
أكد الفنان اللبناني باسم مغنية أن العراق يمتلك إرثاً حضارياً وثقافياً عريقاً، وأن المشاركة في مهرجاناته الثقافية والفنية تمثل تجربة استثنائية، فيما أشار إلى أن الدراما العربية ما زالت مقصرة في تجسيد واقع المجتمعات وقضاياها الجوهرية، معرباً عن أمله في إقامة إنتاجات فنية ودرامية مشتركة بين العراق ولبنان. وقال مغنية إن “وجوده في مدينة بابل التاريخية يبعث على التفكير والتأمل في التاريخ الإنساني الحافل لهذه الأرض الخصبة بالأفكار والحضارات المتعاقبة”. وأضاف أن “الدراما العربية ما زالت مقصرة في تقديم صورة حقيقية وشاملة تعكس واقع الإنسان العربي وتنوع مجتمعاته”، مشيراً إلى أن “غالبية الأعمال تعتمد على الاستيراد والتقليد، وتظل بعيدة عن القضايا الجوهرية والواقعية للشارع العربي”. وبشأن معايير اختياره للأعمال الفنية والشخصيات التي يجسدها، أكد مغنية أن “النص المكتوب يمثل الركيزة الأساسية لأي عمل فني ناجح، إلى جانب تكامله مع عناصر الإخراج والديكور والإنتاج”. وحول آفاق التعاون الفني بين العراق ولبنان، أعرب مغنية عن “أمله الكبير في إقامة إنتاجات درامية وفنية مشتركة بين البلدين”، مؤكداً أن “الشعبين العراقي واللبناني يمتلكان روابط وثيقة وقضايا متداخلة تتسع لترجمتها في أعمال درامية تجمع الطاقات الفنية للطرفين”. وجدد الفنان اللبناني تطلعه إلى “ترسيخ الفن العربي للتواصل الإنساني والثقافي والتعبير عن تطلعات الشعوب العربية ونبذ العوائق والحدود”.