رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
حين تجتمع كفاءة الطبيب ونبل الإنسان


المشاهدات 1048
تاريخ الإضافة 2026/10/11 - 9:02 PM
آخر تحديث 2026/10/12 - 12:53 AM

ليست قيمة الطبيب بما يمتلكه من علم وخبرة فحسب، بل بما يتركه من أثرٍ طيب في نفوس مرضاه، وما يمنحهم من طمأنينة وأمل في أصعب لحظات الألم. فهناك أطباء يؤدون رسالتهم بإخلاص، وآخرون يتركون بصمة إنسانية تبقى حاضرة في الذاكرة، لأنهم جمعوا بين مهارة المهنة وصدق المشاعر ونُبل التعامل.
ومن بين هؤلاء، يبرز اسم الدكتور حيدر إسماعيل العامري، الذي يجسّد في مسيرته الطبية صورة الطبيب الذي يجمع بين الكفاءة المهنية والروح الإنسانية، ويجعل من رعاية المرضى والاهتمام بهم جوهر رسالته الطبية.
فهو استشاري في جراحة الكلى والمسالك البولية والتناسلية، وأمراض البروستات، وتفتيت الحصى، وعلاج العقم عند الرجال، وقد عُرف بمهارته الطبية وحرصه على متابعة مرضاه والاهتمام بتفاصيل حالتهم الصحية، واضعاً سلامتهم وراحتهم في مقدمة أولوياته.
ويمتاز الدكتور العامري بالدقة في عمله واليقظة في التعامل مع الحالات الطبية، فضلاً عن حسن الاستماع إلى المرضى ومتابعتهم بعناية، وإدراكه لأهمية الجانب النفسي في رحلة العلاج، إذ لا تقتصر رعاية المريض على التشخيص والعلاج، بل تمتد إلى منحه الثقة والطمأنينة والشعور بالأمان.
ويجد مرضاه في عيادته مساحة من الثقة والاهتمام، وفي أسلوبه نموذجاً للطبيب الذي يجمع بين الخبرة والتواضع وحسن المعاملة، ويحرص على أداء واجبه المهني والإنساني بإخلاص وتفانٍ.
ولعل أجمل ما يميز الطبيب أن تبقى سيرته الطيبة حاضرة في أحاديث من تعاملوا معه، وأن تظل مواقفه الإنسانية شاهدة على إخلاصه لمهنته. وهذا ما يجعل كلمات الشكر والتقدير تعبيراً صادقاً عن الامتنان لكل جهد بذله، ولكل موقف منح فيه مريضاً أملاً أو خفف عنه ألماً.
دكتور حيدر إسماعيل العامري، إن الشكر مهما بلغت كلماته يبقى أقل من أن يفي أهل العطاء حقهم، لكننا نكتب هذه الكلمات تقديراً لجهودكم واعتزازاً بما تقدمونه من خدمة إنسانية نبيلة، ونقول لكم: إن المعروف لا يُنسى، والأثر الطيب يبقى، والقلوب تحفظ لمن أحسن إليها أجمل المواقف.
هنيئاً لكم ما تقدمونه من عطاء، وهنيئاً لمهنة الطب بأصحاب الرسالة الصادقة. نسأل الله أن يحفظكم، ويمدّكم بالصحة والعافية، ويبارك في علمكم وجهودكم، ويجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، ويديم على أيديكم أسباب الشفاء والأمل.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير