رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
مهرجان نينوى السينمائي الدولي يسدل الستار ويبعث رسالة سامية


المشاهدات 1054
تاريخ الإضافة 2026/10/11 - 8:46 PM
آخر تحديث 2026/10/12 - 12:53 AM

اختتم مهرجان نينوى السينمائي الدولي بنسخته الثانية فعالياته في مدينة الموصل، وسط حضور نخبة من الفنانين والسينمائيين العراقيين والعرب، وبمشاركة 28 فيلماً سينمائياً. وأشاد فنانون ومخرجون عراقيون وعرب، باستعادة مدينة الموصل مكانتها الثقافية والحضارية من خلال احتضان المهرجانات والفعاليات الفنية، مثمنين الحضور اللافت للسينما ودورها في تعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على التجارب العربية. وقال الفنان المصري، أحمد بدير، إن “الأفلام المشاركة في المهرجان قدمت تجارب تستحق التقدير، لما تضمنته من جهود فنية ومواهب شابة واعدة”.
وأكد، أن “أهمية المشاركة لا تقتصر على الفوز بالجوائز، بل تشمل عرض الأعمال أمام الجمهور، واكتساب الخبرة وتطوير التجارب السينمائية”. من جانبه، أوضح رئيس نقابة الفنانين العراقيين فرع نينوى، تحسين حداد، أن “المحافظة تعيش عرساً فنياً وثقافياً من خلال هذه الدورة”، مبيناً، أن أكثر من 400 فيلم تقدمت للمشاركة، اختير 100 منها في المرحلة الأولية، قبل أن تستقر اللجنة العليا على 28 فيلماً، بينها ثلاثة أفلام من مدينة الموصل”.
وأضاف، أن “النقابة ساهمت في أعمال لجنة الفحص الأولية، برئاسة الفنان والمخرج السينمائي، محمد المهدي، وبمشاركة الفنان، حازم جلال، فضلاً عن توجيه أكثر من 33 دعوة لفنانين من رواد الحركة الفنية والمواهب الشابة للمشاركة في الفعاليات”. بدوره أعرب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب من سلطنة عُمان وعضو لجنة التحكيم، محمد بن عبدالله العجمي، عن “سعادته بالمشاركة في المهرجان”، مشيراً إلى أن “اللجنة شاهدت الأفلام الـ 28 المختارة”. ووصف ، أنها “من التجارب الجميلة والمتميزة التي تعكس تطوراً في السينما والثقافة العراقيتين”، مثمناً “إقامة المهرجان في الموصل، التي هي أرض الثقافة والحضارات”.  بدوره، أشاد الفنان ، مازن محمد مصطفى، بـ”التطور العمراني والثقافي الذي شهدته المدينة، مستذكراً فترة خدمته العسكرية فيها، وعودته إليها قبل عامين خلال مهرجان للتراث”. وأوضح، أن “الموصل شهدت تحولاً ملحوظاً في الإعمار والحدائق والمساحات الخضراء”. وأكد ، أن “المهرجان، رغم حداثة تجربته ووصوله إلى دورته الثانية، حقق حضوراً لافتاً، ولا سيما بمشاركة العائلات الموصلية حتى من غير المتخصصين في السينما، عادّاً ذلك مؤشراً إيجابياً على اتساع الاهتمام بالفنون والانفتاح على ثقافات العالم.  فيما أكد المخرج ،حسان كلاوي ، “أهمية إقامة المهرجانات السينمائية في الموصل”، داعياً إلى “استثمارها في بناء شراكات إنتاجية بين السينمائيين العراقيين والعرب، وتنظيم جلسات حوارية تجمع المنتجين والمخرجين للخروج بمشروعات عملية تسهم في إنتاج أفلام داخل المدينة بين الدورات المتعاقبة”. وشدد على “أهمية تحويل هذه الفعاليات من عروض سينمائية إلى فرص للتعاون والإنتاج المشترك، ونشر الثقافة السينمائية، خصوصاً في مدينة تعاني محدودية دور العرض، بما يعزز حضور الموصل على خريطة السينما العراقية”.  من جانبه، أعرب الفنان السوري، مصطفى آل مصطفى، عن “سعادته بالمشاركة في المهرجان”، مشيداً “بعودة الموصل إلى احتضان الفعاليات الفنية والثقافية”.


تابعنا على
تصميم وتطوير