
قال قائد القوة البرية بالجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي، وفق ما نقلته وكالة فارس، إن الجزء الأكبر من الوحدات ينتشر على الحدود الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية والشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية للبلاد، ولا سيما على سواحل مكران.
وأضاف جهانشاهي أن وحدات مختلفة من القوة البرية تنتشر في المناطق الحدودية، وتحظى بالدعم والإسناد اللازمين.الحفاظ على الوحدة والتماسك في الظروف الحساسة الراهنة ضمانة لقوة البلاد واستقرارها.أحد أسباب استياء الشعب هو عدم الاهتمام به، وإذا كان لدينا حل للخروج من مشكلات المجتمع فلن تنشأ أرضية للاستياء.نحن في إيران ملزمون بمساعدة بعضنا بعضا والابتعاد عن الخلاف والنزاع.رغم أننا لا نريد الحرب والصراع ونعتبرهما مضرتين لشعبنا والعالم لكننا لن نتراجع أمام البلطجة.وفق تعاليمنا الدينية لا ينبغي رفض السلام الذي يدعو إليه العدو، لكن يجب ألا نغفل أيضا عن مكر العدو وخداعه.
بدورها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلا عن مكتب المدعي العام في طهران، بأن السلطات أغلقت مركزا لتعليم اللغة الفرنسية تابعا للسفارة الفرنسية في العاصمة، بموجب أمر قضائي.
وقالت السلطات إن المركز كان يمارس نشاطه لسنوات تحت غطاء تعليم لغة أجنبية، رغم تلقيه تحذيرات متكررة بضرورة الحصول على ترخيص، متهمة إياه بالقيام بأنشطة «ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي» فضلا عن تسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات والمهارات البلاد. وقالت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية.
وأضافت القيادة -في بيانها- أن أي هجوم أمريكي سيستتبعه شن ضربات متواصلة على قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، وحذرت دول المنطقة التي تساند هجوم الولايات المتحدة على إيران من أنها ستُعد طرفا في الصراع.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان سوف يتوجه إلى نيويورك خلال الأيام المقبلة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيعقد لقاءات ومشاورات مع قادة دول عدة.
الى ذلك، قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إنها فككت 3 خلايا مرتبطة بجماعات «إرهابية» كانت تعمل مرتزقة لصالح العدو الأمريكي الصهيوني وتخطط لعمليات اغتيال وتدمير للبنية التحتية الاقتصادية في 3 محافظات، بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني.
هذا وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، استمرار التواصل مع الوسيطين القطري والباكستاني لخفض التصعيد مع واشنطن، مشترطا لوقف التصعيد وقف القتال بكل الجبهات ورفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة.
وشدد رضائي على جاهزية بلاده لمعركة حاسمة واختبار أسلحة وصواريخ مضادة للسفن الحربية مع التهديد باستهداف القواعد الأمريكية إذا تعرضت للهجوم.
كما أشار إلى تغيير الإستراتيجية الإيرانية بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، ملمحا إلى إمكانية إعادة النظر في العقيدة النووية وفقا للسلوك الأمريكي، فيما جددت وزارة الدفاع الإيرانية تأكيد سيطرتها على مضيق هرمز ورغبتها في الرد التدميري على أي استهداف لأراضيها.
ويرى أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي أن شروط أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي تمثل إعادة صياغة لمذكرة التفاهم ووضعها كاشتراطات غير قابلة للتفاوض، مشيرا إلى أن طهران تجمع بين الانفتاح المشروط على الحوار والاستعداد العسكري لامتصاص أي ضربة.وأضاف الشرقاوي أن هذا الطرح يأتي بوصفه مناورة دبلوماسية قبل اجتماع القادة الخليجيين بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، في الوقت الذي لن يغير ترمب فيه نهجه القائم على الخنق الاقتصادي والتحضير لضربة عسكرية.
وفي موضوع منفصل، اكد ترمب لفوكس نيوز: أنا في وضع اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران.. الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.. سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف.. منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.. هذا الأسبوع لا يختلف عن غيره بالشرق الأوسط رغم تحذيرات أصدرت لمواطنينا في أنحاء المنطقة.