مع صعوبة الوصول إلى بعض الإصدارات الأكاديمية والمتخصصة خلال بقية أيام السنة، فيما يوفر المعرض مساحة أوسع للاطلاع على كتب ودور نشر عربية وأجنبية في مكان واحد».
وقالت إن «زيارتها للمعرض لا ترتبط بشراء الكتب فقط، إذ تحرص على متابعة الندوات والفعاليات الثقافية والتعرف على الإصدارات الجديدة التي يمكن أن تستفيد منها في دراستها وبحثها، إلى جانب لقاء كتّاب وباحثين ومثقفين من تجارب مختلفة».
وأضافت أن «وجود هذا العدد من دور النشر داخل بغداد يمنح الطلبة والقراء فرصة للمقارنة بين الإصدارات والبحث عن كتب قد لا تكون متوفرة بسهولة في المكتبات المحلية، كما يجعل المعرض مساحة تجمع بين القراءة والبحث والتواصل مع الوسط الثقافي».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير