
أقامت المكتبة المركزية في كربلاء المقدسة معرضاً للكتب القديمة والنادرة، ضم عشرات الكتب والمطبوعات التي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 180 عاماً.
وقال محافظ كربلاء المقدسة، نصيف الخطابي إن “المكتبة المركزية تعد واحدة من العلامات الثقافية المهمة في المحافظة وهي تحتضن اليوم معرضاً للكتب النفيسة والنادرة التي يعود تاريخها الى أكثر من 180 عاماً، وفي شتى المجالات”.
وأضاف أن “هذا المعرض يمثل واحداً من النشاطات والفعاليات الكثيرة التي تقيمها المكتبة، فضلاً عن دورها الكبير في توفير الكتب والمطبوعات للطلبة والباحثين”، مبيناً أن “الهدف من إقامة المعرض هو الحفاظ على الموروث العلمي والأدبي والتاريخي الموجود في هذه المكتبة العريقة من كتب نفيسة ومطبوعات قديمة”.
بدوره، قال مدير المكتبة المركزية، محمود الأنباري إن “المكتبة اعتادت على إقامة المعارض السنوية ومنها هذا المعرض الذي ضم عشرات الكتب النادرة التي طبعت في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وهي كتب ثمينة وطبعات قيّمة ونادرة”.
وأردف ان “أقدم كتاب في المعرض طبع عام 1843، وهو القاموس المحيط للفيروز آبادي ويعد جزءاً من خزانة المكتبة التي تأسست عام 1944”.