
ناغويا / رافد البدري
عدسة/ عمار عدنان
توج لاعب منتخبنا الوطني علي جليل بالميدالية الفضية في منافسات فردي الرجال بالتيك بول، ضمن دورة الألعاب الآسيوية الجارية حالياً في مدينة ناغويا اليابانية والتي تستمر حتى الرابع من شهر تشرين الأول المقبل.
وجاء تتويج جليل بعد مباراة قوية ومثيرة أمام لاعب كوريا الجنوبية، انتهى شوطها الأول بنتيجة (12-11)، فيما شهد الشوط الثاني منافسة قوية بين اللاعبين، ورغم خسارة لاعبنا إلا أنه قدم أداءً مميزاً وكان يستحق الذهب لما أظهره من مهارات عالية طوال منافسات الدورة.
وبهذه النتيجة يكون منتخب العراق للتيك بول قد أحرز ثلاث ميداليات، بواقع فضية في فعالية فردي الرجال عن طريق اللاعب علي جليل.
أما الميدالية البرونزية الأولى فقد حققها منتخب الزوجي المختلط بعد فوزه على منتخب كمبوديا بنتيجة (2-1)، ومثّلنا فيها اللاعبان عبد الرحمن أحمد وسماح شاكر.
فيما جاءت الميدالية البرونزية الثانية في فعالية زوجي الرجال التي مثّلنا فيها اللاعبان علي جليل وعبد الرحمن أحمد، بعد الفوز على منتخب فيتنام بنتيجة (2-1).
وقال السيد عبد السلام خلف النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية: نحن سعداء بهذا الفوز، لأنه يحسب للرياضة العراقية، واتحاد التيك بول من الاتحادات المنجزة، فحصوله على ميدالية فضية وميداليتين برونزيتين يعد إنجازاً.
من جانبه، قال السيد هيثم عبد الحميد الأمين العام للجنة الأولمبية: نحن سعداء بهذا الإنجاز، فالحصول على ثلاث ميداليات في ثلاث فعاليات يعد إنجازاً بحد ذاته. مضيفاً: أن منتخب التيك بول يعد من الاتحادات المنجزة رغم حداثته، حيث سبق له أن حقق نتائج متميزة في البطولة الآسيوية للشباب التي جرت في البحرين، وكذلك في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي جرت في الصين.
فيما أشاد رئيس الاتحاد العراقي للعبة الدكتور صفاء صاحب بالنتائج التي تحققت بعد حصول لاعبيه على ثلاثة أوسمة ملونة بمشاركة ثلاثة رياضيين، وهذا ما يحسب للاتحاد، مؤكداً أن الأخطاء الفنية التي حدثت تسببت في ضياع ميداليات ذهبية، إذ كان من الممكن أن يتواجد منتخبا الزوجي في النهائي، لكن ما حدث كان خارج إرادتنا، وأعتقد أن ثلاث ميداليات ملونة نتيجة جيدة.
ونفت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ما تم تداوله في بعض البرامج الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وصول عدد الوفد العراقي المشارك في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في مدينة ناغويا اليابانية إلى 100 مشارك، مؤكدةً أن هذا الرقم غير دقيق ولا أساس له من الصحة.
وأوضحت اللجنة أن العدد المذكور (100) سُجّل في مرحلة التسجيل الأولي للمنتخبات الوطنية، غير أن غالبية الاتحادات الرياضية العراقية اعتذرت عن المشاركة، ومن بينها المنتخب الأولمبي العراقي لكرة القدم، مما أدى إلى تقلص حجم الوفد بشكل كبير.
وبيّنت أن اللجنة الأولمبية فتحت باب المشاركة لجميع الاتحادات، بيد أن معظمها فضّل الاعتذار، لتقتصر المشاركة الفعلية على سبعة منتخبات فقط، هي التيك بول ، 3 لاعبين ، والمصارعة ، لاعبان، والملاكمة ، 3 لاعبين، ورفع الأثقال لاعب واحد، وألعاب القوى لاعب واحد، والجوجيتسو لاعب واحد ، والتجديف لاعبان، إضافة إلى إداريين اثنين وستة مدربين، فضلاً عن رئيس البعثة وصحفي ومصور، ليصل إجمالي عدد الوفد العراقي إلى ما لا يتجاوز 25 شخصاً.
وأكدت أن ما يُشاع خلاف ذلك غير صادق، داعيةً الجميع إلى التحقق من المعلومات عبر الموقع الرسمي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية ، الذي يُعد المصدر الموثوق الوحيد لأعداد المشاركين.